“كلكن ع البطل”… والبطل “قوات”

“إنها “القوات” يا إلهي. أي بريق لهذه الكلمة، وكم نحن متعطشون دائمًا لـ”القوات” لأننا أصحاب حضارة وتاريخ، لبسنا ثوب العشق للبنان فشمخت رؤوسنا وجباهنا وحملنا أرواحنا فداءً عن الإنسان، في حين كان الجميع يجلس على موائد المؤمرات التي حيكت ضد وطننا.

وحين سؤلنا عن لبنان الدولة تم إعتقالنا، وحين نادينا بالحرية تم قتلنا وإتهمنا بالعمالة ضد وطن دافعنا عنه حتى الشهادة. كل القضايا والمشاريع والأهداف التي ينادي بها البعض ليست سوى مجرد شعارات إنتخابية، أين هؤلاء من الإنسان، والطفل والمرأة والمسن والتنمية والتعليم وبناء دولة قوية؟. هل يعقل أن يمثل الشعب من قام بكم أفوهنا وأغلق علينا زنزانات الحقد والكراهية، وصب علينا رصاصات الغدر والإغتيال وفرض علينا جميع انواع الذل؟

مع “القوات” تهب رياح الحرية العاتية ولا يمكن لأحد أن يقف في وجهها، ويدرك الآخرون تمامًا أن هناك إستحقاقًا نيابيًا نريده ونتوق إليه ونستحقه وسنكون بحجم التحديات، فسارعوا إلى عزلنا، وحصارنا . يرتعبون، ويهابون “القوات” لأنها تريد وطنًا لكل ابنائه، نريد دولة بموقع الفعل والقول تليق بشعبنا، وهم يريدون دويلة بحجم مؤامراتهم الصغيرة المنتهية الصلاحية. نريد وطنًا بمناخ صحي، وهم يريدون وطن النفايات، نريد لبنان الإنماء، وهم يريدون لبنان الإنتماء لمحاور إقليمية ومناطق محرومة تستجدي وتتسول حقوق المواطن من الزعماء. يريدون وطنًا ساحة لحروب الآخرين، ليعلنوا الإنتصارات الوهمية عبر بنادق وجهت على صدور عارية بريئة.

إلى هذا الحد تخيفكم أصواتنا؟ إلى هذا الحد ترعبكم كلماتنا وشعارتنا؟ وتقلقكم هواجسنا؟ إلى هذا الحد إستباحت عبارتنا النافذة العاتية سكينتكم الموقتة وراحت تنبش في حصونكم ودويلتكم الرخوة، وفتكت في شعاراتكم الجوفاء التي أوهمتم بها بيئتكم المحرومة، فهرعتم تجولون وتتمايلون من شدة الخوف والهذيان وحاربتم لافتات تنادي بالدولة؟. لن تسكتوا أصوتنا، نحن الذين كسرنا حاجز الرهبة، وقدمنا نموذحًا وقاموسًا عن كيفية إدراة السلطة بعيدًا عن الفساد والفاسدين.

نحن فجر الدولة القوية الآتية… نحن البطل، والبطل “قوات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل