كشف “جيش الإسلام” في بيان له حصيلة خسائر قوات وميليشيات النظام والميليشيات الموالية له على جبهات الغوطة الشرقية خلال شهر شباط الماضي.
وأوضح البيان، أنه “ورغم الحملة الشرسة التي تشنها العصابات الأسدية على جبهات الغوطة الشرقية، إلا أنها لم تستطع خلال الأشهر الماضية تحقيق أي تقدم، وعادت بخسائر فادحة في الأرواح والعتاد”.
واضاف البيان: ” أن 459 عنصرًاً من قوات النظام قتلوا في الشهر المنصرم، بينهم 2 برتبة عميد، و2 برتبة عقيد، و5 برتبة نقيب، و12 برتبة ملازم أول، إضافة لمجندين بينهم أطفال، مشيرًا إلى أن 14 عنصرًا من ميليشيات النظام قد وقعوا أسرى بيد مقاتلي “جيش الإسلام”.
وحول الخسائر المادية، فقد أشار البيان إلى تدمير 5 دبابات وإعطاب 5 أخرى، إضافة لتدمير عربتي BMP وإعطاب عربة جسرية MT55 عدا عن اغتنام دبابة وأكثر من 100 قطعة سلاح متنوعة وبعض الذخائر.
وكان حمزة بيرقدار الناطق الرسمي باسم هيئة أركان “جيش الإسلام” قد أكد، اليوم السبت، أن قوات النظام حاولت اقتحام جبهة الريحان، حيث تم التصدي لها وإفشالها، وأسفر افشال المحاولة عن مقتل ١٢ عنصرًا من القوات المقتحمة”.
في السياق، أوضح “جيش الإسلام”، أن المقاتلين يخوضون معارك عنيفة على الجبهات الشرقية من الغوطة الشرقية ضد ميليشيات الأسد والتي تحاول التقدم بمساندة من الطيران الروسي، واتباع سياسة الأرض المحروقة للجبهة المكشوفة على امتداد شاسع.
ويشار إلى أن صفحات موالية للنظام قد تداولت نبأ “توقيف” المقدم مصطفى سليمان الذي قاد الهجوم لاقتحام جبهة الزريقية في الغوطة الشرقية الأسبوع الفائت، مشيرةً الى أنه أحد أهم قادة الميدان العسكري ومشهود له بإنجازاته في عدة معارك كان يقود محور الحرس الجمهوري الذي سقط فيه العديد من الشهداء قبل أيام في محور الزريقية، ولكن الشهداء لم يسقطوا بسبب المقدم مصطفى أو بخيانة منه كما تدعي تلك الجهات، وقد رفع الاسم للتحقيق بسبب نفوذ تلك الجهات وتأثيرها على القرار بكل أسف على حد قولها.