
نفى رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” شارل جبور، أن تكون هناك محاولات لحصار “القوات” داخل الجسم الحكومي، موضحاً أنه “في المرحلة التي ترافقت مع استقالة الرئيس الحريري في تشرين الثاني الماضي كانت هناك محاولات لعزل “القوات”، تندرج ضمن إطار خطة سياسية لضرب المشروع السيادي”، مشدداً في تصريحات لـ”الشرق الأوسط” على أن تلك المحاولات “فشلت، كما فشلت محاولات استغلالها للأطباق على لبنان”، مضيفاً أن “”القوات” تشكل عائقاً أمام ترجمة تطلعات البعض غير اللبنانية، وهم يدركون أن تحقيق “القوات” لفوز انتخابي سيشكل عائقاً في المستقبل أمام تحقيق أهدافهم”.
وإذ رأى أن “الحرب ضد “القوات” مشتعلة ضمن المواجهة السيادية”، قال جبور إن “محاولات تطويق “القوات” لم تتوقف ولن تتوقف، لكننا نعمل في السياسة انطلاقاً من قناعاتنا، وقد نجحنا في إسقاط محاولات حصارنا من انطلاقتنا”، لافتاً إلى “خطة ضمنية لدى البعض من أجل الحد من قدرة “القوات” على الخروج بكتلة نيابية كبيرة، ونواجهها بالعمل للوصول إلى أفضل نتيجة في الانتخابات لأنها محطة أساسية”.
ولا يرى جبور أن المناكفات السياسية مع “الوطني الحر” تعبر عن محاولات حصار “القوات”، قائلاً إنها “تندرج ضمن محاولة بعض الأطراف لتمرير مشاريع”. واعتبر أن المناكفات “جزء من الحياة السياسية واللعبة الديمقراطية”، مشيراً إلى أن “محاولة كل طرف تسجيل نقاط تحت سقف الدستور، هو أمر طبيعي”. وقال: “واجهت “القوات” خطة الكهرباء، لم تأخذ بعين الاعتبار التفاهمات والتحافات السياسية، بل تصرفت وفق قاعدة الدستور، ووفق مبدأ يدفع الشعب اللبناني لاستعادة ثقته بالسلطة”. وأشار إلى “أننا نلتقي على ملفات مع “الوطني الحر”، ونختلف على أخرى، ولا أرى أن هناك محاولة تطويق معلنة، بل عملية شد حبال ليؤكد كل طرف وجهة نظره السياسية”.