
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الاثنين، أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية فقط في حال كانت الظروف مناسبة.
وأضاف الرئيس في اجتماع مع حكام الولايات في واشنطن: “كنا متشددين للغاية معهم وللمرة الأولى يريدون أن يتحدثوا معنا وسنرى ما سيحدث”.
وفي كلمة بالبيت الأبيض أمام حكام الولايات الأميركية، قال ترامب: “الصين بذلت جهدًا تجاه كوريا الشمالية أكبر من أي وقت مضى وذلك بعد طلب من الإدارة الأميركية، لكنه أوضح أن الكثير من البضائع تدخل كوريا الشمالية عبر روسيا رغم العقوبات”.
وكان آخر تصعيد بين البلدين عندما قال الزعيم الكوري الشمالي إن لديه زراً نووياً جاهزاً للاستخدام، مما دفع ترمب للرد في تغريدة على موقع “تويتر” في وقت سابق قال فيها: “الزر الأميركي الذي أمتلكه أكبر وأقوى”.
ولقي هذا التعليق انتقادات بما في ذلك من جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي سابقًا، والذي أشار إلى أن هذا التعليق أفقد الحلفاء الثقة في واشنطن.
وعما إذا كانت تغريدة الرئيس فكرة صائبة، قالت هيلي: “أعتقد أن عليه دائما إبقاء كيم متنبهاً. من المهم جدا ألا نسمح له أبداً بالغطرسة الشديدة التي لا يدرك معها حقيقة ما سيحدث إذا بدأ حرباً نووية”.
وأضافت: “كوريا الشمالية يجب أن تدرك بوضوح أن الولايات المتحدة لن تخفف الضغط على كيم”.