كبارة رد على أزغندي: ليرم طموحاته في مزبلة التاريخ

رد وزير العمل محمد كبارة بعنف على عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية حسن رحيم بور أزغدي، داعيا إياه إلى “رمي طموحاته في مزبلة التاريخ”.
وقال كبارة: “أخيرا، وبوقاحة أقرب إلى الفجور تكشف مكنونات الصدور، يعلن هذا المسؤول الإيراني أنه آن الأوان لإعلان الإمبراطورية الفارسية في المنطقة. نحن لا شأن لنا بأحلامه في بلده، ولا نتدخل في شؤونهم، لكنه عندما يقول إن لبنان أصبح تحت سيطرة نظام المرشد الأعلى إلى جانب سوريا والعراق وفلسطين واليمن وأفغانستان، فإن هذا من الكوابيس التي لن نسمح له بتحقيقها”.

أضاف: “لم يعد الأمر مجرد اتهام سياسي، إنهم يعلنونها بصراحة. وكنا نحذر بعض اللبنانيين الذين يراهنون على إيران ويعتبرونها حليفة، من أن طموحها بناء إمبراطورية فارسية، وتبين أن إيران تنظر إلى هؤلاء على أنهم تحت سيطرة المرشد الأعلى”.

وتابع: “نقول بالفم الملآن والصوت العالي، لبنان عربي، ونحن لا نخضع لسيطرة مرشدهم وولايتهم وامبراطوريتهم. ولبنان لن يكون تحت سيطرتهم أبدا، ولتذهب أوهامهم وكوابيسهم إلى مزبلة التاريخ والجغرافيا”.

ودعا كبارة “الذين يتبعون إيران في لبنان إلى إعلان موقف واضح من الامبراطورية الفارسية، وإلا فإنهم شركاء في مشروع إيران وأطماعها”.

وختم: “سمعنا خرافاتكم، وعليكم أن تعلموا أننا لا نؤمن بالخرافات. فاسمعونا جيدا: لبنان بلد عربي، كان وسيبقى. نحن لا نخضع لوصاية ولن نسمح بوصاية جديدة. لبنان ليس محافظة إيرانية ولن يكون. قرارنا السياسي مستقل ولسنا معروضين في بازار مصالحكم وحساباتكم وأطماعكم، ولن نسمح بأن تأخذوا لبنان رهينة. عودوا الى التاريخ وتعلموا منه وأفيقوا من أحلامكم، وإلا فإنكم ستكتشفون أن حساباتكم صارت على قارعة الطريق”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل