
تزامنت زيارة الموفد السعودي نزار العلولا والوفد المرافق الى لبنان مع تواجد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في فيينا، الأمر الذي حال دون اللقاء.
لكن مصادر ديبلوماسية عربية أكدت أن الزيارات السعودية ستتكرّر في الفترة الراهنة، قائلة: “المملكة تحضّر لزيارة الى بكركي، ولا تريدها ان تكون عادية او كلاسيكية ولن تشبه بالتالي أي زيارة أخرى”.
واضافت: “زيارة الراعي الى السعودية في تشرين الثاني الماضي فتحت الباب واسعاً أمام علاقات ليس فقط لبنانية – سعودية بل ايضاً علاقات مسيحية – سعودية بين أهم مرجعيتين مسيحية وسنية في الشرق”.
وكشفت المصادر ان الوفد الذي سيزور لبنان لعقد لقاء مع البطريرك الماروني سيكون أرفع من الوفد الديبلوماسي الذي جال في اليومين الأخيرين على عدد من القيادات.
وختمت المصادر متوقعة أن يكون هذا الضيف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.