أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، أن بلاده لن تعارض خروج جبهة النصرة من الغوطة الشرقية في حال تمّ الاتفاق على ذلك.
وأضاف بعد إجرائه محادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص في سوريا ستافان دي ميستورا إن الحرب السورية لا تزداد سوءًا بالنسبة لأحد إلا الإرهابيين.”وقال: “لا أعتقد أنها تسوء، ولكنها تزداد سوءًا بالنسبة للإرهابيين من جبهة النصرة الذين ينقذهم التحالف الأميركي باستمرار سواء عن قصد أو عن غير قصد”، وتابع: “أثرنا القضية مع واشنطن مرات عديدة ولكن لم نجد ردًا معقولا”.
وحمّل لافروف فصائل المعارضة السورية مسؤولية إنجاح “الهدنة الإنسانية” في الغوطة الشرقية، معتبرًا أن بلاده ستواصل دعم جيش النظام السوري للقضاء على التهديد الإرهابي، وأكد أن النظام السوري تخلّص من مخزون الأسلحة الكيمياوية، ووضعه تحت السيطرة الدولية رغم المزاعم السخيفة الموجهة لحكومة النظام في سوريا.
وأفاد ناشطون سوريون، الأربعاء، أن روسيا شنت 46 غارة جوية استهدفت مدنًا وبلدات في الغوطة الشرقية، في “وأد” تام للهدنة الروسية “القصيرة” التي ترنّحت، الثلثاء، إثر اتهامات متبادلة بين موسكو والمعارضة السورية باستهداف ممرات لخروج المدنيين من المنطقة المحاصرة منذ سنوات، والتي شهدت خلال الأيام الأخيرة أدمى لحظاتها.
إلى ذلك، لا يزال حوالي ألف مصاب ومريض يقبعون في الغوطة بانتظار الاتفاق على ممرات آمنة من قبل كل الأطراف المعنية، في حين تخشى منظمة الصحة العالمية هلاكهم، لاسيما إثر سقوط الهدنة يوم الثلثاء، بعد ساعات قليلة على دخولها حيز التنفيذ.