
قام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بصحبة زوجته ميلانيا الجمعة، بزيارة مستشفى في فلوريدا حيث يعالج جرحى إطلاق النار على ثانوية في باركلاند بولاية فلوريدا الأربعاء الماضي، والذي أسفر عن سقوط 17 قتيلا. من جانبه، أقر الإف بي آي بأنه أساء التعامل مع تحذيرات تلقاها في كانون الأول الماضي تشير إلى تخطيط نيكولاس كروز لشن هجوم.
ووصل ترامب وزوجته ميلانيا في نهاية يوم عصيب لأهالي الضحايا الذين قتلوا، والذين علموا أن الكارثة كان يمكن تفاديها على الأرجح.
وفي مستشفى “برووارد هيلث نورث” حيث التقى ترامب ناجين من عملية إطلاق النار، شكر الرئيس الأطباء والممرضين والمسعفين “لعملهم الرائع” ووصف المجزرة “بالمحزنة جدا”.
وتوجه بعد ذلك ترامب إلى مركز الشرطة المحلية في برووارد حيث التقى الحاكم ريك سكوت والسناتور ماركو روبيو وقائد الشرطة المحلية سكوت إيزراييل ومسؤولين آخرين من وكالات تطبيق القانون.
وقال ترامب في مركز الشرطة إنه التقى ناجية أطلق عليها النار أربع مرات وأصيب برصاصة في الرئة موضحا أن المسعفين الأولين أنقذوا حياتها. وقال “أعطوهم علاوة”.