
كشفت صحيفة “لو جورنال دو ديمانش” أن زعيمة حزب “الجبهة الوطنية” المناهض للمهاجرين مارين لوبان تخضع حاليا لتدقيق ضريبي، وهو ما إعتبرته لوبان اضطهادًا جديدًا.
وأشارت الصحيفة إلى أن البرلمان الأوروبي راجع الأرقام المتعلقة بما نتج من هدر بسبب الوظائف الوهمية المفترضة لمعاونين برلمانيين لنواب أوروبيين من “الجبهة الوطنية” وباتت تقدر بنحو سبعة ملايين يورو.
وكتبت لوبان على “تويتر”، قائلةً: “أعلنت “لو جورنال دو ديمانش” أني أخضع لتدقيق ضريبي!؟ هذا ما كان ينقص في الواقع على قائمة الاضطهادات”.
.@leJDD annonce que je suis la cible d'un contrôle fiscal ?!
Première nouvelle ! Mais ça manquait en effet au tableau des persécutions.
L' acharnement dont je suis victime et dont l'objectif est d'abattre la seule opposition au Système commence à devenir voyant ! MLP— Marine Le Pen (@MLP_officiel) March 4, 2018
وصرحت لقناة “فرانس 3” قائلة: “لا أستغرب الأمر لأنه الشيء الوحيد الذي كان ينقص على قائمة الاضطهادات”، مضيفةً: “الهجمات التي أتعرض لها والرامية إلى القضاء على المعارضة الوحيدة للنظام باتت واضحة”.
وكانت الجمعية الوطنية الفرنسية رفعت في كانون الثاني الماضي الحصانة البرلمانية عن لوبان، وقبلها في آذار وافق البرلمان الأوروبي على رفع الحصانة عنها.