#adsense

عقيص: سننتصر… وستنتصر مبادؤنا كحرّاس للجمهورية وكشعب قاوم كل أنواع الاحتلال

حجم الخط

إعتبر مرشح حزب “القوات اللبنانية” عن المقعد الكاثوليكي في زحلة جورج عقيص انّه فال خير أن يترشّح بالتزامن مع هاتين المناسبتين، المرأة والمعلّم، أساس الكون والخلق والنشئ والتربية.

وألقى عقيص كلمة خلال إحتفال أقيم في زحلة بمناسبة إعلان ترشيح مرشحين “القوات” حيث قال: “لا يضيع في هذا الكون شيء، ولا حتّى نظرة تعاطف يبديها قاضٍ شاب دخل للتوّ الى معهد الدروس القضائية تجاه معتقل سياسي، كان يحاكم أمام عينيه منفرداً، بين سائر المشاركين بالحرب اللبنانية، عمّا جرى فيها وخلالها، فيما كان سواه من المشاركين يتشاركون سلطةً فصّلوها على قياسهم”.

ولفت عقيص إلى أن تلك كانت نظرته الى المتّهم الدكتور سمير جعجع في ذلك الصيف من العام 1994.، مضيفاً: “وبعد اربع وعشرين سنة تقريباً ها هو سمير جعجع يتّهم وها هي تلك السلطة في قفص الاتهام. أنّه عبء التاريخ وأثقال الايمان وعجلة المنطق وضريبة الثبات في الموقف تفعل فعلها جميعا”ً.

وأضاف: “وها انّنا يا سمير جعجع نلتقي اليوم مجدّداً على ضفاف أخرى بعد أن كسرنا الحواجز بيننا، فأنت خرجت من المعتقل وأنا خرجتُ من القضاء، وبقيتَ أنت أنت وبقيتُ أنا أنا”.

وتطرق عقيص إلى مرحلة ما قبل إعلان الترشيح مشيراً أنه من المؤكّد أنّه قيل من قبل البعض لسمير جعجع لا لجورج عقيص مرّشحاً عن “القوات اللبنانية” في زحلة، لأنه لا يحمل بطاقة حزبية، او لأنه من خارج مدينة زحلة، او لأنّه ترك البلد منذ زمن بعيد ولم يعد حاضراً في يوميات المدينة وقضائها، او ربّما لأنه مشاكس صعب او منظّر مفرط في المثالية، لكن سمير جعجع استمع الى شباب زحلة، استمع الى نبضهم ووجدانهم، فقالوا له نعم لجورج عقيص لأنّه يشبهنا.

وإعتبر أن سمير جعجع يغامر اليوم عندما يتبنّى ترشيحه عن المقعد الكاثوليكي في زحلة، متمنياً له ، قبل تمنياته لنفسه، أن يكسب الرهان.

وتابع: “وأغامر أنا بقبولي الترّشح لأنني أعود الى دائرة المخاطر والمتاعب تاركاً مستقبلاً كنت قد شارفتُ على الانتهاء من بنائه في الخارج. أعود كما تعود الطيور المهاجرة، تحملها الريح والحنين الى حيث كانت. أعود الى أحضان الأمّ والوطن وزحلة، وأضيف اليوم حضن “القوات اللبنانية” اليها”.

وكشف أنه عاد ليحاول ويلتزم، سيحاول التشريع، ويلتزم بتطلعات الناس،سيحاول التخطيط، والتزام بحاجات الناس، سيحاول تقديم قيمة مضافة للعمل السياسي في زحلة والإتزام بالحفاظ على القيم التي طبعت مسيرته التي أوصلته لاعتلاء هذا المنبر، وهي النزاهة والكفاءة.

وأردف: “والأهمّ أحاول أن أكون على تواضع وتسامح من سبقني من نوات كتلة القوات اللبنانية في زحلة، والتزم بمناقبيتهم ونظافة كفّهم. تحيّة أيها السادة الى الدكتور طوني أبو خاطر والاستاذ جوزف صعب المعلوف والاستاذ شانت جنجنيان، وتحية أيضاً الى صديقين شخصيين عزيزين زادت هذه المعركة الانتخابية من صداقتي لهما: الدكتور ميشال فتوش والأستاذ هيكل العتلّ”.

 

وتوجه عقيص شاكراً الزحليين لأنهم حفظوه في وجدانهم طوال فترة اغترابه عنهم، فرفعوه الى مرتبة المرشّح لتمثيلهم.

وتابع: “أيها الزحليون، قد تسمعون كلاماً كثيراً، وسيزداد حتماً، عن أن زعامة زحلة يجب أن تبقى لزحلة وفي قلب زحلة، صحيح أنا مع هذا القول، خذوا الزعامة، خذوها، لا أريدها، واعطونا أيها الشباب مقعداً واحداً للعمل، للانماء، للتآخي، للفعل الإيجابي… مقعداً نيابياً واحداً لا يعترف بالأقاليم والمناطق والأحياء”.

وأشار إلى أنه لن يعرض برنامجه الانتخابي الآن، مكتفياً بما يتنمناه لزحلة التي سيراها عام 2022 بعد انتهاء مدة الولاية النيابية التي بصددها، كاشفاً عن بعضها:

أتمنّاها بدون عقد العائلات والطوائف والمناطق، فلا فضل لأحد على سواه الا بكفاءته ونزاهته وسعة فكره وعلمه

أتمنّاها بدون مال انتخابي او موسمي او خدمات ومنافع تعطى للناس للتستّر او المحاباة او مخالفة القانون.

أتمنّاها مدينة البيئة والشباب والأمن والعلم والسياحة.

أتمنّاها واحة تعايش لا انغلاق، مقصداً لا متراساً.

أتمنّاها سياقاً جغرافياً متصلاً لا مركزاً وأطراف، نهراً هادراً وسهلاً عابقاً بالخيرات واتصالاً سهلاً بالعاصمة.

وتابع: “سأفتخر بزحليّتي في معراب تماماً كما أفتخر بقواتيتي في زحلة، الواحدة لا تنفي الأخرى، بل ان كلّ منها مرآة للأخرى، فان حكمتم بأنني كنتُ عادلاً في القضاء بين الناس، فتأكدوا أنني سأكون عادلاً في السياسة بين الانتماء السياسي والفكري وبين الانتماء المناطقي والجغرافي. آخذ من القوات لزحلة، وآخذ من زحلة لـ”القوات”.

ووعد عقيص بأنه سيعمل لاصلاح القضاء، وسيكون صوت القضاة في المجلس النيابي، إضافة إلى الانماء في زحلة،زحلة المدينة الثالثة من حيث الحجم في لبنان، كما انه لن يقبل الا أن تأخذ حقها كمدينة ثالثة من الخدمات والانماء، بغير وعود وأوهام، ولكن حتماً بغير استسلام وانهزام.

وقال: “انا مرشّح غير تقليدي عن حزب غير تقليدي في منطقة استثنائية، لهذا انتظر ان تكون الأيام المقبلة حبلى بحملة استثنائية غير تقليدية، وقبل أن تأخذني المعركة، أتوجّه اليكما أمّي وأبي بما لا أقوى على البوح به… أكتفي بالشكر والعرفان وأطلب منكما أن تستمرّا بما كنتما دوماً تمنحاني إياه: النصح والصلاة”.

وتوجه عقيص في كلمتة الأخيرة الى رفاقه القواتيين قائلاً: “تفصلنا أسابيع قليلة عن الانتخابات، سنتعرّض خلالها لحربٍ ضروس، من المنافقين، ومطلقي الشائعات، من الفاسدين، من أصحاب الجاه المبني على استغباء عقول الناس، من الحاسدين والخائفين، من الراشين والمرتشين في ضمائرهم، سنتعرّض لكلّ أنواع الضغوط والتهويل والفبركات”.

وأضاف: “نحتاج خلال هذه الأسابيع الى قلوبكم قبل زنودكم، الى صبركم قبل انفعالكم، الى ثباتكم في عقيدتكم قبل انتشاركم في الساحات. وسننتصر، ستنتصر مبادؤنا وقيمنا، كحرّاس لهذه الجمهورية، كشعبٍ قاوم كل أنواع الاحتلال، كمواطنين تواقين الى بناء دولة القانون والمؤسسات”.

وفي الختام وعد عقيص بأنه سيكون حاضراً دائماً في زحلة، وملتزماً بالكامل بالقضية التي استشهد القواتيون من أجلها.

بعد وزارة الحوار والتواصل… الرياشي من عين التينة: نقابة الإعلام تبصر النور قريبًا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل