
بعد ان أعرب وزير التربية مروان حمداة عن استيائه من طلب الحكومة خفض موازنة الوزارة بنسبة 20% “في وقت يعد الرئيس بمئات المليارات للقطاع الخاص”، طلبت منسقية جبل لبنان الجنوبي في تيار “المستقبل” من حمادة التنبه الى انه في وقت قد يرى أن من مصلحته الانتخابية المزايدة الشعبوية الفارغة التي يتقنها، على المرشح أن يحسب جيدا ردة فعل محبي الرئيس الحريري وما أكثرهم في هذه الانتخابات.
وتابعت، في بيان: “وهذا، خصوصا ان الرئيس الحريري، بعكس المزايدين، لم ينتظر معرضا ولا موسما انتخابيا ليعرف أهمية القطاع التربوي، التي تشربها من مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري المشهود لها في هذا المجال”.
وختم: “اخيرا، كانت النزاهة تقتضي منه الإشارة الى ان مجهود خفض العجز مطلوب من كل الوزارات من دون استثناء، ولا يتقصد وزارة التربية او اي وزارة اخرى دون غيرها”.
بدوره، لفت حماده الى أنه “وأمام التحوير والتشويه للكلام الذي عرفت به المعرض التربوي التوجيهي الذي تشرفت بافتتاحه باسم الرئيس سعد الحريري، وأمام تعليق إحدى المنسقيات الحزبية، أود أن أذكر أصحاب البيان بأنني لست من هواة الحملات الشعبوية، وإن ما يربطني بفكر ومبادىء الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودولة الرئيس سعد الحريري وجمهورهما، أعمق وأمتن من محوري الكلام.
كما أذكرهم بأني أكثر الناس معرفة واعتزازا بالسياسة التربوية التي اعتمدها الرئيس الشهيد والتي يسير بهديها الرئيس سعد الحريري”.