#adsense

رقاقة صغيرة تحت الجلد للتنقل عبر القطار

حجم الخط

 

تقوم شركة قطار سويدية بإستخدام رقاقة تحت الجلد بدل التذاكر!! نعم، ما قرأتموه صحيح فالتكنولوجيا تشهد ثورة غريبة وصلت حدّ استبدال تذاكر السفر بمجرّد رقاقة صغيرة. فكيف تعمل؟ وهل يمكن إختراق خصوصية مستخديمها؟

يتمّ زرع الرقاقة تحت الجلد في منطقة اليد إجمالاً، كما يظهر في الفيديو المرافق للمقال. ويمكن تحديث هذا الزرع اليدوي عبر تطبيق يتمّ وضعه على الهاتف الخليوي، فيتمّ تشريج الرقاقة.

يقول المتخصص بالميكروبيولوجيا بن ليبرتون: “إذا كنت من الأشخاص الذين ينسون دائماً مفاتيحهم، محفظتهم، طباعة التذكرة، أو حتى أنّ بطارية هاتفهم دائماً خالية فلا يمكنهم رؤية التذكرة عبره، ستكون هذه التكنولوجيا الجديدة مفيدة ومهمّة وهي بالتالي تستحقّ عناء الخضوع لزراعة رقاقة تحت الجلد”.

تستخدم الرقاقات التكنولوجيا نفسها التي يستخدمها الناس للدفع عبر الهاتف الخليوي أو البطاقات الممغنطة. أم الجدير ذكره هو أنّ عملية قرصنة العلوم الحيوية بدأت تصبح شعبية في السويد.

ولفت مسؤول في إحدى شركات القطارات في السويد ستيفين راي أنّ “هذه التكنولوجيا هي جديدة طبعاً ونحن نشهد حالياً على الخطوات الاولى لها في المنطقة هنا؛ بالنسبة لي كل شيء يمكن أن يسهّل حياتنا هو مهمّ ورائع”.

وأضاف: “التمكّن من السفر عبر القطارات بدون إستخدام التذاكر سيجذب الزبائن لإستخدام شركتنا التي بدأت بتطبيق هذ التكنولوجيا”.

يمكن إستخدام هذه الرقاقات لدخول المكاتب أيضاً وكمحفظة للعملات فتخفّف على مستخدميها حمل المفاتيح والمحفظة,

يؤكّد الخبراء أنّ مخاطر خرق الخصوصية هي نفسها التي نجدها في تكنولوجيا أخرى، ويعتبرون أنّ هذه التكنولوجيا الجديدة لا تختلف عن إستخدام الركاب للبطاقة البلاستيكية أو بطاقة فيزا خلال التبضع في المتاجر.

في السويد بدأوا غستخدام الرقاقة للسفر عبر القطارات أما في لبنان فمشروع تنظيم التنقل العام لا يزال حبرا على ورق، فهل يتعظ المسؤولون في بلدنا؟

كريستين الصليبي

خبر عاجل