“توقعوا المفاجآت في زحلة”… المعلوف: هناك لغط بين مفهوم الدولة والسلطة والمؤشرات لا تدل على الجدية ببناء الدولة

أشار عضو تكتل “القوات اللبنانية” النائب جوزيف المعلوف الى وجود تباعد واضح بين السياستين الأميركية والروسية ويظهر ذلك جليًا في الساحة السورية، ومن المؤسف ان سوريا أصبحت ساحة للنفوذ.

المعلوف وفي حديث الى “لبنان الحر”، إعتبر ان كل ما يحصل يلقى على حساب الشعب السوري ويؤخر الحل السياسي الذي كان منتظرًا، مشيرًا الى ان الشعب السوري هو الخاسر الأكبر من هذه الحرب.

ولفت الى ان الإعتراف الدولي الذي حصل في الأستانة وسوتشي بالمعارضة، دليل واضح على إنخراطها في الحياة السياسية والحل السياسي في سوريا.

ورأى المعلوف ان الزيارات التي يقوم بها السفير السعودي في لبنان ولاسيما زيارته الاخيرة للبطريرك الماروني مؤشر على اهتمام المملكة بالكيان اللبناني وتوازنه رغم كل ما قيل، مشيرًا الى ان المملكة لن تتخلى عن وجودها كدولة صديقة للبنان.

وردًا على سؤال، إعتبر هناك إشكال كبير بين لبنان واسرائيل ونحن متمسكون بموقفنا ولا نعترف باسرائيل ككيان قائم فهناك تعدٍ على البلوكات 8 و9 و10 ولكن الخلاف على 9 لأنه باب للبلوكات الأخرى واسرائيل تستفيد منه وكل ما طال الخلاف طالت الإستفادة مؤيدا طرح الرئيس ميشال عون بالتحكيم من قبل طرف ثالث، مشيرًا الى انها ليست المرة الأولى التي نرى فيها الموفدين الأميركيين في لبنان بسبب هذا الملف وأستبعد أي مواجهة على الحدود مع اسرائيل.

وفي شأن ملف تلفزيون لبنان، رأى المعلوف ان هناك تأخيرًا بالتشريعات في المجلس النيابي ومنها تعيينات تلفزيون لبنان ومن المؤسف التأخير الحاصل بعد ان تم اختيار أشخاص ذات كفاءة عالية، مضيفًا: “للأسف هناك خلط بين مفهومي الدولة والسلطة فمفهوم السلطة يطغو على مفهوم الدولة”، آملًا ان يكون هذا العهد هو عهد جدي لبناء الدولة ولكن كل المؤشرات حتى الساعة لا تدل على ذلك.

وعن الانتخابات المقبلة، قال المعلوف: “سأترك المجلس ولكنني مثابر على العمل في بناء الدولة سياسياً او حزبياً، وأتمنى أن تمثلني شقيقتي في المجلس النيابي بسبب رؤيتها لزحلة ولعملها الدؤوب”، مشيرًا الى ان الوراثة السياسية هي آخر من نفكر به في “القوات اللبنانية”.

ولفت الى ان القانون الجديد أعطى فرصاً أكثر لتأمين صحة التمثيل وزحلة من أصعب المعارك الإنتخابية بسبب التعددية الطائفية الموجودة من جهة، والتحالفات التي لم تتبلور بشكل نهائي من جهة أخرى، وكل هذه المواضيع ستتبلور خلال الأيام المقبلة مؤكدا ان الإعلان الرسمي من قبل “القوات” عن مرشحيها سيكون في 14 آذار، وأضاف: “هناك من يحاول التضييق على “القوات اللبنانية” لأنها مستمرة بثوابتها ومشروعها السياسي في بناء الدولة، عندما نرى ان هناك فئات كثيرة تتحالف ضدنا، هذا الامر يزيدنا قناعة بأننا عقبة لديهم أمام فسادهم اضاف ما نطمح اليه هو تحالف على امتداد الوطن مع تيار “المستقبل” لأننا قوتان أساسيتان من ركائز 14 آذار وثورة الأرز لكن للأسف هذا ما لم يحصل في كل الدوائر”.

وعن التحالف مع “التيار الوطني الحر” اعتبر ان هناك بعض الإختلاف في وجهات النظر وذلك لن يؤدي الى الخلاف، كاشفًا عن بعض المفاجآت في زحلة.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل