
أوضح عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب قاسم هاشم ان كل شيء ينتظر عودة الرئيس سعد الحريري من الرياض وما سيحمله معه من أجل حسم التحالفات لا سيما بين تيار “المستقبل” من جهة وبين “التيار الوطني الحر” أو “القوات االبنانية” من جهة أخرى.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار هاشم الى أن الموفد السعودي نزار العلولا تحدّث خلال جولته على المسؤولين اللبنانيين في السياسة العامة دون الدخول في التفاصيل، إلا أنه توقّع أن يكون النقاش المطوّل قد حصل على العشاء الذي حصل في معراب.
على صعيد آخر، اشار هاشم الى أن إنجاز مشروع الموازنة عالق عند ملف الكهرباء، سائلاً: “هل مَن رفض مشروع بواخر إنتاج الطاقة منذ سنة سيقبل به اليوم”؟!
وإذ أوضح أن الأطراف المؤيّدة لهذا الطرح ما زالت هي نفسها أي وزراء التيار “الوطني الحر” ووزراء رئيس الجمهورية، ووزراء تيار “المستقبل”، معتبراً أنه في حال طرح هذا البند على التصويت يمكن أن يقرّ، ولكنه في الوقت عينه سيشكّل إشارة سلبية الى الآخرين بأن هذين الطرفين يستطيعان التحكّم بقرار الحكومة.
ورداً على سؤال، أوضح هاشم أنه من خلال موازنات الوزارات ستدرس المواد الإصلاحية.
وخلص الى التأكيد أن الموازنة العامة ستقرّ قبل التوجّه الى المؤتمرات الدولية الداعمة للبنان كونها تشكّل نقطة ايجابية ترتكز عليها الدول المانحة.