#adsense

فليكن معلومًا… قاسم: “المقاومة” تحمي وتبني وتؤسس وتصنع المستقبل

حجم الخط

اعتبر نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم “ان اليوم في منطقتنا يوجد خطر سرطاني كبير اسمه إسرائيل، كل مشاكل البلاد العربية والإسلامية مصدرها إسرائيل، وكل النتائج التي تحصل من خلال طرد الفلسطينيين من أرضهم والعبء الذي يحصل في المحيط من إسرائيل، كل الحضور التكفيري الذي جمعته أميركا والدول العربية والدول الأجنبية هو من أجل تحقيق المشروع الإسرائيلي، كل الدمار الذي حصل في سوريا واليمن والعراق ولبنان وكل المنطقة مصدره المشروع الإسرائيلي، كل الأداء الذي تؤديه السعودية ومن معها في السير في ركب التطبيع وفي الوقوف بوجه محور المقاومة هو لخدمة إسرائيل، وكل المنظومة العالمية اليوم التي ترعاها أميركا قائمة على تأمين هذا المشروع أن يكون حاضرا حتى ولو فنيت كل البلاد وكل المحيط”.

واضاف قاسم، في حفل اختتام دورة ثقافية في مجمع المجتبى: “فليكن معلومًا لن هذه المقاومة التي قدمت وضحت وبذلت، هي القادرة على أن تحمي وتؤسس وأن تصنع مستقبل أجيالنا، لقد نصرنا الله تعالى في مواطن كثيرة وسينصرنا ما دمنا نعمل للحق ونواجه من أجل مستقبل أجيالنا”، مضيفًا “تجربة حزب الله على الساحة اللبنانية مع ناسه وشعبه هي تجربة الجسد الواحد، لا يوجد فرق بين فئة في حزب الله وفئة أخرى، ولا بين قيادة وقاعدة، ولا بين قيادة وجمهور، نحن جسد واحد في كل قضايانا وفي كل مشاكلنا وتحدياتنا، ولذا يعمل الأعداء ليل نهار من أجل إيجاد الشرخ في داخل هذا الجسد، فيحاولون إثارة قضايا ومشاكل وتعقيدات واتهامات ليقول الناس: أين أنتم وماذا تفعلون؟ ولكن نحن نعرف مع من نتعامل، ونعرف أنهم لن يتمكنوا من خلخلة ساحتنا”.

وقال: “علينا دائما أن لا نتوقف وأن نطالب وأن نسعى، يجب أن تعرفوا من هو المسؤول؟ المسؤول هو الحكومة اللبنانية، هي التي يجب أن تضع الخطط من أجل أن تفعل الرقابة ومن أجل أن تقوم بالإنماء المتوازن ومن أجل أن تضع الحلول، المسؤول هو المجلس النيابي الذي يجب أن يسأل الحكومة ويقول لها: ماذا فعلت وبماذا أخطأتِ وأين وصلتِ؟ هؤلاء يتحملون المسؤولية من أجل الوصول إلى نتائج فعالة ومن أجل معالجة الأمور المختلفة”.

وختم قاسم: “لا توجهوا الناس بطريقة خاطئة، ولا تشوشوا عقول الناس بطريقة خاطئة، يجب أن نصارح الناس بالحقيقة وعودناكم كحزب الله أن نقول الحقيقة”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل