.jpg)
أشار مرشح حزب “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في المتن الشمالي إدي أبي اللمع الى أنه في المرة الماضية سقطت اللائحة بكاملها بنسبة 1% من الأصوات ولم تعط التمثيل الصحيح.
وأضاف أبي اللمع في حديث الى إذاعة “صوت لبنان – الضبية”: “عدد “القوات” في المتن الشمالي تنامى وأصبح قادرًا تأمين التمثيل الصحيح في الإنتخابات، وانا المرشّح القواتي الوحيد إلى جانب حلفاء مستقلين من المجتمع المدني إضافةً إلى الشخصيات المعروفة في المتن”.
وتابع: “التواصل ما زال مستمرًا مع “التيار الوطني الحر” و”حزب الكتائب اللبنانية” بموضوع التحالفات في المتن ويمكن ألا نصل إلى نتيجة، ولكن وهذا لا يعني أن هناك خلافًا قائمًا ونحن منفتحون على الطرفين، ولا مشكلة لدينا معهما. وإذا لم يتم هذا التحالف (“القوات” – “الوطني الحر” – “الكتائب) سنشكل لائحة مكتملة ولا تواصل أو حديث بيننا وبين المر على تحالف”.
وأردف: “14 آذار نهج ونحن أحد أركانه وأسسه ومصرون على إعتباره كذلك رغم الكلام عن تفككه، فهو مفهوم عام للبنان مستقل وحر وسيادي وسلاحه محصور بشرعيته.، وجمهور 14 آذار لا يزال مصرًا على هذا النهج بشكل ملحوظ ونتلمس هذا الواقع من خلال التواصل مع الناس”.
وأشار أبي اللمع إلى أن هناك حديث عن لوائح عديدة في المتن الشمالي قد تتراوح بين الـ4 أو الـ5 ونتيجة المفاوضات غير معروفة حتى الآن وهذا سيشتت بالطبع الحاصل الإنتخابي والصوت التفضيلي، وأوضح: “أنا برأي أن الحاصل الإنتخابي مؤمن لـ3 لوائح لا أكثر”.
وقال: “الجو المسيحي متعدد بأحزابه وفي المناطق التي يغلب عليها الطابع المسيحي. ولا تشنجات على المستوى الشعبي للعلاقة مع “التيار الوطني الحر” لأن للمصالحة وقعٌ إيجابي، أما على المستوى السياسي فنحن متفامهون على بعض المواضيع وعلاقتنا مع الرئيس عون جيّدة إنما في العلاقة مع التيار قد نواجه أحيانًا إختلافات وبالنسبة لآدائنا الحكومي فهو يصب في مصلحة لبنان”.
وعن العلاقة مع تيار “المستقبل”، قال: “نتواصل مع “المستقبل” والأمور جيّدة و”المستقبل” له حسابته في بعض المناطق وسيعمل وفقها وهذا الموضوع طبيعي وقد نتفق في مناطق ومناطق أخرى لا. يجب التمييز بين العلاقة السياسية مع الحزب “التقدمي الإشتراكي” و”تيار المستقبل” وبين التعاطي الإنتخابي مع الطرفين والقواسم السياسية المشتركة ستظهر في المعركة الإنتخابية”.
وعن الخلاف مع إسرائيل على البلوك 9، إعتبر أبي اللمع أن التفاوض على الحدود البحرية قائم ولكن في لبنان هناك مفهوم عام وهة السيادة وصيانة الحدود والدولة اللبنانية المسؤولة عن السيادة حصرًا.
وعن الوضع الإقتصادي في لبنان علق قائلا: “هناك صعوبة بالآداء الحكومي اليوم ومقاربة المشاكل والموازنة ستعكس الحال الإقتصادي في لبنان والهدر أخطر من الفساد والإقتصاد اللبناني بخطر ويمكن أن يؤدي إلى كوارث وهذه المسؤولية تقع على عاتق كل السياسيين لأنه السبب الأساسي في إفلاس لبنان ونحن متجهون نحو الأنهيار”.
أما عن الخلاف مع “التيار الوطني الحر” ووزير الطاقة سيزار أبي خليل حول ملف الكهرباء، فقال: “لأزمة الكهرباء حلول عديدة والإصرار على حل واحد قد لا يكون مفيدًا والخلاف في ملف الكهرباء مع “الوطني الحر” تقني وخدماتي بشكل أساسي وليس سياسيا ونحن نسعى إلى منع الهدر ويجب التروي كي لا يكون هذا ملف عبئًا إضافيًا على الخزينة”.
وأضاف: “هل نستطيع أن نتحمل تكاليف الباخرتين وفي الوقت نفسه نبني ونطوّر المعامل؟ هناك عدة مقاربات لهذا الموضوع منها أننا نستطيع بناء محطات بسرعة من دون تكاليف باهظة على اليابسة والمواصفات يجب أن توضع بشكل حر أكثر”.
وتابع: “المؤتمرات يمكن ان تشكل دعمًا للبنان وقد تؤدي إلى نتائج جيدة ولكن هذا الدعم مشروط ببوادر حسن السلوك ولا شيء حتى الآن يظهر ذلك. دعم الجيش يؤمن الإستقرار لأن قوة الجيش تؤمن السلم وليس ضعفه”.
أما عن مجازر نظام الأسد في سوريا وتدخل “حزب الله” في الشؤون الإقليمية، فقال أبي اللمع: “ما يحصل في الغوطة الشرقية جريمة حرب وللأسف بعض الأطراف الدولية تشارك فيها والوضع ليس مقبولا وهذه أكبر جريمة ترتكب اليوم في الشرق الأوسط، وهذه الحرب ليس لديها إنعكاسات كبيرة على لبنان ولكن إذا إستمر الوضع على حاله قد تتغير الأمور”.
وأضاف: “مجلس الأمن عاجز عن فرض وقف إطلاق النار وكلنا قناعة أن المناطق الآمنة في سوريا قد تستطيع تأمين ملاذًا آمنًا للسوريين إلا أن النظام مكمل في مجازره والشعب السوري يدفع ثمن معارضته لهذا الحكم غاليا والدعم المعطى لهذا النظام غير مبرر. وإذا كانت روسيا تريد إيقاف الحرب في سوريا فهي قادرة على ذلك، كما وان إنشاء مناطق آمنة أعطى نتيجة بالسابق فلماذا لا يعطي نتيجة الآن؟”.
وتابع: “إنعكاس العقوبات الأميركية على “حزب الله” على الإقتصاد اللبناني أكيد وهذا لا يساعد في تأمين مناخ إقتصادي آمن والجميع يدفع ثمن دور “حزب الله” ولكن لا وعي سياسيًا لهذا الموضوع على مستوى الجمهور ولذلك التوعية واجب. التهديدات لا تشمل “حزب الله” إنما لبنان بكامله وهو غير قادر على تحمل أي تهديد أو حرب داخل أراضيه وكل اللبنانيين سيدفعون ثمن ممارسات “حزب الله”.
وختم أبي اللمع: “على “حزب الله” أن يلتزم مفاهيم السيادة وحصر السلاح بيد الدولة وإمكانيات الدولة ستكون كبيرة حينها”.
