مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 28/2/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

اليوم الملك وحشد من المسؤولين السعوديين كانوا في اجتماع مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري. وغدا تفاصيل المشاورات مع ولي العهد الامير محمد بن سلمان.

الملك سلمان بن عبد العزيز أكد خلال لقائه الرئيس الحريري دعم لبنان والشرعية فيه بقواها السياسية والعسكرية والاستعداد لتلبية الحاجات الاجتماعية والعمرانية وقبل كل شيء الحاجات الدبلوماسية ومواقف لبنان في المحافل العربية والدولية.

وقد رد الرئيس الحريري بشرح الوضع كما هو في لبنان والتخوف من الانعكاسات الإقليمية.

ويبقى موضوع الانتخابات النيابية معروضا لتفاصيل المحادثات مع ولي العهد غدا.

في شأن آخر، التطورات المحلية لم تكن في أحجام سياسية اليوم إذ إن ما تداوله الاعلام عن مقتل شاب لبناني من النبطية في فرنسا وآخر من صور في أفريقيا شغل الناس الى حد كبير ومعهم وزارة الخارجية التي استنفرت البعثات والقنصليات في أكثر من مكان.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار الـOTV

يحكى أن كثيرا من الملفات المحلية، سيكون عليه الانتظار حتى عودة رئيس الحكومة سعد الحريري من زيارته السعودية…

يحكى أن ملف الانتخابات النيابية، لجهة التحالفات وموقف التيار الأزرق منها ومن أطرافها ودوائرها، سينتظر تلك العودة…

ويحكى أيضا، أن المؤتمرات الدولية المقررة لدعم لبنان، لجهة من سيشارك فيها ومن سيدعم فعليا ومن سيدفع ومن سيمتنع، ستنتظر أيضا تلك العودة…

لكن الأكيد أن خلف تلك الانتظارات السياسية، ثمة انتظار من نوع آخر لعودة الحريري من السعودية في زيارته هذه، هو انتظار إنساني، أكثر من أي بعد آخر له… ففي حياة الرجل، طيلة أعوامه الثلاثة عشر الأخيرة، أكثر من عودة إلى بيروت، من تلك المملكة التي عرفها وعرفته… أولها عودته الفورية تلك الليلة المفجعة من 14 شباط 2005، يومها عاد يتيم الأب العملاق أولا، لا غير… بعدها كانت له عودة ثانية بعد أسابيع قليلة، إثر زيارته مع أفراد العائلة، وخلف أخيه الأكبر، إلى السعودية لشكر قيادتها على وقوفها إلى جانبهم في حدث الاغتيال والزلزال… يومها ذهب سعد الحريري ابنا ثانيا للرئيس الشهيد… لكنه عاد من السعودية وريثا أول …

بعدها تكررت الزيارات والعودات، في خريف سنة 2009 عاد من هناك رئيسا للحكومة اللبنانية للمرة الأولى، قبل أن يعود إلى السعودية بعد كانون الثاني 2011، مبعدا قسريا… ومن هناك، عاد إلى بيروت في تشرين الأول 2016، شريكا في تسوية رئاسية أنقذت لبنان.. قبل أن يعود إليها في 3 تشرين الثاني 2017، مستقيلا، أو مقيما جبريا، أو حتى سجينا، أو أي صفة أخرى من تلك المتروكة للرجل… لكلام قد يتأخر، أو لصمت قد يطول، أو يدوم… ليعود في 18 من الشهر نفسه، من السعودية إلى فرنسا، ومن باريس إلى بيروت في عيد الاستقلال، أسيرا محررا، أو زعيما محررا… ليعلن من باحة بيته يوم الاستقلال، أن “ليس لدينا أغلى من بلدنا، وليس لدينا إلا بلدنا”.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار الـNBN

زيارة الموفد السعودي نزار العلولا الى لبنان دخلت في فاصل قصير يعود بعده للمتابعة نتيجة تلبية الرئيس سعد الحريري الدعوة الرسمية التي وجهت اليه من الرياض. اجواء لقاءات العلولا كانت ودية وتخللها كلام ايجابي للغاية عن لبنان بحسب ما نقل نواب الاربعاء عن الرئيس نبيه بري.

وفي الرياض استقبال ومراسم ملكية للحريري الذي التقاه الملك سلمان بن عبدالعزيز، ما بعد زيارة الرياض بطبيعة الحال لن يكون كما قبلها للحريري وللبنان على حد سواء، لا سيما ان الساحة الداخلية مقبلة على مؤتمرات واصلاحات وانتخابات، وبغياب الحريري بقي مسار لجنة الموازنة الوزارية على السكة وهي عقدت اجتماعا جديا ومثمرا انجزت خلاله موازنة اكثر من وزارة وخفضت بعضها بنسبة اكثر من 20% وهو مسار في حال استمرت به اللجنة فستعيد التوازن للموازنة.

اما في الاغتراب فبقي اللبناني يدفع الضريبة ومن فرنسا الى غانا خسر لبنان مغتربين اثنين، هشام مراد طالب الفيزياء واحمد صفي الدين طالب لقمة العيش، حكاية هشام ما زال يلفها الغموض بسبب تعدد الروايات، اما رواية الخارجية فاستبعدت فرضية القتل، وفي المقابل قضى احمد في جريمة عن سابق تصور وتصميم بهدف سرقة الاموال التي كان ينقلها لدفع رواتب الموظفين.

===============================

* مقدمة نشرات أخبار “المستقبل”

بعد محادثات الموفد الملكي السعودي نزار العلولا في بيروت واستقبال خادم الحرمين الشريفين لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في قصر اليمامة، حيز كبير لكلام كثير عن عمق الاهتمام السعودي بلبنان وباستقراره وسيادته.

محادثات الرئيس الحريري في المملكة العربية السعودية واكبها الوزير المفوض وليد البخاري بتغريدة عبر التويتر مرفقة بهاشتاغ “لبنان” قال فيها “مهما يطل بعدنا فالجمع يشتمل”.

أما رئيس مجلس النواب نبيه بري، فأكد أمام نواب الاربعاء، أن زيارة الموفد السعودي سادتها الاجواء الودية وانه سمع كلاما ايجابية عن لبنان ودوره التاريخي والحضاري.

داخليا ايضا ومتابعة للشأن المالي، استمرت اللجنة الوزارية المكلفة دراسة الموازنة، البحث في نفقات الوزارات على أن تعود الى الاجتماع غدا، فيما كان رئيس الجمهورية ميشال عون يؤكد لوفد من عائلات شهداء الجيش اللبناني عدم شمول قانون العفو العام المرتقب، اولئك الذين ارتكبوا جرائم قتل بحق العسكريين.

اقليميا، الخروقات للهدنه التي اقترحتها روسيا مستمرة من قبل نظام الاسد، الذي يضرب بعرض الحائط قرار مجلس الأمن، الذي عقد جلسة للنظر في قرار وقف اطلاق النار تخللتها اتهامات للنظام بشن هجمات بالكلور على الغوطة خلال الهدنة.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار الـmtv

من يتمعن في حركة الوفد السعودي الذي زار بيروت وانتقال الرئيس الحريري الى السعودية سريعا بعد طول انقطاع يمكنه الاستنتاج أن الانتخابات وجمع شتات فريق 14 اذار لم يكونا الغاية الاساسية من الزيارة، الامر اكبر من ذلك واعمق، المسالة تتعلق بكيفية وقف انزلاق لبنان الى احضان ايران، والسعودية التي تعرف ان لبنان لا يحكم من دون الرئيس الحريري هي تعرف ايضا ان الرئيس الحريري لا يمكنه وحيدا ومن دون سند دولي ودعم عربي خلط التوازن المطلوب في لعبة الحكم بما يوقف انزلاق لبنان نحو محور الممانعة. اما وقد تأمن الدعمان فان الاداة التنفيذية لذلك تكون بكسب الخط السيادي الانتخابات اي ان الانتخابات وسيلة وليست غاية في ذاتها، فهل تجد هذه النظرية تطبيقها على ارض الواقع؟

يكتسب هذا المنطق صدقيته من اصرار حزب الله منذ عام 2005 على امتلاك الاكثرية النيابية التي كانت لسوريا زمن الاحتلال، والعيون الدولية والعربية والمحلية ترصد عودة الحريري من السعودية ولسان حالها “قل لي مع من تتحالف اقل لك اي لبنان سيكون في 7 ايار”.

في الانتظار، وحده اجتماع اللجنة المكلفة ترشيق موازنة 2018 عبأ الفراغ وهي لم تنه عملها وستجتمع غدا، علما بأن انين وزراء الخدمات الصحية والاجتماعية والانشائية يتصاعد خوفا من اقتطاعات تخرج وزاراتهم من الخدمة.

سوريا، يواصل النظام برعاية روسيا هواية قتل الناس في الغوطة الشرقية غير عابئ بقرارات مجلس الامن.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

قبل ان تفتح الدفاتر الانتخابية وتلك المالية، من الموازنة المكهربة الى الارقام العصية على الحل، احجية جديدة عند الشواطئ اللبنانية، حملتها قارورتان تحويان مواد مشعة عثر عليهما بالصدفة عند شاطئ الاوزاعي..

استنفرت الدولة بكامل اجهزتها حتى مركزها للبحوث العلمية، وبعد البحث والمتابعة خلصت الى ان منطقة الاوزاعي نجت من كارثة حقيقية.. وان تحقق الامان الآني من هاتين القارورتين، فان السؤال عن مصدرهما؟ ومن اتى بهما الى الشواطئ اللبنانية؟ وهل هما وحيدتان أم لهما اخوات في مياهنا الاقليمية؟

في اجوائنا الاقليمية رصد للملفات الانتخابية اللبنانية، مع زيارة الموفد السعودي الى بيروت، المتبوعة سريعا بزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى الرياض..

وبانتظار ان تنتهي الزيارة وتبدأ مفاعيلها الانتخابية على حلفاء السعودية في لبنان، فان التداخل الانتخابي وضيق الشعارات ربما ضيق على البعض العبر والعبارات، فرصد التغيير الفعلي في معراب ومعه الاصلاح في العمق كما وصف نفسه ومرشحيه رئيس حزب القوات سمير جعجع..

===============================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

قبل أن يغرف لبنان النفط والغاز من مياهه الاقتصادية الخالصة وصلته جرة الغاز .. خالصة مخلصة عند الشاطئ لكنها جاءت بمحتويات كادت تكسر الجرة وتحول منطقة الأوزاعي الى مفاعل للمواد المشعة التي استلزمت حضور الطاقة الذرية بفرعها الوطني فانتهت الرواية على الحفظ والصون. جرة الأوزاعي المستخدمة لاستكشاف الهيدروجين صاحبت مشهدا كان فيه الرئيس سعد الحريري يتنشق ثاني أوكسيد الكربون السياسي من السعودية ويلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز على كرسي ضياف الزوار الكبار في قصر اليمامة وقد استبق ولي العهد محمد بن سلمان اللقاء بمعاينة الحريري قبل وصوله والإعلان بعد كشف في الطب السياسي أن رئيس الحكومة أصبح الآن في وضع أفضل في لبنان مقارنة بميليشيات حزب الله المدعومة من إيران. وقال بن سلمان إنه تعرض لانتقادات غربية زعمت أنه جرى الضغط على الحريري للاستقالة في تشرين الثاني الماضي نافيا هذا الأمر. وفي هذا التصريح بالذات فإن ولي العهد على حق لكونه لم يضغط على الحريري للاستقالة بل إن الاستقالة فرضت على وقع عملية “خاطفة”. أما في شأن تحسن أحوال الحريري ووضعه الذي أصبح أفضل فهذا الأمر متروك للمعاينة الميدانية بعد عودة رئيس الحكومة الذي سينتقل من الرياض إلى باريس للقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الشاهد الملك على واقعة الاحتجاز والفاعل في عملية التحرير وبعودة الحريري إلى بيروت تتضح معالم “الرزق” السياسي وما إذا كان الرئيس الذي أشهر إفلاسه سوف يقدم على فك الإرتباط الانتخابي بحلف حزب الله أم سوف يمضي قدما بما اقتنع به ورسخه على خطى الشراكة في الوطن. وسيواكب عودة الحريري الجزء الثاني من جولة الموفد السعودي نزار العلولا على المسؤولين والقيادات اللبنانية ويستند العلولا في الطبعة الثانية من الزيارة الى نجاح الطبعة الاولى حيث اختفى الرجل من الاسواق وحضر لدى مروحة واسعة من الاقطاب باستثناء الزعيم وليد جنبلاط الذي حرص على إمرار إشارة “أنا هنا” وعلى استعداد للتوضيح قائلا إن مقاطعته سعوديا ربما ترتبط بموقفه من حرب اليمن التي اعتبرتها حربا عبثية، وكذلك من رأيه الذي جاء ضد تخصيص شركة آرامكو”. اما في شأن تغيب وزير الداخلية نهاد المشنوق عن مرافقة الرئيس الحريري الى الرياض فقد اكدت مصادر الجديد ان المشنوق تلقى اتصالا من وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف الذي أطمأن الى ظروفه الطارئة ودعاه الى زيارة المملكة رسميا في نهاية الشهر المقبل.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار الـLBCI

الصمت المطبق هو التسمية التي تختصر لقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ورئيس الحكومة سعد الحريري. كل ما تسرب عن اللقاء امران لا ثالث لهما: لقاء ممتاز ولا كلام قبل نهاية الزيارة.

ما لم تقله المملكة، تظهر بوضح من خلال حفاوة استقبال الحريري، من المطار حيث وصل فجرا، الى مكتب خادم الحرمين الشريفين في قصر اليمامة، حيث جلس الحريري قرب الملك، متوسطا المكتب، في استقبال يخصص لكبار الضيوف.

هذا في الصورة التي ارادت المملكة تظهيرها، اما المغزى، ففي تغريدة قصيرة للقائم بالاعمال في لبنان سابقا وليد البخاري الذي كتب: لبنان… مهما يطل بعدنا فالجمع يشتمل.

في هذه الكلمات، اعتراف بواقع البعد الذي حصل خلال استقالة الحريري من الرياض وما تبعها، وتعبير صريح عن عزم السعودية على لمِّ الشمل.

شمل تقول مصادر مطلعة إنه لم ينقطع البتة، فالتواصل بين السعودية وبين الحريري قائم وجيد واعتبار الحريري أعيد اليه من لحظة انتهاء الازمة اما الدعوةُ التي وجهت اليه بصفة رئيس حكومة فجاءت لتدارس المواضيع التي تهم الرياض وبيروت وعلى رأسها مشاركة السعودية في المؤتمرات الدولية المخصصة للبنان، وتشديد المملكة على التزام الدولة اللبنانية بسياسة النأي بالنفس وعدم الالتزام بالمحاور والمحافظة على الاستقرار.

هذا في السعودية، اما في لبنان، فعين الكل على اول لقاء مباشر بين ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان والرئيس الحريري المقرر غدا، وعن انعكاس هذا اللقاء على مسار الانتخابات وتحالفاتها، علما ان التواصل بين الاثنين متواصل. وفي وقت، يصر تيار المستقبل على عدم تدخل المملكة في زواريب الانتخابات النيابية تتحدث مصادر اخرى عن مساع سعودية لاعادة شمل قوى الرابع عشر من آذار، والتشديد على ضرورة ابتعاد الحريري عن التحالف مع التيار الوطني الحر، والتقرب من القوات اللبنانية، فهل تنجح السعودية – إن صحت المعلومات – بفك التحالف بين الرئيس عون والرئيس الحريري ومن خلالهما بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل، ام ان الحريري يضع حدا لكل شد الحبال الانتخابية فيخوض الانتخابات وحيدا؟

بين السؤالين قد تطرأ معادلة اخرى، وضعت في قانون النسبية، فالحريري عبر تحالفاته مع اكثر من فريق بإستثناء حزب الله وفي اكثر من دائرة، قد يحجز مقاعد اكثر لنواب المستقبل، بدل اهداء هذه المقاعد طوعا لقوى اخرى نتيجة تضييق هامش تحالفات التيار الازرق.

فبأي من هذه السيناريوهات سيعود رئيس الحكومة؟

==============================================================

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل