#adsense

اعتدنا على حصار اكبر واخطر.. والى اللقاء في 6 أيار

حجم الخط

يتكتلون من كل وادٍ عصا، لمحاولة عزل القوات اللبنانية وخنقها انتخابياً، يتكتّلون ولا شيء يجمع بينهم سوى خوفهم من خروج هذا المارد من القمقم مع أول انتخابات نيابية تجري وفق قانون يُظّهر الأحجام السياسية على حقيقتها الطبيعية، لا كما أنتجها قانون الـ60 الذي ارانا احجاما سياسية على غير واقعها وحقيقتها؛ فكانت كتل كبيرة بودائع او بأصوات هي من طبيعة ومشيئة طرف سياسي آخر، وكُتل صغيرة لا تعكس سوى جزءا صغيرا جدا من الحجم الشعبي الكبير الذي تمثّله بالفعل.

يتكتلون ضد القوات، ولا شيء يجمع بينهم، لا التاريخ، ولا المشروع السياسي ولا الرؤية الاقتصادية او الاصلاحية ولا النظرة الى دور الدولة الداخلي ولا النظرة الى علاقات لبنان الخارجية. يتكتّلون ضد القوات اللبنانية في يوم 6 ايار قبل ان يعودوا ويتبعثروا بعد ذلك من جديد.

لمن يجهل تاريخ القوات، فمقاومة الحصار جوهر وجودها الأساسي، هي لم تولد الا كقوّة دفعٍ نضالية إيمانية لكسر الحصار المفروض على مجتمعها، وتبديد الخطر الزاحف عليه من كل مكان.

يتكتلون ضد القوات لمحاولة عزلها او تقليص حجمها ودورها، وهم يشبهون تكتّل سوريين ومن لف لفهم  من مرتزقة من اصقاع العالم الأربعة لمحاولة الإطباق على لبنان وسورنته، ويُشبهون تكتل النظام الأمني اللبناني مع النظام السوري مع النظام الإيراني لمحاصرة ابطال القوات اللبنانية في زنزاناتٍ صغيرة تحت الأرض. من رحم الحصار والخطر وُلدنا، وعلى الرغم من طراوة عودنا صمدنا وانتصرنا، واليوم وقد اشتّد عودنا صار لسان حالنا: من شرب نهر المخاطر والاضطهاد والصعوبات العسكرية والأمنية والمعنوية لن يغّص بساقية انتخاباتٍ نيابية.

نحن قوات اعتدنا على حصارٍ اكبر واخطر وافعل وادهى من حصاركم، وكما حطمّنا قضبان زنزانات الحصار على رؤوس اعداءٍ واخصام اشّد قوةً وإمكانات وامتداداتٍ منكم، هكذا ستُحطّم نتيجة الانتخابات قمقما ضاق بماردٍ اسمه القوات اللبنانية…والى اللقاء في 6 ايار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل