“الاعلام” يتحدى التهويل ويتضامن مع جيسيكا عازار ومي شدياق

أثارت تهديدات جميل السيد للإعلاميتين مي شدياق وجيسيكا عازار موجة غضب هائلة على مواقع التواصل الاجتماعي.

فإعادة نشر شدياق وعازار لتغريدة للإعلامية ديانا مقلّد القائلة فيها: “جميل السيد، صاحب الأيادي السوداء في الأمن والسياسة والصحافة والمؤامرات في حقبة التسعينات سيرشحه “حزب الله” على لوائحه في الانتخابات، “والآتي أعظم”، ازعج السيد ودفعه للتهويل والتهديد، ما أثار ردود فعل متضامنة مع عازار وشدياق من إعلاميين وناشطين.

ومن أبرز الإعلاميين المتضامنين، الإعلامي مارسيل غانم الذي غرّد قائلًا: جيسيكا عازار جاء الجواب: خبريني على أي أساس نحنا بلد الحرية”.

والإعلامي يزبك وهبه الذي قال: “مي شدياق، ديانا مقلّد وجيسيكاعازار لعلّ التضامن معكن أقل الواجب…في محاولةٍ للعودة الى زمن مضى…لا للترهيب”. مع هاشتاغ  #صحافةحرة و#اعلام_حر.

والإعلامية ديما صادق قالت أنها متضامنة مع جيسيكا عازار ضد كم الأفواه، سألت في تغريدة أخرى: “صار الرتويت ممنوع؟! ديانا مقلّد ما عّم افهم اجا صوبك شي او بس نازل باللي عملولك ريتويت؟”.

 

 

بترضى بالهمّ والهم ما بيرضى فيك.. مي شدياق لموقع “القوات”: غيره كان أشطر وحاول مرّةً ولم يفلح

جيسيكا عازار لموقع “القوات”: حرية الإعلام بخير…ونحترم القضاء

عازار شاكرةً جعجع: هو صوت حق يشرفني!

مي شدياق للرياشي: تعرف كيف ترد على المفترين عندما يمسون بالحريات

الرياشي اتصل بجيسيكا عازار متضامنا

ريفي متضامناً: أيها المستقوي على الحريات زمنك إنتهى في سيارة سماحة فاخجل

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل