#adsense

سفير غربي يطمئن: لا نيّة لدى إسرائيل بالتصعيد مع لبنان

حجم الخط

كشف مرجع سياسي أن سفيرا غربيا نقل إليه تطمينات بعدم وجود نية لدى إسرائيل بتصعيد الموقف مع لبنان ، وهو أمر عكسه أيضا وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون خلال وجوده في بيروت.

وكشف السفير المذكور، بحسب صحيفة “الأنباء” الكويتية، أن نقاشا جرى في إسرائيل في الفترة الأخيرة، وعقب إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان مواقف تصعيدية ضد لبنان ربطا بـ”البلوك رقم 9″، أما سبب هذا النقاش فهو أن الشركات العاملة في مجال النفط البحري في إسرائيل بعثت بإشارات تحذيرية للسلطات الإسرائيلية تبلغها فيها بأن أي تصعيد للموقف من شأنه أن يؤثر في عمل هذه الشركات ويدفعها الى الإنسحاب.

وفي السياق، أشارت أوساط لبنانية لصحيفة “العرب اللندنية“، إلى أن “حزب الله” يتخذ من أزمة الحدود البحرية ذريعة للتغطية على السبب الرئيس الذي يقوده إلى التصعيد، وهو إيران التي قامت مؤخرا باستفزاز إسرائيل عبر إرسال طائرة مسيرة عبر سوريا إلى أجوائها، الأمر الذي كاد أن يقود إلى منعرج خطير، دون أن يتم بعد تحديد الغاية التي دفعت طهران إلى هذه الخطوة.

ويقول محللون إن الحرب المقبلة بين “الحزب” وإسرائيل بالتأكيد ستكون مغايرة عن سابقتيها، وقد تؤدي إلى اشتعال كامل المنطقة، لجهة المعادلة التي تسعى راعية الحزب إيران إلى تثبيتها، وهو أن استهداف أي مكون ينتمي لها سيكون استهدافا لكامل المحور الذي تقوده من العراق فسوريا وحتى لبنان .

ويسجل اليوم حضور لافت لإيران عبر وكلاء لها شكلتهم على نموذج “حزب الله” في كل من سوريا والعراق وحتى اليمن، وهي ترمي من خلالهم إلى فرض نفوذها على كامل المنطقة.

ويرى البعض أن طهران لا تدخر جهدا في السير بهذا الخيار ولو كلف الأمر الدخول بكامل المنطقة في صراع مدمر لأن قيادتها الراديكالية تعتبر أن ذلك مسألة “وجود”.

في مقابل هذا التصور يعتبر آخرون أن طهران لا تستطيع المغامرة بالدخول في مواجهة واسعة، خاصة وأن الوضع الداخلي المهتز لا يسعفها، على ضوء الاحتجاجات الكبيرة التي شهدتها في الأشهر الماضية والتي طالبتها بكف اليد عن التدخل في المنطقة، والتركيز على الوضع الاقتصادي المتأزم.

المصدر:
الأنباء الكويتية, العرب اللندنية

خبر عاجل