
من الممكن أن تشكل شبكة الإنترنت مصدر خطر واضح على بعض المراهقين، بسبب بعض تطبيقات الهواتف الذكية، التي من الممكن أن تعرضهم للتحرش الجنسي، وتشجعهم على الانخراط في سلوكيات غير آمنة.
فوفقًا لموقع “بيور سايت”، المعني بسلامة الطفل، كل واحد من خمسة مراهقين يتلقى طلبًا جنسيًا غير مرغوب فيه على الإنترنت، وأن 75% من المراهقين يشاركون بياناتهم الخاصة على الشكبة العنكبوتية، وأنه في غالبية قضايا الاعتداءات الجنسية للقاصرين، فإن المراهقين يذهبون بإرادتهم لمقابلة المعتدي عليهم.
ويحذر احد خبراء أمان الإنترنت ان هناك 5 تطبيقات على الهواتف الذكية، يجب على كل أب وأم أن يحذروا منها، بحسب صحيفة “هافنغتون بوست” البريطانية.
– “يوبو”:
يعتبر موقع “يوبو” بمثابة “موقع تندر للتعارف” ولكن بالنسبة للأطفال، ويستهدف من تتراوح أعمارهم من 13 إلى 17 عاما، ولكنه يسمح لهم بالتظاهر بالنضج من أجل المواعدة.
ويحظى “يوبو” بأكثر من 15 مليون مستخدم حول العالم.
وكانت إدارة شرطة لينيكسا في ولاية كانساس الأمريكية، حذرت الصيف الماضي من استخدام “يوبو” في بيان رسمي، إذ أكدت فيه أنه يجسد واحدًا من أبرز مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو سماحه للمراهقين بالتعارف على الناس، ومنهم الغرباء، من دون الحصول على موافقة من ذويهم، وأنه يعقد موائمة بينهم وبين الغرباء بحسب تواجدهم في حي سكني واحد، لكي يتقابلوا شخصيًا.
وكان التطبيق في الماضي يحمل اسم “يلو” ، ولكن تم تغييره إللى “يوبو” من أجل الالتفاف على الاتهامات الموجهة إليه.
وقام مطورو التطبيق في شهر كانون الأول، بعض التحسينات عليه، من أجل استخدام تطبيقه بصورة آمنة، ومنها إضافة ميزة للكشف عن الحسابات المزيفة، والاستعانة بمستشار لسلامة الطفل على الإنترنت، والتشديد على ضرورة امتلاك رقم هاتف محمول لإنشاء حساب، مع إمكانية إيلاغ الشركة عن أي إساءة غير لائقة.
ولكن مازالت مشكلة في تطبيق “يوبو”، وهو عدم إمكانية التحقق من عمر منشئ الحساب، وهو ما يعني أن الباب مازال مفتوحًا بالنسبة للمعتدين الجنسيين لكي يجذبوا الأطفال.
– “صراحة”:
من اسمه هو الصراحة، والقائمة فكرته على تشجعيع مستخدميه على إرسال رسائل مباشرة من مجهول إلى لأصدقائهم من خلال تطبيقات أخرى، مثل “سناب شات”، ولكن اتضح فيما بعد بأنه التطبيق الأول في التحفيز على التنمر والبلطجة على الإنترنت.
وأثار التطبيق جدلًا واسعًا، ما دفع “غوغل” و”أبل” من حذفه من متاجرهما في شهر شباط 2018، بناءً على عريضة قدمتها أم لفتاة، وجمعت 470 ألف توقيع.
-“ريديت “:
تسمح تطبيقات “ريديت” للأطفال بالولوج إلى محتويات غير لائقة ومخصصة للبالغين، ومنها المواد الجنسية الصريحة.
ولا يحرم التطبيق على مستخدميه التقاط الصور “السيلفي” العارية، مادام أنهم التقطوها بمحض إرادتهم، ويحذر متجر “أبل” من أن التطبيق لمن هم فوق 18 عامًا، وأن يحتوى على مواد للبالغين، ولا يوجد ما يمنع القاصر من الادعاء بأنه فوق 18 عامًا لكي ينشئ حسابًا على التطبيق.
-“فورا”:
“فورا” هو تطبيق يحث على الصيام، ويقدم عادات صحية غذائية خطيرة للمراهقين، وضد المشورة الطبية، ومنها “حمية شرب المياه” فقط.
وفي حين أن الصيام المتقطع قد يكون له بعض الفوائد الصحية، إلا أولئك الذين يتعايشون مع اضطرابات الأكل يستخدمون التطبيق للاحتفال وتعزيز فقدانهم للشهية.
-“أوميغل”:
“أوميغل” هو تطبيق للدردشة وبث الفيديو المباشر، والذي يسمح للغرباء للتواصل بين بعضهم البعض.
وأنشئ التطبيق في عام 2008، ومازال غير رائجًا بين البالغين بصورة كبيرة، ولكن شائعًا بين المراهقين، ومن هم دون سن المراهقة.
ويشير “أوميغل” في تعريفه عن نفسه بأنه يختار لك صديقًا عشوائيًا لكي تتحدث معه بصورة مجهولة، ما يعني أنه فرصة بالنسبة للمعتدين الجنسيين، فاحذروا منه.