مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 26/2/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

 

السعودية عادت الى لبنان. هذا هو الكلام في المحافل السياسية في ظل التحرك الكثيف والسريع للموفد نزار العلولا الذي قابل رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزارء وليلا سيكون في معراب على ان يلتقي غدا رئيسَ المجلس النيابي والرئيس ميشال سليمان والرئيسين نجيب ميقاتي وتمام سلام. وسيمضي العلولا في بيروت حتى مساء الاربعاء ويلتقي قيادات وشخصيات لبنانية.

يبقى السؤال: ما هو هدف القيادة السعودية؟ الجواب عبر عنه الرئيس عون بأن السعودية تريد أفضل العلاقات مع لبنان كما عبر عنه الرئيس الحريري بأن السعودية تريد دعم لبنان.

أوساط سعودية قالت لتلفزيون لبنان إن مهمة العلولا هي نقل تحيات خادم الحرمين الشريفين الى المراجع اللبنانية ودعوة الرئيس الحريري لزيارتها. وترجمة لتحرك العلولا أوضح الرئيس الحريري أنه تلقى دعوة لزيارة الرياض وانه سيلبيها في أقرب وقت.

من ناحية ثانية برزت زيارة الرئيس عون الى قيادة الجيش في مواجهة التهديدات الاسرائيلية، وقد أكد رئيس الجمهورية ومعه الرئيسان بري والحريري لموفد دولي ان لبنان لا يريد الحرب لكنه سيدافع عن نفسه في حال قامت إسرائيل باعتداء.

في مجال آخر أرسل وزير الاعلام ملحم رياشي الى المدعي العام المالي علي إبراهيم ملفا ماليا يتعلق بتلفزيون لبنان بعدما درسه المستشارون القانونيون في وزارة الإعلام.

 

 

==============================

 

 

 

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

 

محاولات التضليل والتشويش التي طاولت عمق العلاقات البنانية السعودية والتي تكررت في الاونة الاخيرة وجهت اليها زيارة موفد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الى بيروت ضربة قاصمة. فالزيارة بمضامينها وما رشح عنها حملت تاكيدا سعوديا قويا على دعم الدولة اللبنانية وسيادتها واستقرارها.

الزيارة التي بدأت من القصر الجمهوري والسراي الكبير تتواصل بسلسلة لقاءات من بينها محادثات غدا مع رئيس مجلس النواب نبيه يبري فيما يقيم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عشاء على شرف الموفد الملكي السعودي والوفد المرافق بحضور عدد من الشخصيات والفاعليات السياسية.

رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وصف المحادثات مع الموفد السعودي المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا بالممتازة مشيرا إلى أنه تلقى دعوة لزيارة المملكة وسيلبيها في أقرب وقت ممكن مؤكدا ان السعودية هدفها الأساسي أن يكون لبنان سيد نفسه.

وفي غمرة الدعم السعودي للبنان كان الرئيسان عون والحريري يؤكدان امام وكيل الامين العام للامم المتحدة لادارة عمليات حفظ السلام جان بيار لاكروا على حق لبنان في الدفاع عن سيادته في مواجهة اي انتهاك اسرائيلي لحدوده.ماليا اللجنة الوزارية المكلفة البحث في موازنة 2018 واصلت اجتماعاتها في السراي الكبير برئاسة الرئيس الحريري الذي اكد ان هناك تقدم في دراسة الموازنة على ان تعقد جلسات متتالية للانتهاء منها قبل الخامس من آذار المقبل. وفي الشان الانتخابي اكد الرئيس الحريري ان المفاوضات بشان التحالفات جارية والأمور ستتضح تباعا كاشفا أنه سيتم الإعلان عن أسماء مرشحي تيار المستقبل قريبا.

 

 

==============================

 

 

 

* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”

 

بدأت الايام السعودية في لبنان وبدأت معها عمليات القراءات والتحليلات وتتبع الانفاس. الموفد السعودي الملكي نزار العلولا في بيروت، لقاء اول عند رئيس الجمهورية اتسم بالايجابية وتسليمه رسالة شفوية، ثم زيارة للرئيس سعد الحريري في السراي الحكومية لم يحضرها عن الجانب اللبناني سوى الرئيس الحريري فيما حضر العلولا وسفير المملكة في لبنان والقائم بالاعمال السابق، والليلة يتلقي الدكتور جعجع في معراب الى مائدة عشاء على ان تكون له لقاءات في السفارة السعودية ليستكمل لقاءاته غدا وبعد غد.

العلولا وجه دعوة الى الرئيس الحريري لزيارة المملكة فقبلها واعدا بتلبيتها قريبا، الانظار موجهة الى تقويم اللقاء بين الحريري والعلولا وهو الاول على هذا المستوى بين رئيس الحكومة ومسؤول سعودي، وتبعا للقاء الاول يحتمل ان يكون هناك لقاء ثان غدا بعد ان يكون العلولا قد اجرى سلسلة لقاءات واتصالات سواء في السفارة السعودية في لبنان او في المقار.

الصورة التي سيظهرها الموفد السعودي ستكون بعد اتمام لقاءاته بالرئيس الحريري والدكتور جعجع والنائب سامي الجميل والرئيسين السنيورة وسلام والمنسق العام السابق لقوى 14 اذار الدكتور فارس سعيد واللواء اشرف ريفي وغيرهم، هذه المروحة من الاتصالات قد تبقي العلولا حتى مساء الخميس في بيروت على ان يغادر اخر الاسبوع ليرفع تقريره الى القيادة السعودية عن خريطة الاوضاع الانتخابية وطبيعة التحالفات.

وفي الانتظار يعيش لبنان على توقيت الاستحقاقات التي بدأت تدهم وفي مقدمها ثلاث: الموازنة والاصلاحات والمؤتمرات، وهذه المعطيات الثلاثة مرتبط بعضها ببعض فالموازنة تحتاج الى اصلاحات لتاتي مطابقة لمواصفات المؤتمرات والاصلاحات في الموازنة تعني التقشف وكيف ياتي التقشف في موسم الانتخابات اما المؤتمرات فان الدول الراعية لها تضع لبنان تحت مجهر ما يمكن ان يحققه من اصلاحات علما ان ما تبقى من وقت لهذه المؤتمرات لا يتيح الاكثار من الوعود.

 

 

===============================

 

 

 

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

 

السعودية عادت الى لبنان والتعبير الاسلم يفترض ان يكون متى يستعيد لبنان السعودية ويعطيها ما كان لها من احترام واخوة؟ والتعبير نفسه ينطبق على السعودية في نظرتها الى لبنان اي متى تستعيد السعودية لبنان اليها فتعطيه الاولوية وتحتضنه ولا تحاسبه على زلات تنطلق من بعض حناجر ابنائه ولو كانت كالخناجر؟

زيارة الموفد السعودي بيروت تاتي في هذا السياق وتعكس رغبتها في وصل ما انقطع، لكن الصعوبة تكمن في ان السعودية لا ثلاثية ذهبية عندها بل دولة واحدة تمسك بقرارها، اما الدولة في لبنان فتعاني من صراع بين سيادتين شرعية وغير شرعية، فهل تهدف زيارة العلولا الى تغليب مصلحة الاولى؟ وكيف؟

البعض يقول سيسعى الى تغليبها من خلال رص صفوف السياسيين واستنهاضهم لخوض انتخابات بعناوين سيادية لا مصلحية ظرفية تعيد فريقي 14 اذار الى ارجحيته المريحة في المجلس النيابي، لكن تحقيق الهدف يصطدم بعقبتين، الاولى اختلاف التفسيرات لمفهوم السيادة وكيفية تحقيقها بين اهل هذا الفريق وقانون الانتخاب النسبي وتقسيماته الذي يجعل من الصعوبة بمكان عقد التحالفات وترجمتها في اللوائح.

توازيا لبنان يعمل بحهد كبير ليستوفي الشروط المطلوبة دوليا لانجاح مؤتمرات الدعم، من هنا التركيز على التخفيضات الموجعة في ارقام موازنة 2018 والتي يبدو انها ستعجب المجتمع الدولي قليلا وتزعل المجتمع اللبناني بدءا بالوزراء حملة الحقائب الخدماتية والصحية.

 

 

==============================

 

 

 

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

 

تدخل السعودية لبنان من أبوابه الرسمية المفتوحة لتدفع كفارة عن الأبواب المغلقة وخريف الاحتجاز. المملكة اليوم خطت الطريق الصحيح.. واختارت أن يقوم وفدها بزيارة تبث روحا إيجابية وتجري عملية غسل علاقات سياسية وتسلك درب التحرير بعد خطيئة خطف رئيس حكومة لبنان وفي بادرة حسن استضافة تعويضا من سوء معاملة بادر الموفد السعودي نزار العلولا لدى وصوله إلى إعلان دعوة سيوجهها إلى الرئيس سعد الحريري وهكذا وجه العلولا التحية الملكية إلى رئيس الجمهورية.. والزيارة الرسمية الى رئيس الحكومة ونقل العلولا الى الرئيس ميشال عون رسالة شفهية من الملك سلمان بن عبد العزيز أكدت دعمه سيادة لبنان واستقراره وشددت على متانة العلاقات اللبنانية السعودية والتطلع الى أن تكون بأفضل حالاتها وعلى هذه الأسس فإن العلولا والوفد المرافق هما موضع ترحيب في لبنان ما داموا يعيدون دور السعودية التاريخي في هذا البلد الذي يجمع بين اللبنانين ولا يفرقهم.. يحرص على استقرارهم السياسي ولا يلعب بأمنهم.. يفتح صفحة جديدة من شأنها أن تنسي اللبنانيين الصفحات السود ولعل المهمة الأبرز لعلولا ستكون في امتحان طي زمن السبهان وأن يمحو هذا الزمن الحالك من الذاكرة اللبنانية بعدما محت المملكة أي أثر سياسي افتراضي أو واقعي للوزير سيئ الذكر ومن ضمن مهمات العلولا كأولوية أن يوافق الرئيس سعد الحريري بداية على مد يد الصفح الى رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع في المكان والزمان المناسبين وعلى التوقيت الانتخابي الدقيق لكي تعرف المملكة أين ستضع رأسها السياسي ورأسمالها الانتخابي.. ولهذه الغاية وصل الوفد السعودي إلى معراب لتناول المواضع السياسية على مائدة مشكلة لبنانية سعودية من شوربة العدس المقوية للعصب.. الى السومو فاللحم والذبح حلال.. ثم التمر السعودي، القوت الأساسي للعرب.

 

 

===============================

 

 

 

* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”

 

زيارة لافتة في الشكل والتوقيت عشية موسم الانتخابات النيابية بدأها موفد الملك السعودي نزار العلولا الى لبنان. في الشكل لقاءات ستشمل الرؤساء الثلاثة ومختلف القوى السياسية فيما لم يدل العلولا حتى الان بأي تصريح وتم الاكتفاء بما نقل عنه من حرص سعودي على افضل العلاقات مع لبنان.

الموفد السعودي نقل رسالة شفوية الى بعبدا ودعوة رسمية الى السرايا جعلت الرئيس سعد الحريري يفصح عن كلام مباح خلاصته فتح صفحة جديدة مع الرياض.

الى لغة الارقام واصلت لجنة الموازنة الوزارية من نقاشاتها فحددت بشكل دقيق حجم الزيادات على الانفاق الحاصلة بين العامين 2017 و 2018 بما فيها الزيادة في كلفة الدين. اللجنة لم تلامس موازنات الوزرات التي ستبحث غدا وامام اعضائها شرح وزير المال علي حسن خليل جو مخاطر الابقاء على نفس الارقام والحاجة الى مقاربة مختلفة تماما تجعل نسبة العجز قريبة مما كانت عليه في العام الماضي.

كلام خليل حظي بدعم من رئيس الحكومة الذي دعا الى وجوب تخفيض موازنات الوزارات ورسم اشارات ايجابية بالفعل وليس بالقول. وقال لا نستطيع ان نكمل بهذا الصرف. الحريري شدد على الانتهاء من الموازنة قبل التاريخ الذي حدده الرئيس نبيه بري في الخامس من اذار المقبل نظرا لانشغال الجميع بعد ذلك بالتحضير للانتخابات النيابية.

وحدة الموقف اللبناني الرسمي والشعبي الداعم لجهوزية الجيش اللبناني على الحدود جدد التاكيد عليه رئيس الجمهورية ميشال عون خلال زيارته وزارة الدفاع حيث اعلن الاستعداد للدفاع عن لبنان في مواجهة اي اعتداء اسرائيلي.

وعلى رجاء القيامة اقفلت كنيسة القدس الشريف ابوابها لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على الضرائب الاسرائيلية الساعية لتهويد كل شيء فيما المجتمع الدولي كان يعتمد سياسة اذن من طين واذن من عجين.

 

 

==============================

 

 

 

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

 

في الأسبوع الأخير من شهر آب الماضي، كانت الزيارة الأخيرة لموفد سعودي إلى بيروت… يومها كان الموفد وزير الدولة لشؤون الخليج العربي، ثامر السبهان… ويومها، ورغم إقامته أياما في العاصمة اللبنانية، لم يزر بعبدا، فيما التقى كثيرين، وقيل أن كلاما كثيرا وكبيرا تخلل تلك اللقاءات…

مضت الأيام، خمسة أشهر كاملة، تخللتها استقالة رئيس الحكومة من السعودية في 4 تشرين الثاني، ثم عودته إلى بيروت وعودته عنها، بعدها انتقال السبهان إلى ملفات أخرى… وانتقل لبنان إلى استحقاق انتخابي يعتبر مفصليا… قبل أن تعود الإطلالة السعودية على بيروت…

وزير جديد، باسم جديد، ومهمة جديدة، لكن بالأخوة السعودية الدائمة، وبالدماثة واللطافة والعاطفة الجياشة ذاتها، منذ السبهان وما قبله، ومنذ الاستقالة وما بعدها…

لماذا الآن؟ ولأي مهمة؟ ومع أي تطورات داخلية وخارجية تزامنت الزيارة – العودة؟

 

 

==============================

 

 

 

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

 

بين مآذن القدس واجراس كنائسها، آذان صمت عن سماع استغاثتها من قرار صهيوني، اسرائيلي واميركي وبعضه عربي.. هودت القدس بقرار، والسفارة الاميركية الزاحفة نحو المدينة القديمة هي العنوان..

فرضت الجزية الاسرائيلية على كنيسة القيامة حتى اسكتت اجراس السلام المزروعة من زمن المسيح عليه السلام، وما قام من العالم الا بعض اصوات، تنصر الكنيسة واهلها وترفض العنصرية الصهيونية كما جاء في بيان حزب الله، ومواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون..

مواقف الرئيس لم تنس قداسة الحق اللبناني، فاعلن امام قيادة الجيش في اليرزة استعداد لبنان للدفاع عن نفسه بوجه الإعتداءات الإسرائيلية، ولضمان حقوقه واستثمار كامل موارده النفطية والاقتصادية.

في المورد الانتخابي اطلالة صامتة الى الآن للموفد السعودي، مصحوبة باخرى صاخبة للاسرائيلي.. وصل نزار العلولا الى بيروت موفدا من الملك السعودي، بعد انقطاع من زمن احتجاز الرئيس سعد الحريري في الرياض.

زيارة افسح لها قصر بعبدا دقائق ستا، قبل ان يغادر الموفد السعودي بلا تغريدات، فيما الهمس اللبناني والرصد الحقيقي انتخابي من اول الزيارة حتى آخر اهدافها، فهل يصلح السعودي ما افسده التضاد السياسي بين فريقه المشظى؟ وهل تصلح الزيارة ما كسرته المؤامرة وفبركة الاستقالة التي اصابت رئيس الحكومة وكل لبنان من اداء سعودي غير مسبوق في العلاقات الدولية؟ وقبل كل الاسئلة، هل ملحوظة الزيارة بتوقيتها ليس عند الهيئة المشرفة على الانتخابات، بل عند الهيئات الناخبة، عند اللبنانيين الذين سيتوجهون الى صناديق الاقتراع وامامهم التحريض السعودي على مقدرات لبنان ومصادر قوته التي لم يخجل الاسرائيلي من الدخول المباشر على خط التحريض ضدها، كما فعل المتحدث باسم الجيش الصهيوني افيخاي ادرعي الذي دعا اللبنانيين الى الوقوف بوجه مرشحي المقاومة..

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل