#adsense

صالة “Cedar lounge” الجديدة في مطار بيروت

حجم الخط

تمتدّ صالة “Cedar lounge” الجديدة في مطار بيروت الدولي على مساحة تزيد عن 3000م2 تتسع لـ450  مسافراً. ان مقاربة التصميم الجديد تتكامل مع المسافر المعاصر حيث أن أماكن الجلوس داخل الصالة جرى تحديدها بما يتوافق مع احتياجات كل نوع من أنواع الزائرين (قسم للأفراد، قسم للعائلات وغيرها) كما جرى تزويدها بأحدث الاجهزة الإلكترونية المتطورة وبمجموعة مفروشات لأرقى المصممين.

تشمل المساحة الحالية عدة أقسام منها: قسم العائلات، قسم رجال الأعمال، منطقة جلوس عامة، ركن الطعام، قسم المدخنين، منطقة الأطفال، سبا يوفّر خدمات التجميل و العلاج بالتدليك، ومساحة خضراء مشتركة في الوسط تربط جميع الأقسام ببعضها، تعلوها نوافذ في السقف تسمح بمرور فيضٍ من ضوء الشمس الطبيعي.

و حرصاً على تلبية متطلبات المسافرين، فان المقاعد مجهزّة بمحطات شحن  USB ومآخذ تيار كهربائي power outlet كما أن جميع الأقسام مجهزّة بشاشات العرض المتخصصة الذكية smart technology، بالإضافة إلى شاشات لعرض حركة الطائرات داخل الصالة. كما توجد شبكة Wi-Fi مجانية.

إنّ الصالة مجهزّة بتقنية نظام إضاءة مزوّد بحساساتsensors  تستشعر الضوء وتبدّل الإضاءة تلقائياً.

تتضمن الصالة الجديدة ركني بوفيه – بار واسعين يمتد كل منها على مساحة 25 متراً مستقيماً.

يقدم البوفيه المأكولات الساخنة والباردة على مدار اليوم. كما يمكن تناول المشروبات في 4 أماكن مخصّصة لشرب القهوة و2 بار لتناول المشروبات الأخرى وهي منتشرة بشكل متواز في الصالة.

فنيانوس
والقى الوزير فنيانوس كلمة قال فيها: “اعتاد الناس السفر بثياب خفيفية احتسابا للنوم في الطائرة، ولكن أمام قاعة “سيدر” بحلتها الجديدة اصبح لزاما علينا المجيء متأنقين مع ربطة عنق وثياب النوم في الحقيبة”.

وأضاف: “ان معظم شركات الطيران العاملة في بيروت تفضل إستعمال صالة الـ Cedar lounge لخدمة زبائنها في عصر تتنافس المطارات والشركات على من يقدم أعلى معيار من الراحة والامان ووسائل الاتصال. لذلك، لا بد من أن نكون سباقين في كل شيء بالعمل والابداع والتفكير المتججد المنطلق صوب أبعاد وأهداف محددة”.

وتابع: “بدأ مطار بيروت رحلته التوسعية من خلال ما أطلقه في حينه الرئيس الشهيد رفيق الحريري في التسعينات من رؤى بعيدة المدى عن زيادة الطاقة الاستيعابية لحركة المطار. ونحن نؤكد اليوم ان المطار ليس طائرة وشركة، بل هو واجهة لصورة لبنان والشريان الرئيس الذي يربطه بكل العالم، المطار نظافة وصيانة، المطار ضيافة وحسن إستقبال، المطار أفراد وجماعات تعمل بشكل متكامل ودؤوب للوصول الى الكمال. ان شركة طيران الشرق الاوسط هي بإختصار شركة استشراق المستقبل والعمل على تنفيذه.
اليوم بعد الازدياد المطرد على صعيد حركة المسافرين، قمنا بدعم من الشقيقة شركة طيران الشرق الاوسط وعلى نفقتها، بتحديث هذا المخطط التوجيهي لهذا المطار الذي تم منذ 25 عاما، والذي سيحدد لنا طريقة التوسعة المستقبلية من 6 ملايين الى 12 مليونا الى 18 مليونا وربما أكثر، وكل المعطيات موجودة لدينا للقيام بهذا المخطط لأننا مواكبون للأشغال التي حصلت سابقا”.

وقال: “اهتمامنا بتوسعة المطار لرفع الخدمات فيه، واهتمامنا بشركة الميدل ايست للمحافظة على مستواها الرفيع في خدمة زبائنها وفي خدمة إقتصادنا، لأننا نؤمن بدور هذه الشركة للبنان الريادي بحيث يصبح لبنان مقصدا وممرا للمسافرين. اننا لا نوفر جهدا إلا ونقوم به من أجل تطوير المطار والنقل والطرقات، فإننا نؤكد انه تطبيقا لقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص سنعقد المؤتمرات اللازمة لجلب المستثمرين الذين نريدهم أن يتشاركوا معنا مشاريعنا في نهوضنا الاقتصادي. ولإستعادة النمو وإيجاد فرص عمل للشباب، لا سيما في قطاع النقل، وذلك نابع من ايماننا بمستقبل لبنان الواحد لكل ابنائه”.

واضاف: “انتهز هذه المناسبة لأزف لكم بشرى هي موافقة رئاسة مجلس الوزراء ووزارة المالية على المشروع الذي كنا قد تقدمنا به امام مجلس الوزراء والبالغة كلفته الاولى نحو 88 مليون دولار اميركي اضافة الى القيمة المضافة، وقد وصلت أولى تباشيره مبلغ وقدره 18 مليون دولار اميركي اقرها مجلس الوزراء مجتمعا الى حساب مجلس الانماء والاعمار للبدء بتنفيذ ما اتفق عليه في المرحلة الأولى للتوسعة ايمانا منها بأن مطار بيروت هو رسالة إيمان بمستقبل لبنان واستقراره”.

وختم: “أود ان أشير الى العمل المبدع الذي رسمه ونفذه صديقي الاستاذ جو فرح وصديقتنا السيدة نورما نعوم، الذي تعرفت اليه من خلال عمله في مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي فأصبحنا اصدقاء أقله، من جهتي، فكلمة حق تهنئة من القلب للأستاذ جو وفريق عمله على هذا الانجاز الذي يضاف الى انجازاتكم.
وأبارك لأخي وصديقي رئيس مجلس ادارة طيران الشرق الاوسط الاستاذ محمد الحوت على انجازته المتواصلة، شاكرا له هذا التعاون الوثيق القائم في ما بيننا لمصلحة الشركة والوزارة والوطن. وأهنئ شركة طيران الشرق الاوسط، إدارة وأفرادا، على انجازاتها لأنها ستبقى دائما رمزا للتطور والانجاز والتغيير نحو الأفضل، كل هذا يعود الى رؤية القيمين عليها وتخطيطهم واستراتيجيتهم، والذين اوصلوها الى ما هي عليه اليوم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل