#adsense

حامي النفط والغاز… إسرائيل ستزول خلال ساعات!

حجم الخط

ما إن فاحت رائحة النفط في بحر لبنان، حتى بدأت بوادر أزمة لبنانية – إسرائيلية جديدة تلوح في الأفق.

مبعوثون دوليون ووزارء خارجية وزيارات وأفكار ومطالب من الطرفين اللبناني والإسرائيلي لدرء أي محاولة لإشعال آبار الحرب بين البلدين، هذا على الصعيد اللبناني كدولة.

أما فيما يخص الدويلة أي “حزب الله”، فإن الأزمة المستجدة أتت بمثابة “شحمة ع فطيرة”، حيث تعالت أصوات الممانعة مهددة إسرائيل في حال أقدمت على أي عمل عدائي تجاه لبنان.

هذا الحق الحصري بالدفاع عن لبنان والمتمثل بـ”حزب الله”، أظهر مرة جديدة أنه لا يعطي أي أهمية للدبلوماسية اللبنانية، ولا حتى للدولة كمؤسسات أمنية وسياسية ودستورية.

أتى النفط كحجة جديدة يستغلها “حزب الله” لبقاء سلاحه إلى ما لا نهاية، وطالما عندنا نفط، فإن سلاح “الحزب” باقٍ باقٍ باق!.

بالأمس، نصّب أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله نفسه مجدداً، المدافع عن حقوق لبنان النفطية وغير النفطية، وحامياً لكل ما يملكه هذا البلد الصغير من ثروات بشرية وحجرية.

والمضحك، أن نصرالله يقف وراء الدولة، تلك الدولة التي أضعفها وصادر قراراتها إن كان في السلم أو في الحرب، تلك الدولة التي جعلها عاجزة، وبعد أن أفرغها من مؤسساتها أعلن وقوفه خلفها، فكيف لـ”حزب الله” المنتفخ إقليمياً أن يقف وراء دولة وصفها مراراً بأنها عاجزة؟ كيف لـ”حزب” تخطي هيبة الدولة وسرق إنتصارها على الإرهاب، أن يطالب مجلس الدفاع الاعلى بإعطائه إذنا بتعطيل ووقف المنصات الإسرائيلية؟.

والمضحك أكثر، قول نصرالله إنه قادر على تعطيلها خلال ساعات! فلماذا الإنتظار يا سيّد؟ لماذا لم يحقق نصرالله حلم إيران المزعوم القادرة على إزالة إسرائيل خلال 7 دقائق ونصف؟.

دقائق إيران مرّت، وسيبقى الصراع العربي – الإسرائيلي شماعة قائمة لدى محور المقاومة لسفك المزيد من دماء الشعوب العربية التي قضت بسبب إجرام إيران أكثر من إجرام إسرائيل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل