#adsense

“الأحرار”: نحض المرأة اللبنانية على خوض المعترك السياسي

حجم الخط

رأى حزب “الوطنيين الأحرار” بمناسبة اليوم العالمي للمرأة انه آن الأوان لكي تتمتع بكامل حقوقها على قدم المساواة مع الرجل وهي التي تشكل نصف المجتمع. وهذه الحقوق تبدأ بتفعيل القوانين المجحفة في حقها وتمر بتغيير العادات والممارسات في المجتمعات الذكورية التي تغض النظر عن تعنيف المرأة وتصل الى الاعتراف بكونها جزء أساسي في الشراكة المجتمعيّة وفي الانتاج على شتى الأصعدة. في المقابل نحض المرأة اللبنانية على خوض المعترك السياسي وعلى الإلتزام الحزبي وننظر بتفاؤل الى عدد النساء المرشحات للانتخابات النيابية وقد بلغ 111 ترشيحاً، وهو رقم مرتفع قياساً مع تجارب الماضي ما يؤشر الى إرادة وعزم لدى المرأة على المشاركة في تحمل المسؤوليات الوطنية.

 

وأعلن، في بيان بعد إجتماعه الأسبوعي، ان ما من أحد يمكنه ان ينكر تأثير مشكلة الكهرباء على عجز الموازنة وتفاقم الدين أو الحاجة الى معالجتها في شكل جذري. “ولقد سبق لنا ان أشرنا في بياننا السابق الى ثلاثة مسارات يجب ان تسلكها المعالجات. فعلى المدى القصير أكدنا ان البواخر تشكل خياراً مقبولاً شرط ان تتميز بالشفافية وتمر بإدارة المناقصات. وعلى المدى المتوسط يقتضي تحديث معامل الانتاج الموجودة وحسن صيانتها تزامناً مع رفع نسبة الجباية ووقف التعديات وهدر التيار. أما على المدى البعيد فيجب بناء معامل جديدة يستحسن ان تكون عاملة على الغاز حفاظاً على البيئة من جهة وللإستفادة من الانتاج الموعود مستقبلاً من جهة أخرى. وعندنا ان المسارات المذكورة تشكل خارطة طريق لوضع حد لهذه المعضلة المزمنة ولم يعد ينقص سوى القرار الذي يعكس إرادة صادقة لدى المعنيين”.

 

وتابع البيان: “لا تزال المشاكل تتوالى على الصعيد التربوي ولم تعد تقف عند حدود تطبيق سلسلة الرتب والرواتب بل راحت تتعداها الى مشاكل أخرى كمشكلة المتعاقدين وغيرها. لذا نجدد مطالبتنا بخلوة لمجلس الوزراء تطرح فيها المواضيع الخلافية بكل إشكالياتها على ان تؤدي الى حلول عادلة وقابلة للتنفيذ. ومعلوم ان أطراف الأزمة الثلاث عنينا الأهل والمدارس والمعلمين يشكلون حلقات مترابطة فلا يمكن إرضاء اي طرف على حساب طرف آخر. ونحذر في هذا المجال من التراخي في إيجاد المعالجات مما يشجع على المضي في الإضراب المفتوح الذي أعلن عنه نقيب المعلمين اذا لم تتحقق مطالبهم، علماً ان التلاميذ هم الذين يدفعون الثمن الأغلى وهذا ما يجب تفاديه.”

 

وختم: “ننظر بإيجابية الى إمكان إنجاز الموازنة مطلع الأسبوع القادم مما يسمح بتلبية مطلب أساس لأصدقاء لبنان من خلال المؤتمرات التي يعقدونها لدعمه وخصوصاً مؤتمر باريس. ونطالب في الوقت عينه بإنجاز قطع الحساب في شكل يضبط الإنفاق بعيداً عن القاعدة الإثني عشرية. كما نثني على تخفيض نسبة 20 % من الموازنات باستثناء موازنة الوزارات التي تقدم الخدمات الضرورية للمواطنين. ونأمل أخيراً في احترام المواعيد الدستورية حفاظاً على المصلحة العامة وحرصاً على مبدأ الشفافية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل