مؤتمر عن “نقص كريات الدم الشامل المناعي الذاتي عند البالغين” في جامعة الروح القدس

بمناسبة اليوم الفرنكوفوني الرابع لأمراض المناعة الذاتية، نظمت كلية الطب والعلوم الطبية في “جامعة الروح القدس- الكسليك” مؤتمراً بعنوان “نقص كريات الدم الشامل المناعي الذاتي عند البالغين”، بالتعاون مع “جامعة القديس يوسف” و”الجامعة اللبنانية” و”الجمعية اللبنانية للأمراض الداخلية” ونقابة أصحاب المختبرات الطبية في لبنان و”الجمعية اللبنانية لطب الأورام”، في حضور حشد من الأطباء والمتخصصين اللبنانيين والأجانب، في حرم الجامعة الرئيسي في الكسليك.

 

نهرا

بداية، كانت كلمة للدكتورة اليسار نهرا اعتبرت فيها أنّ هذا المؤتمر، الذي تستقبله “جامعة الروح القدس” للسنة الثانية على التوالي، هو مناسبة لالتقاء أهم الأطباء من لبنان والخارج ومن مختلف الاختصاصات الأمر الذي يولّد تعاونًا ناجحًا ويخلق مقاربة متعددة الاختصاصات في الأمراض المعقدة مثل نقص كريات الدم الشامل المناعي الذاتي.

 

مبارك

ثم تحدث رئيس “الجمعية اللبنانية للأمراض الداخلية” الدكتور إيلي مبارك مشيراً إلى أهمية هذا المؤتمر الذي يسلّط الضوء على الإشكالية الرئيسية للأمراض النادرة في مجتمعنا، ألا وهي: تعاني الأمراض النادرة من نقص في المعلومات حولها بالنسبة إلى المرضى وأصحاب الاختصاص والسلطات المعنية الأمر الذي ينتج عنه صعوبات ومشاكل في تشخيص المرض. من هنا، تحتاج الأمراض النادرة لأن تُعتبر في لبنان أولويةً في قطاع الصحة العامة وأن تكون محور البرامج الوطنية المتخصصة بالرعاية، مضيفًا: “لهذا، يتركز عملنا في الجمعية على تبنّي هذه النشاطات بهدف التوعية ونشر ثقافة المعرفة حول هذه الأمراض بين الأطباء والمتخصصين وكافة فئات المجتمع”.

 

لحود

وختاماً، ألقى عميد كلية الطب والعلوم الطبية في “جامعة الروح القدس- الكسليك” الدكتور جان كلود لحود كلمة شدد فيها على أهمية العمل الجماعي انطلاقاً من طريقة عمل خلايا الجسم وأعضائه الداخلية وتجانسها مع بعضها البعض. وإنّ أي خلل يطرأ على أي خلية أو عضو داخلي يؤثر في عمل الجسم ويولّد الأمراض. وهكذا، يبقى العمل الجماعي هو الأهم لأنه يضمن خير الجماعة. مضيفًا: “لقد عملتُ مع مجموعة من الأطباء الزملاء في كليات الطب في الجامعات الأخرى لتحويل شهادة دبلوم الطب الداخلي إلى دبلوم الطب الداخلي وعلم المناعة السريري ونجحنا في جعل السلطات الرسمية المعنية تعترف بهذا الدبلوم الجديد وذلك بفضل تضافر جهودنا المشتركة وتفضيلنا للمصلحة العامة”.

وتابع: “نخوض، حالياً، في كلية الطب في جامعة الروح القدس تحديًا جديدًا يتمثل في الحصول على اعتماد “الاتحاد العالمي للتعليم الطبي”، إذ بنا نقوم بعمل جماعي في الكلية لإرساء المعايير الدولية المطلوبة. ولهذه الغاية، أدخلنا اللغة الإنكليزية إلى برامجنا مع المحافظة على الطابع الفرانكفوني للكلية وعلاقاتها المميزة مع المؤسسات التعليمية الفرنسية”.

 

هذا وامتدت أعمال المؤتمر على مدى يومين بمشاركة نخبة من الأطباء وأهل الاختصاص من لبنان والخارج لمناقشة عدد من المواضيع الطبية ومنها: اعتلال ميكروجيوباثي الجلطات، نقص الصفيحات المناعي الذاتي، فقر الدم الانحلالي الدافئ أو البارد…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل