
ترأس وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس في السراي الحكومي، اجتماعًا تناول خلاله توسيع مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي في بيروت وتطويره، حضره كل من رئيس شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت مستشار الرئيس الحريري للشؤون الانمائية المهندس فادي فواز، مدير شركة خدمات طيران الشرق الأوسط محمد شاتيلا، مدير البرامج والتخطيط في مجلس الإنماء والإعمار الدكتور إبراهيم شحرور، ومن رئاسة مجلس الوزراء المهندس محمد عيتاني، المهندس عزت علم الدين وفريق عمل من الاستشاري دار الهندسة شاعر ومشاركوه.
وأفاد بيان للمكتب الاعلامي لفنيانوس، أنه استكمالًا للإجتماعات التي عقدت برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والتي جرت في مكتبه في السراي الحكومي، ولاسيما في تاريخ 7 أيلول 2017 و16 كانون الثاني 2018، في حضور الوزراء المعنيين ومن تقدم ذكرهم، تناول البحث العمل على الحصول على موافقة مجلس الوزراء لتمويل توسيع مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي في بيروت بمبلغ 88 مليون دولار، ودفعة أوليّة بقيمة 18 مليون دولار تحول من رئاسة الحكومة إلى مجلس الإنماء والإعمار من أجل رفع طاقته الاستيعابية الحاليّة لنحو 6 ملايين راكب إلى طاقة استيعابية مرحلية وملحة لنحو 10 مليون راكب، إضافة الى ما تقدمت به شركة خدمات طيران الشرق الأوسط من خلال مجلس الإنماء والإعمار إلى وزير الأشغال العامة والنقل، ويشمل مشروع رفع مستوى الخدمات والتجهيزات والانظمة الحيوية والأمنية والضرورية والملحة ومعايير السلامة والأمن الحالية في المطار لضمان استدامة العمل بمبنى الركاب الحالي الذي تخطت طاقته الاستعابية من 6 إلى نحو 8 ملايين مسافر، والتي من الأفضل أن تنفذ بالتزامن مع أشغال المرحلة الملحة من المخطط التوجيهي.
اثر الاجتماع، قال فنيانوس: “نحن نكثف اجتماعاتنا من اجل توسيع القدرة الاستيعابية لمطار رفيق الحريري الدولي، وخلال الشهر الاخير عقدت 3 اجتماعات. وانا قلت البارحة بأنه تم صرف 18 مليون دولار في مجلس الوزراء بالاضافة الى القيمة المضافة كأول تحويلة على اساس سلفة خزينة الى مجلس الانماء والاعمار لتطبيق الاعمال التي قررنا المباشرة بها”.
أضاف: “هناك مبلغ آخر بحسب الاوراق التي قدمناها يبلغ 88 مليون دولار بالاضافة الى الضريبة على القيمة المضافة. لقد تم تحويل ال 18 مليونا وبدء الاعمال، والاجتماع اليوم هو لكيفية صرفها والاستفادة منها بأقصى درجة ممكنة من اجل تقرير المساحة التي سيتم توسعتها خلال الشهرين او الثلاثة المقبلة”.
وتابع: “أول ما سنقوم به هو الوصلة بين القسمين الشرقي والغربي وهو امر اساسي بالاضافة الى امور اساسية اخرى مطلوبة منا، كما ان المسافرين سيكتشفون توقف التفتيش تسهيلا لهم كما في مطارات العالم”.
وأوضح ان “العمل سيبدأ بالـ “fast truck” الذي سيؤمن مدخولًا اضافيًا للدولة ومليون راكب اضافي لانه سيتم تأمين طريق خاص للدرجة الاولى ودرجة رجال الاعمال ما سيزيد من القدرة الاستيعابية”.
ولفت ان الاجتماع اليوم يعطي الامر المباشر بالعمل بوجود كل الفريق، مشيرًا الى ان العمل سيبدأ هذا الاسبوع وكحد اقصى بداية الاسبوع المقبل.