#adsense

كرم: مؤسّسنا البشير أرهب المعتدين وقائدنا الحكيم أعطى دروساً في مفهوم الدولة

حجم الخط

 

أكّد النائب فادي كرم ان “القوات اللبنانية” لن تتهاون في معركتها  ضدّ الفساد لأن حلف الفساد مع الدويلة هو أخبث الأحلاف ، فبقاء الفساد في الدولة اللبنانية ليس إلاّ خطّ الدفاع الأولّ عن الدويلة وعن التّفلّت السلاحيّ وعن الإنصياع للخارج.لافتا الى ان الكورة الخضراء كورة الحرية تحررت عندما تحررت القوات وبحبها للدولة والحضارة والتطور تؤيد “القوات اللبنانية”، داعياً ابناء الكورة ليترجموا صلابتهم بالإنتخابات.وفي الصناديق لانه آن الاوان ليكون عندنا بلد ودولة مؤسسات يطمح لها كلّ لبناني مؤمن بالحضارة والإزدهار.

وقال خلال العشاء السنوي لمسنقيّة “القوات اللبنانية” في الكورة: “كم تشبه “لقوات اللبنانية” الكورة، فكورة الزيتون والعلم والإيمان، هي كورة الكرامة، وكورة الحريّة، “الكورة اللبنانية”. حاولوا تشويه هويّتها في حقبةٍ سيّئة الذكر، فرفضت الكورة وإنتفضت، فتحرّرت عندما تحرّرت “القوات”، وأعلنت الكورة هويّتها السياسية الحقيقية عندما أعلنت “القوات” مسارها السياسيّ السيادي. “الكورة اللبنانية” شعارنا الدائم، هي الأمانة التي سنحملها دوماً وأبداً. و”القوات اللبنانية” تعشق الكورة الخضراء وتشبه شجرة الزيتون، بسيرتها الحسنة التي لا تنمو سريعاً بل تعيش طويلاً. والكورة بشعبها ونسيجها وتقاليدها وفكرها الحرّ، وحبّها للدولة وللحضارة وللتّطور تؤيّد “القوات اللبنانية” الداعمة لبناء المؤسسات الحضارية، “القوات اللبنانية” المناضلة للكفاءات وليس للمحاصصات، “القوات اللبنانية” الصامدة للشفافية وليس للتّمريرات، “القوات اللبنانية” القادرة على بناء الدولة القوية والرافضة للمشاركة في حرب السلطات. فقوة الدولة كرامة للشعب، أمّا قوة السلطات فتآكل للشعب وللدولة”.

وتابع: “الدولة القوية تعني المؤسسات القوية، والإقتصاد القوي والمجتمع القوي، أي الشعب القوي، قويٌّ بكرامته وحرّيته وإستقلاليّته، وبإحترامه لنفسه بعدم إضطراره للتّسكّع أمام أبواب بعض السياسيين الذين يحاولون إستغلاله من جيبة الدولة أيّ من جيبته الذاتيّة، فهؤلاء يعتبرون خاطئين أنّ مؤسسات الدولة ملكهم هم، ولكن لا، فهي ملك الشعب. خطير ما يحدث في وطننا الحبيب في هذه الأيام، من محاولة هؤلاء البعض من السياسيين قلب الحقائق بإيهام الشعب الطيّب بأنّ حرب السلطات ليست إلاّ لصالحه، ولكنّ بالحقيقة، لا ثمّ لا، لأنّ حرب السلطات ليست إلاّ إمعاناً بالتّسلّط عليه. حضرات السادة، من يؤمن ببناء الدولة يعمل لإنهاء الفساد فيها، ويسعى للشفافية في ملفّاتها ، ويوقف الهدر في موازنتها”.

واكّد كرم أن “معركتنا ضدّ الفساد لن نتهاون بها، فهي بأهمية معاركنا السيادية، لأن حلف الفساد مع الدويلة هو أخبث الأحلاف، فبقاء الفساد في الدولة اللبنانية ليس إلاّ خطّ الدفاع الأولّ عن الدويلة وعن التّفلّت السلاحيّ وعن الإنصياع للخارج. فتاريخنا أيّها الأصدقاء، رفاقي، تاريخٌ باهر بنضالاتنا، وشهدائنا وبطولاتنا، لن نفرّط به من أجل حفنةٍ من المراكز والمناصب والتّعيينات”.

وقال: “مؤسّسنا البشير أرهب المعتدين والفاسدين، وقائدنا الحكيم أعطى دروساً في مفهوم الدولة، فلم تبهره يوماً السلطة ولا الزعامات، بل كان دائماً القائد الذي يبني، فمن بناء مؤسسة الحزب لبناء مؤسسة الدولة، دولة المؤسسات التي يطمح لها كلّ لبناني مؤمن بالحضارة والإزدهار، أكان قواتيّاً أو حليفاً صادقاً، أو حتى خصماً شريفاً. فبتحقيقنا للسيادة وللدولة وللشفافية، نؤكّد أنّنا حزب المجتمع، حزب الحرّاس، “ولأنوّ الحرّاس ما بناموا، فملح ننّام حتى يصير عنّا دولة حقيقية، مش مزرعة لكلّ متعاظم على الشعب.صار وقت ننتفض لنفسنا… صار وقت نترجم صلابتنا بالإنتخابات… صار وقت نكون قوات بالصناديق… هلّق مش وقت بس الإيد يللّي بتعمّر ومش وقت بس القوات يللّي بتدافع، هلّق وقت القوات يلليّ بتصوّت وبتدعي الناس تصوّت “قوات”… صار وقت يكون عنّا بلد… ومين قادر يحققلنا بلد أكتر من القوات”.

وختم : “حكيم… أهل الكورة بحبوك … لأنّك ما بتساوم بالغلط … بس بتفاوض للصحّ… بحبوك لأنّك ليّن حتى تستمرّ المسيرة … بس صلب حتّى تحافظ على القضية … بحبوك لأنّك مبدئيّ… بحبوك مش بس لأنّك شجاع بس كمان لأنّك حكيم”.

وكان قد استهل حفل العشاء بالنشيد الوطني اللبناني ومن ثم نشيد “القوات اللبنانية” فكلمة لمنسق الكورة رشاد نقولا كلمة استهلها بالقول: “من القلب تحيّة قواتيّة كورانيّة وبعد… إنه الحصاد في أرض الخير يا أهل الخير. أقف الليلة هنا مرفوع الرأس كما حال كل قواتي وقواتيّة في كل زمان ومكان. أقف، لأخبر قصص النجاح والمجد عن أسرة قواتية كورانية متراصة مترابطة تعرف ما لها وما عليها… وما عليها.”

واضاف: “إنها الكورة يا سادة، إنها مقلع الرجال الرجال .وكم تزيدني فخرا راية القوات حين تعلو، نعم تعلو ولا يعلى عليها. يذكرنا التاريخ أينما حللنا، وعن “القوات اللبنانية” في الكورة تطول أحاديث البطولات في الحرب والسلم. لا، لم ولن نكون شهود زورٍ لمصالح آنية ونحن الذين دفعنا من العرق والدم من شهداء ابرار، لا لنساوم في يوم المواجهة. أيها القواتيون الكورانيون، علمنا القائد والحكيم كيف يكون حسن التدبير والإبحار في محيط من المسؤوليات بالبوصلة القواتية الحقيقيّة التي تؤمن أن الجهات الاربع لها، وبالتاكيد توصلها الى أرض خيرة لهم فيها ألف بيت وبيت. عملنا بكد وما تعبنا ولن نتعب يوماً. حاضرون عالمون وقادرون على التأكيد مرة أخرى وفي 6 أيار أن الكورة وفية وستبق لبنانية ومؤمنة بالقضية قضية الشعب الحر، قضية القوات اللبنانية. تعلّمنا أن نترك المصابيح المضاءة وأن نخطو في الظلمات نكسر حاجز الخوف وندخل بعزيمة الأسود عرين الظلم والظلام، فنفتح الساحات وندخل القلوب بوطنيتنا ونقف الى جانب كل لبناني أصيل. مشاكلنا كالمد والجزر، حالنا حال كل بقعة من هذا الكون. ولكننا بالقيم التي تربينا عليها، نسمو فوق الخلافات الصغيرة من أجل وحدة الصف. واليوم كلنا بحاجة الى السير يداً بيد، في وقت يصعب على قوات الجحيم أن تقوى على قوات الحكيم”.

وتابع: “حريتنا تكمن في حقنا الطبيعي بالدمقراطية، ونحن على أبواب أسمى الصور الديمقراطية، الإنتخابات النيابية في 6 ايار. نعم، ربيع لبنان بخيره يطل، والحصاد السياسي آت، وسيأخذ كل ذي حق حقه. بدك تفضيلي ايه. وبدك تحط الدكتور فادي كرم تفضيلي ايه”.

وختم: “ايها الرفاق رفعتم رؤوسنا الى حيث النجوم تعلو، ورفعتم شأن حزبكم ومجتمعكم. سكّتنا معروفة وواضحة. نمشي عليها رافعين الرؤوس ولا نضلّ الطريق أبداً فالقبطان حكيمٌ ورايتنا بالأرزة تعلو سماء الوطن.  إيماننا بواجباتنا فريد، إلتزامنا بقضيتنا مقدّس ومستقبلنا في الكورة أكيد أكيد. وتعلو الجبال في أعين ناظريها وتصغر تحت نعال متسلقيها. وما الجبال الا تحدٍ لهمّة تأبى الإستسلام والخنوع”.

 

بالفيديو: كلمة كرم خلال العشاء السنوي لمسنقيّة “القوات اللبنانية” – الكورة

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل