#adsense

الأيام المقبلة ستحمل مفاجآت تحضِّرها “القوات” في زحلة وكسروان

حجم الخط

 

 

الصورة الانتخابية لدى “القوات اللبنانية” على قاب قوسين أو أدنى من أن تكتمل فصولها على مستويي الترشيحات والتحالفات، ما يعني بداية الاستعداد للدخول في المرحلة التالية المتصلة بشكل التحالفات النهائية في الدوائر، والانطلاق في الحملة الانتخابية تبعا للمعطيات الجديدة.

فالحملة الانتخابية بالنسبة إلى “القوات اللبنانية” تقسم إلى ثلاث مراحل: المرحلة الأولى مستمرة ولا تتوقف على مدار السنوات والأشهر والأسابيع والأيام والساعات. المرحلة الثانية تبدأ قبل سنة تقريبا من الاستحقاق وتتعلق بتهيئة الماكينة الانتخابية وتعبئة القواعد واختيار المرشحين. المرحلة الثالثة تبدأ مع انتهاء شكل التحالفات وانطلاق العد العكسي للانتخابات.

وعلى رغم الجهوزية الانتخابية الموجودة تبعا للمرحلة الأولى والثانية، إلا ان التحديات التي تفرضها المرحلة الثالثة ليست قليلة وتحديدا من زاوية التحالفات التي تستدعي مقاربة سياسية تأخذ في الاعتبار البعد التحالفي، ومن دون التقليل أيضا من عامل الوقت الذي يفرض نفسه بقوة مع الاقتراب من الانتخابات.

فالمرحلة الانتقالية استوت وانتهت مبدئيا والبلاد على أبواب الدخول في السباق الانتخابي الفعلي الذي سيشهد ارتفاعا في منسوب الخطاب السياسي، فيما التركيز على مستوى “القوات اللبنانية” سينتقل بعد اكتمال المشهدية التحالفية إلى محطة 14 آذار التي ستشهد الإعلان الرسمي للمرشحين والرؤية الوطنية التي ستخاض على أساسها الانتخابات.

وتشديد “القوات” الكبير على البعدين السيادي والإصلاحي لا يعني إهمال قضايا أخرى منصوص عنها في الدستور وتدخل في البابين المذكورين والتي سيتم عرضها وتفصيلها في البرنامج الانتخابي.

ويبقى ان الأيام المقبلة ستحمل معها مفاجآت تحضِّرها “القوات اللبنانية” في زحلة وكسروان وغيرهما.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل