#adsense

البشر يفرطون في تحميل المياه العذبة بالفوسفور

حجم الخط

تقود الأنشطة البشرية مستويات الفوسفور، في البحيرات والأنهار وغيرها من أجسام المياه العذبة في العالم، إلى نقطة حرجة. وتتغذى أجسام المياه العذبة التي تمتدّ على 38 في المائة من مساحة اليابسة (دون أن نشمل أنتاركتيكا) بشكل مفرط من الفوسفور، مما يؤدي إلى ازدهار الطحالب السامة وإنخفاض النسبة المتاحة للمياه التي يمكن ان نشربها.

وتقدّر الدراسة أن مياه الصرف الصحي والزراعة والمصادر البشرية الأخرى تضيف حوالي 1.5 تيراغرام من الفوسفور إلى المياه العذبة كل عام. وتتبع العلماء نسبة الفوسفور الآتية من الإستهلاكات البشرية من 2002 إلى 2010 من المصادر المحلية والصناعية والزراعية. وتبيّن أن الفوسفور الناتج عن النفايات البشرية مسؤول عن حوالي 54 في المائة من الحمل العالمي، في حين ساهم استخدام الأسمدة الزراعية بنحو 38 في المائة. وحسب الدول، ساهمت الصين بنسبة 30 فى المائة من الاجمالى العالمى، والهند 8 فى المائة، والولايات المتحدة 7 فى المائة.

وتقدر دراسة جديدة مستوى تلوث المياه، أو WPL، بالفوسفور من المصادر البشرية في أحواض الأنهار الرئيسية في العالم، والتي تشمل البحيرات والجداول، من 2002 إلى 2010. والWPL هو مؤشر لكمية المياه التي يحتاجها الحوض لتخفيف الفوسفور القادم نسبة لكمية المياه التي يتلقاها الحوض. وقد أفاد هذا المؤشر عن وجود فائض من الفوسفور في 38٪ من هذه الأحواض.

كريستين الصليبي

خبر عاجل