
بضع دمعات تُذرف من العين تكفي لتشخيص مرض “الباركنسون” وتحديد العلاج الذي يمكن ان يؤخر المرض، كما افاد باحثون.
اكتشف الباحثون في كلية الطب بجامعة “ساوث كارولاينا” الاميركية بعد تحليل دموع اشخاص مصابين بمرض “الباركسنون” وآخرين سليمين ان مستوى بروتين “الفا ـ ساينوكلين” الذي يشكل كتلًا سامة ويسبب تلف الأعصاب يزيد خمسة اضعاف في مرضى “باركسنون” على مستواه عند الأشخاص السليمين.
واشار احد اعضاء فريق الباحثين الى ان دراستهم هي الأولى التي تبين ان الدموع يمكن ان تكون مؤشراً موثوقاً ورخيصاً وليس غازياً لتشخيص مرض “باركنسون”. واوضح ان عملية الاصابة بمرض “باركسنون” تبدأ قبل سنوات أو حتى عقود على ظهور الأعراض وبالتالي فان مؤشراً بيولوجياً مثل الدموع يمكن ان يتيح تشخيص المرض أو حتى علاجه في وقت مبكر.
ولأن مرض “الباركنسون” يؤثر في الاشارت العصبية في انحاء الجسم وليس الدماغ وحده، فإن فريق الباحثين توقع ان تكون جزيئات البروتين الشاذة المرتبطة بتقدمه موجودة خارج الدماغ ايضًا، وشملت الدراسة 55 شخصًا مصابين بمرض “باركنسون” و27 آخرين سليمين يشكلون خليطًا مماثلًا من حيث الأعمار والجنس.
وقارن الباحثون عينات من دموعهم لقياس مستويات البروتين “الفا ـ ساينوكلين” لديهم. فوجدوا ان مستويات هذا البروتين بشكله الذي يسبب تلف الأعصاب تبلغ 1.45 نانوغرام لكل مليغرام لدى مرضى باركسنون بالمقارنة مع 0.27 نانوغرام في الأشخاص السليمين من المرض.