#adsense

أيتها العمالة القبيحة!!

حجم الخط

من سخريات القدر أن أكثر شخص تحوم حوله الشبهات في تفجير كنيسة سيدة النجاة، يعلن ترشيحه الى الإنتخابات النيابية في الذكرى الرابعة والعشرين لتفجير الكنيسة.

لا يهمنا كل ما قاله عن شركائه وزملائه في العمالة وكلام “نسوان الفرن” الذي أتحف به اللبنانيين عن السرقات والصفقات، فهم كلهم من العجينة الخسيسة نفسها التي تبيع وطنها من أجل بعض الفتات، وهذا ما يبرر الدين العام الذي يرزح تحته لبنان والذي أتى نتيجة السرقات التي قام بها السوريون بالإشتراك مع عملائهم اللبنانيين.

صدق هذا العميل عندما قال إن الإحتلال المجرم كان يقوم بكل ما تحتم عليه مصالحه، واضعًا اللوم على عملاء هذا النظام المجرم من “خونة” لبنانيين كانوا يقدمون الطاعة العمياء له، وهو أولهم وأهمهم لدى السوريين، ولا أحد ينسى كيف ربت حافظ الأسد على كتفه عندما كان برفقة الرئيس الياس الهراوي في زيارة الى سوريا، وهذا يدل بشكل قاطع على إخلاص هذا العميل لأسياده مقابل خيانته لوطنه.

مهما قلنا عن هذا العميل لا نوفيه حقه، ويبدو أنَ “الخلف ما مات”، فإبنه على شاكلته سليط اللسان، قليل الأدب، لكننا لن ننحدر الى مستواه الدنيء دناءة العملاء الخونة الذين قال فيهم نابوليون عندما سألوه: “مَن أكثر الناس الذي تحتقر”؟، فأجاب: “هم الذين ساعدوني على إحتلال بلادهم”.

لم ينجح في إعطاء الصورة البيضاء التي حاول أن يوهم اللبنانيين بها، مدعيَا أنه لم يسبب الأذى لأحد، فنحن أيها العميل لم ولن ننسى كل ما فعلته بنا منذ العام 1990 حتى 2005 من ملاحقات وإعتقالات وتعذيب في الأقبية التي كنت مسؤولاً عنها،  لن أنسى صوتك أثناء التحقيق ونحن معصومي الأعين ومكبلي الأيدي وأنت تحاول أن ترغمنا على التوقيع على التحقيقات المفبركة والتركيبات التي كنت مشهورًا بتركيبها، لن ننسى صريخ وأنين رفاقنا، الذي ما زال يطن في آذاننا، بالرغم من أننا نسينا آلامنا التي تلذذتم بها والتي كانت تشبه أفلام الرعب السينمائية، وإن ننسى لا ننسى شهداءنا الذين قضوا على أيدي نظامكم الأمني المجرم داخل السجن وخارجه.

سمير جعجع الذي عجزت أنت وأسيادك عن التخلص منه، لا ينتظر شهادة من عميل مثلك متهم وحتى كتابة هذه السطور، بجريمة العصر وما زال اللبنانيون الشرفاء ينظرون إليه على أنه العميل الصغير الذي كان ينفذ أوامر أسياده بكل دقة وتفانٍ!!

سمير جعجع الذي حارب أسيادك ووقف في وجههم مند سبعينات القرن الماضي وحتى اليوم، لا يُقاس بعدد قتلى الإحتلال الذين سقطوا بالآلاف، من معركة قنات التي تم فيها القضاء على كتيبة من المظليين، والأرز عندما تم التصدي لوحدات علي ديب المجرم، الى الأشرفية التي أسقطت فيها الوحدات السورية، الى زحلة وحرب الجبل وكل المعارك التي خاضتها “القوات اللبنانية” ضد الإحتلال المجرم… والذي تكبد فيها جيش أسيادك مئات ومئات القتلى، الى حرب التحرير التي طحنت فيها مدفعية “القوات اللبنانية” جحافل وأرتال مشغليك…

سمير جعجع يُشهد له أنه تمكن من إحباط كل مخططات “حافظك” ووقف مع “القوات اللبنانية” بوجهها وأحبطاها رغمًاعن المحتل وعملائه، من مخطط إحتلال لبنان في الـ1975 الى كل محاولات التطويع الى إفشال الإتفاق الثلاثي الذي صيغ بوجود حافظ الأسد، وليس أخيراً، الوقوف ضد هيمنة الإحتلال ومحاولة سيطرته بالكامل على الدولة اللبنانية… ولو من داخل السجن.

للأسف، كم انتم تحنون الى عودة أسيادكم، لكن التاريخ سبقكم وسبقهم، والعدالة ولو طال إنتظارها، ستطال كل من سولت له نفسه التعامل مع المحتل المجرم ضد أبناء بلده، وإن إستطعتم الإفلات من عدالة الأرض، فعدالة السماء في إنتظاركم أيها المجرمون.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل