لا تعطوا اصواتكم التفضيلية لانطوان حبشي!

أما وقد أُقفل باب الترشح للإنتخابات النيابية، طاويًا مرحلة لتبدأ اخرى اكثر وضوحًا في “أم المعارك” بعلبك – الهرمل، تلك المنطقة المتعطشة للدولة وسلطتها، للإنماء، للأمن والسيادة، حيث تشكل “القوات اللبنانية”، رأس حربة بتأمين هذه المتطلبات، لا بد من الإعتراف بان رهانات الكثيرين سقطت، ليبقى معدن اهل دير الأحمر “الخام” ووحدتهم فوق كل اعتبار.

سمعنا بإستمرار  مزايدات من هنا وتحليلات من هناك تجزم بان الصوت المسيحي في المنطقة منقسم مشتت، وابناءها ليسوا خطاً واحداً، وترجيح ترشح النائب السابق طارق حبشي على لائحة “حزب الله”… على العموم “داب التلج وبان المرج”.

المفارقة الكبرى كانت ان المتحدثين بهذا الجو ليسوا ابناء المنطقة، لأن ابن دير الاحمر، ذلك الذي تجري في عروقه دماء تلك الارض المشبعة بالكرامة، يعرف جيدًا اننا وقت الجد الجد لا تفرقنا النيران إنما تجمعنا كرامتنا، كرامة ارضنا وتاريخنا، يجمعنا شهداء ينتظرون منا إعادة حقنا المسلوب…

سقطت تحليلاتهم ولم يترشح طارق حبشي لأنه ابن بيئته ويعرف ان الخارج عن بيئته خاسر، لا شيء له… طارق حبشي لا يساوم على مبادئ تسكنه قبل التطلع الى “القوات” كحزب ومؤسسة.

في إنتخابات ٢٠٠٥ و٢٠٠٩ كانت المعركة في بعلبك – الهرمل معروفة النتائج مسبقًا، فقد ابناؤها المعارضون لسياسة الثنائية الشيعية الامل بإحداث اي خرق. اليوم معالم المعركة واضحة والخرق بات امرًا واقعًا، والتغيير وحفظ الكرامة بيد الشرفاء الاحرار من القاع الى رأس بعلبك ومجدلون وسرعين وجديدة الفاكهة الى دير الاحمر وعيناتا وكل قرية في تلك الارض المباركة. المعركة اليوم رهنًا بأصواتهم وبنفوسهم الحرة التي ترفض ان يحميها الا خالقها، التي ترفض التبعية والذمية والخضوع لأجل مصلحة شخصية آنية.

أهلي في ارضنا المباركة سيفاجئون الجميع، لأنهم سيصطفون خلف كرامتهم صفًا واحدًا، خلف ارضهم، وليس بالصدفة شعار معركتنا “صوت لأرضك”، لأن تلك الارض لها علينا الكثير، نحن الذين نمشي مرفوعي الرأس ونعتز باننا ابناء تاريخ عظيم يمثله اليوم مرشح “القوات اللبنانية” انطوان حبشي.

لا ادعوكم لتعطوا اصواتكم التفضيلية لحبشي، إنما لتاريخ وامتداد نحو مستقبل تكون فيه الدولة السلطة الشرعية الوحيدة. ادعوكم لتضعوا اصواتكم في عهدة مشروع وطني لا يخضع لـ”زكزكات” بلدية او اختيارية صغيرة، لمشكلة بين عائلتين، لأنانية من هنا وامتعاض من هناك..

ادعوكم لتنتصروا في معركة الكرامة والسيادة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل