
كشف المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث ، أهم النقاط التي سيطرحها عباس في خطابه بمجلس الأمن اليوم، مؤكداً أن “صفقة” الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن تمرّ ، وأن واشنطن يمكن أن تكون جزءاً من الإطار الدولي الجديد ولكن لن تكون هي الراعي والمهيمن على هذه العملية التفاوضية مجدداً”.
وقال شعث في تصريحات إلى صحيفة “الراي” الكويتية، إن عباس سيقول بكل وضوح أمام مجلس الأمن: “إننا لن نقبل بمشروع وصفقة ترامب (المعروفة بصفقة القرن)، لأنها قامت على ضرب أهم ملفات على طاولة المفاوضات وأهم قضيتين من قضايا الحل النهائي وهي قضية القدس واللاجئين”.
وشدد شعث على أن عباس “لن يقف عند شرح الموقف الفلسطيني وفضح ممارسات إسرائيل ، بل سيطرح البديل الفلسطيني المقبول، وهو أن تقوم الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتشكيل إطار دولي يلتزم بالشرعية الدولية والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات الموقعة، لتكون الأساس لمفاوضات جادة تفضي إلى إنهاء هذا الصراع”.
وكان مسؤولون فلسطينيون قد اشاروا إلى أن الرئيس عباس قد يدعو في خطابه المرتقب أمام مجلس الأمن الدولي الثلثاء، إلى إيجاد إطار أوسع لمفاوضات السلام من دون رعاية أميركية. في وثت، أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ، بأن “مرحلة جديدة من الصراع مع إسرائيل قد بدأت”.