.jpg)
أشار مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى المهندس عماد واكيم الى ان السيادة اللبنانية والإدارة هما الركيزتين الأساسيتين لقيام الدولة اللبنانية.
واكيم وفي حديث الى “المستقبل”، أكد إجراء مقابلات مع كل من “التيار الوطني الحر” وتيار “المستقبل” وكانت مفارقة برؤية بناء الدولة، معتبرًا ان الأمر الأهم بالنسبة لـ”القوات” تنفيذ الأفكار وليس الإكتفاء بقولها، “فمثلاً لا يكفي قول احد الاطراف مثلاً انه ضد “حزب الله”، وعدم العمل على إيجاد حلول ملائمة له ولسلاحه”.
واعتبر واكيم ان الانتخابات البلدية في بيروت مختلفة تماماً عن النيابية، مذكرًا بحديث رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع عندما قال انه اما يتحسن اداء البلدية وإما فهي المرة الاخيرة التي ندعمها.
“القوات مقاومة من خلال الدولة”، تابع واكيم مؤكدًا حصول الإنتخابات في موعدها لأن الوضع الأمني ممسوك، أما في الجبل، المصالحة فوق كل اعتبار، والتنافس أو التحالف لن يفسد في الود قضية، لافتاً الى ان معظم الدوائر ذات الطابع المسيحي لا تسمح بالتحالفات، في وقت على كل طرف ان يأخذ حجمه الطبيعي، مشيرًا ان النقطة الوحيدة التي بقيت عالقة في حوارنا مع جنبلاط هي ترشيح ناجي البستاني بسبب مواقفه السابقة.
وأكد واكيم ان القانون الانتخابي يؤمن صحة التمثيل واي فريق قادر على تأمين حاصل انتخابي يكون له حجمه في البرلمان، مشيرًا الى ان “القوات” و”المستقبل” قادرون التكامل في مناطق عديدة، مؤكدًا تداول حديث ظالم عن “القوات” والدكتور سمير جعجع اثناء وجود الحريري في السعودية، “واليوم يجب استكمال التواصل لإيجاد حل ملائم، وممكن ان يتم اللقاء بين جعجع والحريري في اي وقت، فنحن متفقون على الخط السياسي ولكننا نختلف في التطبيق”.
وتابع واكيم: “نشجع المرأة وندعمها للدخول الى معترك الحياة السياسية ولكن لا يمكننا ان نرشح امرأة لأنها فقط إمرأة إنما هناك نشاط يجب ان تقوم به وتنال حيثية في منطقتها”.
وفي ملف الكهرباء، أشار واكيم الى ان النقاش بموضوع الكهرباء مستمر وكثر يقفون خلف “القوات” برؤيتها، في وقت يحاول القيمون على الامر ايجاد حلول موقتة ومجتزأة، مؤكدًا ان فكرة البواخر قلما تعتمد للحل ولا تجوز لتكون حلاً دائماً.
وختامًا في الجانب السوري، اوضح واكيم انه لا يجوز السكوت عن الإجرام الذي يحصل في الغوطة، والحرب قائمة في سوريا بخلاف ما يحاول محور الممانعة الترويج انها انتهت.