#adsense

القرار في كل الملفات في يد الحكومة فقط لا غير

حجم الخط

 

الثابت في المشهد السياسي هو الانتخابات، فيما المتحرك هو كل الملفات التي تتقدم وتتراجع تبعا للحظة السياسية، وبالتالي الانشغال الأساس اليوم هو في الملف الانتخابي الذي انطلق بقوة مع مطلع الأسبوع بإعلان كل من حركة “أمل” و”حزب الله” أسماء مرشحيهما للانتخابات.

ولكن إعلان الترشيحات يبقى تفصيلا أمام المفاوضات المعقدة والجارية على أكثر من خط من أجل بلورة التحالفات الانتخابية، والدليل ان اي تحالف لم يبصر النور بعد، حيث ان معظم القوى السياسية تستكمل اتصالاتها، والمسألة ليست بالبساطة التي يعتقدها البعض، لأن التقاطع الانتخابي في دائرة لا ينحسب على دائرة أخرى، والتقاطع مع فريق قد يقطع الطريق أمام التقاطع مع فريق آخر، وهكذا دواليك.

وإذا كانت معظم القوى السياسية تنتظر غالبا اللحظات الأخيرة لحسم تحالفاتها او تنتظر غيرها لتبني على الشيء مقتضاه، فإن الأسابيع المقبلة كفيلة بتوضيح الصورة التي ما زالت لغاية اللحظة ضبابية.

وفي موازاة الأولوية الانتخابية بدأت الحكومة سلسلة من الجلسات المخصصة للموازنة، فيما الولايات المتحدة الأميركية لم تنجح لغاية اليوم في معالجة الخلاف النفطي بين لبنان وإسرائيل، هذا الخلاف الذي دفع السيد حسن نصرالله إلى القول “ان القوة الوحيدة في أيدي اللبنانيين في ھذه المعركة ھي المقاومة”.

وقد لاقى كلام السيد نصرالله استهجانا واسعا، لأن القوة الوحيدة بأيدي كل اللبنانيين هي الجيش اللبناني حصرا، والقرار في ملف النفط وكل ملف هو في يد الحكومة اللبنانية وحدها، وقوة لبنان هي في دولته ومؤسساته فقط لا غير.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل