#adsense

سعد: نحن على موعد مع استحقاق لا مجال فيه للتراخي أو التردد

حجم الخط

التقى مرشح حزب “القوات اللبنانية” في منطقة البترون فادي سعد، وبدعوة من مركز “القوات”- دوما، اهالي البلدة في حضور رئيس البلدية جوزيف خيرالله المعلوف، مختاري البلدة جوزيف الشماس وأيوب عيسى، منسق “القوات” في منطقة البترون عصام الخوري، مسؤول مركز دوما كلوفيس المعلوف، المحازبين القواتين واهالي البلدة.

في بداية اللقاء رحب رئيس البلدية بالدكتور سعد وقال: “قد اخجل ان رحبت بكم في دوما التي هي بلدتكم ولكم فيها بيوت ومراكز ومواقع ارتبطت تاريخيا باسم القوات اللبنانية. فدوما هي البلدة التي تحبكم وانتم تبادلونها المحبة ونحن نتمنى لكم النجاح في المعركة الانتخابية الاولى التي تخوضونها”.

سعد

ورحب سعد بالجميع، وقال: “في بلدتكم وبلدتنا دوما التي نشعر بالدفء فيها رغم العواصف، وهذا الدفء نستمده من دفء قلوب أهل دوما، هذه البلدة التي لطالما شكلت البيئة الحاضنة لفريقنا وللمقاومة اللبنانية. وقد لا تكون من الصدف ان تحتضن دوما مقاومين في زمن الحرب وكذلك  ليست صدفة ان ترفع دوما صوتها  الحر لتظهر هواها السيادي في الانتخابات النيابية المقبلة. فدوما هي بلدة الجمال والغنى والطبيعة والثقافة ولا يمكنها الا ان تكون سيادية بهواها تماما كما هواء منطقة البترون”.

وأضاف: “لطالما كانت دوما مركزا على مستويات عدة ولكن اهم ما فيها طبيعة اهلها وطابعها الثقافي والراقي لذلك لا يمكنها ان تكون الا سيادية الصوت وهي التي عودتنا على ان تكون بأبهى حللها عند كل استحقاق وطني او محلي”.

واضاف: “ثلاثة أشهر تفصلنا عن الانتخابات النيابية التي ستحدد وجهة لبنان وشكله، وما ننتظره من دوما هو مساهمتها في تحديد البوصلة كما يجب وكما عودتنا. واليوم نحن على موعد مع استحقاق لا مجال فيه للتراخي او التردد بل علينا ان نتوجه لانتخاب المشروع الذي سيخدم مستقبل اولادنا وكرامتهم، ومشروع الدولة الذي هو مشروعنا. نحن دفعنا اثمانا باهظة وقدمنا الشهداء من اجل المحافظة على لبنان واليوم لن نتأخر عن تقديم المزيد لكي يبقى لبنان صامدا في وجه كل التحديات في حين نرى بعض الافرقاء يتمادون في التباهي بالفساد والمحسوبيات والصفقات والزبائنية في التعاطي وصولا الى حرمان المواطنين من ابسط حقوقهم بهدف استغلالهم انتخابيا بعد تمنينهم بخدمة من هنا واخرى من هناك. وهذا ليس من عاداتنا اللبنانية ان نطلق العنان لمكبرات الصوت للاعلان عن تقديم خدمة ما او مساعدة لاحد. فالعادات اللبنانية تقضي بأن نخدم ونساعد باحترام وبصمت فلا تعرف اليد اليمنى بما فعلته اليد اليسرى وهذا ما تفعله القوات اللبنانية الا ان بعض ضعفاء النفوس استغلوا هذه الطريقة في التعاطي وراحوا يحاولون طمس الحقيقة واحيانا لصق التهم المزيفة بنا، لكن الوقت كان كفيلا باظهار الحقيقة. المطلوب اليوم ان نعمل لكي نبني لبنان يشبهنا ويشبه تضحيات من سبقونا ويبقى كما نريده لابنائنا”.

ودعا لتحكيم الضمير وانتخاب المشروع الذي يؤمن مستقبل اولادنا ويحميهم من الاستغلال الرخيص الذي يحولهم الى سلعة مقابل حصولهم على وظيفة او خدمة، متوجها الى المشاركين بالقول: “انتم اليوم تستطيعون المساهمة في بناء الدولة التي عليها ايضا ان تقدم لكم كل خدمة  من دون اي منة من أحد”.

وتابع: “نحن اليوم نقدم لكم مشروع بناء الدولة من خلال محاربة كل نقطة ضعف، من السلاح غير الشرعي ان كان سلاح حزب الله أوالسلاح الفلسطيني والسلاح المتفلت الذي هو وراء الجرائم الفردية التي تحصل بالجملة لأن السلاح موجود في متناول الجميع. وللاسف نجد ثقافة العنف تجتاح مجتمعنا وهي نتيجة افقار الناس لاستعبادهم واستغلال حاجتهم”.

ووصف الفساد بالمرض الذي ينخر أسس الدولة وأسوأ ما فيه انه فساد وقح حيث نجد مسؤولين يتنطحون ويتباهون بالنظافة والشفافية وهم في الواقع يتقنون تمرير الصفقات في حين انه لا يوجد اي مبرر لأي سياسي أن يكون  فاسدا. وتابع: “من هنا علينا ان نختار مشروعا نظيفا مثل بلدة دوما وشفافا مثل مياهها وناصعا مثل ثلوجها”.

وتناول موضوع الهدر والعجز في ملفات عدة وتطرق الى البطالة المتفشية في المجتمع، وقال: “آن الاوان لأن نقول لا لكل هذا الواقع آن الاوان لكي ننتخب “صح”.

وردا على سؤال، اعتبر ان القانون الانتخابي الجديد هو قانون معقد ومتطور في الوقت نفسه لكنه يحسن التمثيل بشكل عام ويحترم الفرد ورأيه.

واشار الى انه حتى الآن لا جديد بشأن التحالفات والمفاوضات مستمرة مع كل الذين يؤمنون بالخط السياسي الذي نؤمن به، لافتا الى دور مستقبلي للأحزاب لأن بناء البلد بحاجة الى نواب وراءهم احزاب وكتل نيابية لها ثقلها في المجلس النيابي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل