
أكد رئيس حركة “المستقلون” رازي الحاج أنه خلال الايام المقبلة سيقدم الاوراق الرسمية الى وزارة الداخلية والبلديات لترشحه الى الانتخابات النيابية عن المقعد الماروني في المتن، قائلاً: “كشاب لبناني كنت امام خيارين إما الذهاب لاكمال علمي و بكفاءتي العلمية للعمل خارج لبنان، إما البقاء في بلدي والقول هذا هو بيتي النهائي. ومن هنا اتت فكرة الترشح لهذا الاستحقاق لاننا كشباب نستحق العيش في بلد بمستوى اعلى على جميع الصعد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والسياسية من ناحية حرية التعبير وحرية التمثيل لكل فئات المجتمع”.
وعن برنامجه الانتخابي و السياسي أجاب الحاج: ” قدمت مشروع اقتصادي اجتماعي سياسي تحت عنوان “إعادة احياء الطبقة الوسطى” التي كانت هي اساس قوة لبنان قبل الحرب وضربت عن سابق تصور وتصميم لاخضاعها وادخالها الى نظام زبائني بعد الحرب. هذا البرنامج أساسه تمكين هذه الطبقة من خلال مشاريع قوانين نعمل عليها لتقديمها الى المجلس النيابي في حال وصولنا.”
وتابع: “من هنا اتى تفاهمنا مع حزب “القوات اللبنانية” والذي قد ينتج عنه أيضا تفاهمات اكثر، انما المشاروات ما زالت حتى الساعة مستمرة، لافتا الى ان هذا القانون يسمح لكل الاطراف الاساسية ان يتمثلوا”.
واضاف: “نحن ذاهبون الى المجلس النيابي بشكل ايجابي للتعاون، اما التحالف الذي يضم حزب “الكتائب” المتمثل بالنائب سامي الجميل ليس بعيدا عنا لاننا نعتبر ان العمل اليومي الذي يقوم به الجميل يشبهنا من خلال الاستراتيجية التي يتبعها لبناء بلد نظيف. من هنا التحالف سيكون مبني على مشروع طويل وليس ظرفي مبني على الانتخابات”.
واعتبر الحاج انه بعد انقسام قوى “14 اذار” كانت له الجرأة للقول ان الانقسام كان خطأ لذا أسس “حركة المستقلون” مع مجموعة من رفاقه الذين يعتبرون ان هذا الانقسام سيؤدي الى المزيد من التشرذم والضياع للبنانيين واقفال المؤسسات الدستورية وشلّ البلد على جميع الاصعدة . واستطرد: “اليوم نحن بمناخ سياسي يحتم علينا ان الاولويات التي كنا ننادي بها منذ 10 سنوات اصبحت ملحة والذي يجمعني مع الاطراف الاخرين هي مسودة مشروع لاطلاع الناس على القضايا التي تبقيهم ثابتين في وطنهم، لانه لا يمكن الحفاظ على المكتسبات الا من خلال الحفاظ على لبنان و الشعب اللبناني بمنعه من أن يهاجر، ولا يمكن لاي انجاز سياسي ان يتحقق ان لم نستطع ان نزيد من فرص العمل عن 4000 ونحنا نخرج سنويا 28000 طالب، وان نزيد من نمونا الاقتصادي ليصبح اقتصاد منتج بدل من ان يكون ريعي”.
وجدد الحاج تأكيده انه ليس وسيلة لالغاء احد ولن يكون تكملة عدد على لائحة لأن المستقلين في المتن لهم كيانهم ورمزيتهم.
وأشار الى ان امكانية الفوز ليست معدومة وليست محتمة، قائلاً: “معركتي الاساسية هي تثبيت حضور المستقلين واقول الى الشباب: ان رازي هو يمثل كل شاب ومن الممكن ان تكونوا انتم في الدورة المقبلة نوابا في المتن واعدكم في حال حجزت مقعدا للمستقلين سيبقى هذا المقعد لكم و سأكون الى جانبكم لانني لن اكون نائبا الى الابد. اتيت بمشروعي لابرهن عن نمط جديد بالتعاطي مع المواطنين فالنائب هو موظف لدى الشعب بوظيفة تشريعية وبدوام كامل ويتقاضى راتبا منهم”.
وختم بالقول: “رسالتي الى المتنيين هي التجديد التي هي حق لكم، انما التجديد يجب ان يكون عن وعي ينتج تغييرا نحو الافضل وليس ليكون ردة فعل. وقد قدمنا نموذجا عن كيفية السير بالعمل من خلال مؤسسة الدكتور وديع الحاج التي تضم مركز الرعاية الصحية الاولية ومركز مار بشارة بطرس الراعي للاسعاف، مركز المتن للتخطيط والنمو واخيرا برنامج البطاقة الصحية”.
وختم: “أخيرا ادعو كل مواطن للاقتراع لان كل شاب هو معني بالانتخابات”.