#adsense

عظمنا مر لا يُكسر…

حجم الخط

الجحيم سيسلّط علينا! معليش نحن لها. الشياطين ستفلت علينا! معليش نحن ملائكة الحق. سيوضع في دربنا مجرمون بلباس الحملان! ولك معليش نحن اذا دعا داع او “دواعش” الزمن الردىء نكون لهم في المرصاد. تخوضون حرباً أم انتخابات؟ نخوض معركة لتأتي الانتخابات على قدر وطن، على مقياس ديمقراطيته.

انظر الى أسماء مرشحينا…لا لا شو بدي بمرشحينا، نعرفهم جميعاً ونفخر بهم جميعاً، نعرف من أين اتوا والى اين يذهبون ونعرف هدفهم النبيل، اقرأ بعض اسماء المرشحين “الممانعين” فأقول لبنان بالمقلوب! والله بالمقلوب اذ ثمة أسماء لا يليق بها الا عتم السجون، واخرى لا يليق بها الا النفي الى قعر قعر النسيان، لكن واضح ان “القوات اللبنانية” تخيفكم، واضح ان بعض تلك الاسماء وضعت لـ “تخيفنا”! تخيفنا قال!!!! ولك وللمرة المليون نقول، نحن لها، نحن لكم جربونا. من يظن ان المال الانتخابي يخيفنا، مخطىء، من يظن ان الارهاب المعنوي يجعلنا نتراجع فهو ساذج، ومن يراهن على ان ناسنا يتراجعون يتخاذلون يرتشون يخونون يخافون، هو ليس ساذجاً وحسب انما جاهل فعلا لواقع الامور على الارض. وما هو واقع الامور؟ أخبركم…

مرشحونا مثل قطرة ماء على ارض قاحلة، وارض لبنان عطشى للكرامة والشفافية والمواطنية الصحيحة. مرشحونا الموزعون على مناطق لبنان كافة، سواء نحجوا ام لم يفعلوا، واكاد اقسم انهم سينجحون في غالبيتهم، هم صورة عن وطن صغير حلو نقي رقراق، ليس لانهم ملائكة منزلين من الرب، لا ابداً، فهم ايضاً يصبحون “شياطين” حين يواجهون الجحيم، ويجب ان يفعلوا ومن حقهم ذلك اساساً، ولكن لأن مرشحينا يحملون قضية نبيلة، قضية وطن لم يعش حتى اللحظة الا لان ارضه ارتوت من دماء آلاف الشهداء، الاف الشهداء يا عالم والاف الاف المناضلين الاحياء الذين حتى اللحظة، حتى اللحظة ما استسلموا ولا ارخوا بيرقهم، وكلما كبر جيل تسلم بيرقاً جديداً وبقيت بيارق المناضلين القدامى علامة للايام التي راحت والأيام الآتية…ليس اقل من ذلك، ولن يكون اقل من ذلك ابداً، ولا هو كلام في الشعر وقصائد شهباء ومطولات، انما هذا واقع الحال، هذا نحن، ونحن هي “القوات اللبنانية” و”القوات اللبنانية” هي كل قلب نابض بالحب، مرشحونا هنا تماماً في هذه الخانة، حيث ينبض القلب بلبنان، ولبنان ينبض بهم لانه يعرف تماماً ان هؤلاء وامثال هؤلاء، وحدهم يصنعون وطناً، وحدهم مثال عن وطن حلو لائق كريم جميل جميل جداً اذا تسنى له العمل بكل تلك القيم، افهمتم الان؟…

اقرأ اسماء مرشحينا، بيار بو عاصي، انطوان حبشي، عماد واكيم، ايلي لحود، جوزف اسحق، …وغيرهم وغيرهم، اسماء لائقة لوطن أكبر من كبير، وطن هو رسالة بنظر قديس قلوبنا البابا يوحنا بولس الثاني، ورسالتنا بقدر الحب المواجهة، وسنواجه، المعركة لأجل الوطن حب، والنجاح لاجله حب، والنضال لاجله حب، ونحن الى متراس الشجاعة بسلاح الحق والحب نواجه، نعرف اننا سنربح لأن سلاحنا الناس الأوفياء للقضية، الاوفياء لوطنهم وليس بالضرورة ان يكونوا قواتيين فقط، كنز لبنان الناس الشرفاء وثمة الكثير الكثير منهم، لبنان أرض الشرفاء اساساً ودعكم من دخلاء الذل اولئك الذي يزرعون ايامنا سواداً واحتلالاً وحضارة هجينة على ارضنا الخضراء، تعالوا، تعالوا نواجههم بقلوبنا النابضة بلبنان،  ووالله العظيم ربنا ما بيترك حدن، ومش رح يتركنا لان ارضنا بخور القديسين والشهداء، ونحن صادقين صادقين حتى العظم ولن نقبل ان يُكسر عظمنا بسهولة…وأساساً اساساً لن يكسر وحياة لـ راحوا ويللي بعدن صامدين بالكرامة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل