













نظم جهاز التنشئة السياسية في ” القوات اللبنانية ” بالتعاون مع منسقية جبيـل في ” القوات اللبنانية ” لقاء من سلسلة لقاءات في منطقة جبيل ، لشرح قانون الانتخابات ترأسه رئيس جهاز الإعلام والتواصل شارل جبور و رئيس جهاز الإنتخابات جان خشان .
وحضر اللقاء مرشح “القوات” في كسروان شوقي الدكاش، والمرشح في جبيل السيد زياد الحواط، ، منسق منطقة جبيل في حزب “القوات” شربل ابي عقل، و رئيس مركز عمشيت روميو عواد ، عضو المكتب السياسي الكتائبي روكز زغيب ، مختاريّ عمشيت ايلي زغيب و يوسف الحايك ، رئيس نادي عمشيت ظافر سليمان ، وبيار جبور وعدد من أهالي البلدة والقواتيين .
وافتتح اللقاء رئيس مكتب جبيل في التنشئة السياسية جورج عبيد بكلمة قال فيها : على ان لا سيد حرّ ان لم يكن سيد نفسه ، ولا سيادة لشعب ان لم يكن هذا الشعب حراً . عندما تحالفت “القوات اللبنانية” مع مرشحين للنيابة. تحالفت مع رجالٍ أحرار، ولاءهم للبنانَ والهوية اللبنانية وللشعب اللبناني. أصحاب كفاءاتٍ وقدراتٍ عمليةٍ وفعلٍ ورؤيةٍ بالنهوضِ بلبنانَ الى شعبٍ يستحق الإحترام، ويلاقي المستقبل الذي تستحقه أجياله الراقية. ومن ثم، سيادة لبنان على كامل أراضيه. وسلاحٌ واحدٌ للدفاع عن لبنان الممثّل بالشرعية اللبنانية، ومحاربة الفساد، للنهوضِ في إقتصاد الدولة وإزدهارها. ان تحالفاتنا مبنية على أولى مبادئها. ليس لبنان أولاً، بل لبنان فقط. تحالفنا مع قياديين لنكونَ كتلةً واحدةً. لأنهم يؤمنون بأن القيادي هو خادمٌ لشعبه، وليس الشعب خادماً لقيادته. هذه هي ديموقراطيتنا التي تلاقي مبادءنا وقيمنا كقواتٍ لبنانيةٍ. ليست البطاقة من تجعلني قواتي، بل الفكر والقلب. وكم من مرشحين يملكون ذات الفكر وذات القلب ولا يملكون البطاقة، هم منا ونحن منهم.
الكلمة الاولى لرئيس جهاز الإعلام والتواصل في الحزب شارل جبور : شدّد فيها على اهمية الاستحقاق الانتخابي ، فالقوات اللبنانية ناضلت وتعبت للوصول الى هذه اللحظة ، فهذا القانون يحقق بشكل او بآخر التمثيل الذي نكمح له اليوم، وبما اننا نعتبر ان حزب القوات يمثل بيئته وتطلعاته ناسه، فهي في صلب المجتمع اللبناني والمسيحي . لذلك نحن لدينا تحدي كبير هذه السنة اكثر من اي وقت آخر، واجبنا ان ننتخب ويكون لدينا صوت تفضيلي واضح . السوري في لبنان هدفه الاول كان قمع السياديين والجانب التمثيلي المسيحي ليستطيع ان يحتلّ لبنان، وهذا ما حاول فعله . المعادلة واضحة : استعادة التمثيل يعني استعادة السيادة، فمسؤوليتنا كبيرة .
قد نختلف نحن و “التيار الوطني الحر” في بعض النقاط ولكن كما تعودنا ان نقول الحقيقة، نؤكد ان القانون الانتخابي التمثيلي كان عن طريق التفاهم بين “التيار” و”القوات” . لا يكمن ان نتراجع عن العنوان الاساسي : السيادة .
كما الى جانب عنوان السيادة، يجب ان نعيش الصمود داخل وطننا، المطلوب سياسة صمود لاستعادة حقوقنا في الدولة، المطلوب هو وجودنا في الدولة حكومياً ونيابياً وإدارياً وتنظيمياً، كما تحصين ودودنا داخل بيئتنا لنحافظ على صورة لبنان . تحقيق السيادة ومحاربة الفساد امران مهمّان ولكن هذا لا يكفي، فالقوات اللبنانية حركة مقاومة، واجبنا التغيير، تغيير المفاهيم البالية ولتغيير نمط الفساد، فلنرتدي ثوب الرهبان لنتسطيع تحقيق تطلعاتنا السياسية.
كما تابع في موضوع الأحزاب السياسية، حيث شدد على احترام الشخصيات السياسية، وعلى تشجيع الشخصيات المستقلة، فمثلاً زياد الحواط المستقلّ ولكن يمثّل نهج “القوات اللبنانية”، ولكن لا ننسَ أنه عند إندلاع الحرب من حورب واعتُقل هم الأحزاب السياسية ، الأحزاب تشكّل ضمانتنا وقوتنا ،على ان نكمل يد بيد لنحقق اهدافنا السياسية .
وانهى كلامه :
نحن هنا، كل صخرة وكل حبة تراب وكل شجرة تعرفنا بالاسم
والشهرة وتاريخ الميلاد و الإستشهاد، هناك نقشنا عليها شعار وحدتنا .
وهنا حفرنا على جذعها بصمات وجودنا. نحن هنا وهناك خطّينا تاريخ شهادتنا مذيلاً بدماء شهدائنا
ثابتون في لبنان و الشرق، لا ركوع ولا رجوع
نحن هنا كما دوّن التاريخ بطولاتنا في سجلاته، نحن هنا بلغتنا وحضارتنا وتاريخنا وبشهدائنا و معتقلينا ومصابي الحرب منهم . نحن هنا حتى نطبق شرعية الدولة
يتكتّلون من كل وادٍ عصا لمحاربة القوات اللبنانية و عزلها ، يتكتلون ضدّ القوات ولا شيء يجمع بينهم .
لمن يجهل من القوات، من لحم الحصار والخطر ولدنا ورغم طراوة عودنا صمدنا وانتصرنا ،
من شرب نهر المخاطر والصعوبات الامنية والمعنوية ، لن يغصّ بساقية انتخابات نيابية،
وكما حطّمنا قضبان زنزانات الحصار على رؤوس الاعداء ، هكذا سنحقق نتيجة الإنتخابات ، وفي حال دق الخطر على الابواب سندافع عن كل لبنان .
ثمّ تابع رئيس جهاز الإنتخابات المهندس جان خشان : وبدء كلامه بجملة قالها البطريرك مار نصالله بطرس صفير ” لا حرية حقيقية دون معرفة ” . وبالتالي ليس غريب على “القوات اللبنانية” ان تعمم ثقافة المعرفة، لتطلع كافة اللبنانيين على القانون الإنتخابي، ولمواجهة حقهم في الإقتراع . ثم تابع قائلاً للمرشحين دكاش والحواط ” بإذن الله منشوفكن بالبرلمان اللبناني ” .
شدّد خشان ان الاهداف التي وضعتها القوات كانت واضحة لاعادة التوازن المسيحي الإسلامي، ومدخله الأساسي هو إعادة المسيحيين الى البرلمان، وخلافاً لما صاغه السوريين في الفترة السابقة. فالتحدي الأول يكمن في وجودنا في هذا المجلس. وتوجه للناخب وقال : صوّت لمن تراه مناسباً ولكن لا تتخلى عن حقك في وجودك، صوّت، ونحن كقوات سنبقى الدائرة الحمراء التي ستحمي لبنان . لقد حاربونا كثر، ولكن هدفنا كان استعادة اقرب قانون يؤمن عدد نواب للمسيحيين .
وشرح خشان كافة تفاصيل قانون الانتخابات، لافتاً الى كيفية تقسيم الدوائر وإحتساب الاصوات، كما فصّل آلية تطبيقه تقنياً، وطريقة الترشح، تشكيل اللوائح، آلية الفرز، حيث شرح عن الدوائر كافة. وشدّد على دائرة جبيل وكسروان ولا سيما ركّز على منطقة جبيـل ووضعها. وعرض ارقام الناخبين والشكل التقريبي للائحة التي ستعتمد في اليوم الإنتخابي، كما على اهمية التصويت الصحيح، واعتماد الصوت التفضيلي في دبيل للمرشح المدعوم من الحزب زياد الحواط.
تابع مرشح حزب “القوات اللبنانية” في كسروان شوقي الدكاش فقال : يشرفني ان أكون في عمشيت بين اهلي وبين مناضلي عمشيت، عمشيت التي تاريخها مشرّف، فكانت النقطة الأساسية التي تتحول منها السياسات. كما أفتخر في جبيل بكافة بلداتها، التي نشأتُ وتعلمت فيها. بدأت من وراء ” المتراس والمدفع” وها انا هنا، وهذا شرفٌ لي . فلو لا القوات لم نكن موجودين. عندما هربوا لم نهرب . والآن بدأوا بإستيراد من مرشحين من خارج جبيل وكسروان. منطقة جبيل رمز للتعايش، عشنا في بيئة واحدة في اصعب الظروف والمعارك .
فليتذكروا ذلك، لأننا سنبقى كأخوة والمحبة تسود.
انا أتعهد امامكم ان أكون بخدمة كل شخص. مشروعنا كبير ومهمّ وانتظرونا في 14 آذار لإطلاق مشروعنا.
سياسة القوات، التي هي ضد الفساد، ستسود. كما اشكر التزامكم معنا .
كما توجّه الى الحواط قائلاً : زياد انت اخي، ويد بيد سننتصر .
واختتم اللقاء بكلمة للمرشح المدعوم من حزب “القوات اللبنانية” زياد الحواط ، شدّد فيها على ان المواجهة كبيرة والمنافسة اكبر، مواجهة بين مشروعين، بين مشروع السلاح الشرعي والسيادة على كل الاراضي اللبنانية والقضاء العادل وتوقيف الصفقات من جهة، وبين من يريد المحسبوبيات والفساد. نحن نريد بناء وطن، وان نحافظ على سيادتنا وكرامة شبابنا، السيادة تكون في كل لبنان دون مربعات ودون مخيمات. المشكلة ان في لبنان فريقين كلٌ يراه بطريقته، لبنان الذي نراه هو الذي يحترم كرامة الانسان، حيث الإنسان الكفوء يأخذ المركز الذي يستحق، ولا يأخذ فقط المركز الشخص الذي ينتمي الى الحزب الواحد الحاكم. هذا هدفنا في 6 أيار .
من عمشيت هذه البلدة النموذجية التي فيها رجال كبار آخرهم فخامة الرئيس ميشال سليمان، الذي نوجّه له التحية، هو الذي كان يريد تحقيق الدولة الحقيقية ووحدة السلاح، والى حكيم القضية وحكيم الجمهورية وصديق كل الشرفاء ” سمير جعحع ” .
وتابع الحواط : صحيح من موقعي المستقل، انا كشاب مثل باقي الشباب اؤمن في هذا البلد، قررت المواجهة والمغامرة، وأتذكر ما قاله المرحوم والدي عند انتصارنا في البلدية في 2009 ” انتصرت بصندوق الاقتراع، ولكن الناس بانتظار انتصارك في الممارسة اليومية ومتابعة مشاكل الناس، واحترم كل من وقف بجانبك” .
وهذا ما حفزّني على التحالف مع القوات اللبنانية، عكس الجبناء الذين هربوا. القوات اللبنانية حزب الشهداء والنضال والمقاومة. أحيي القوات اللبنانية التي دافعت ليبقى لبنان، وحتى وصول فخامة الرئيس ميشال عون رئيساً للجمهورية. انا مرشح مستقل بعقلي وتفكيري اؤمن بخطاب سمير جعحع الوطني. يد واحدة لا تنفع في المجلس النيابي. سنذكر بعضنا بالنتائج في 6 أيار في صناديق الاقتراع . لن نسكت بعد اليوم، سنواجه ولن نخاف. ذكرونا حين كانت كل اجهزة الدولة تتدخل لتغيير مسار الانتخابات. اليوم اصبحنا اوعى من التدخلات الصغيرة وسننتفض وننتصر في 6 أيار . مشروعنا الوطني نظيف ومشروعنا السيادي واضح، سنعمل على السياسة والكرامة والإنماء، عمل كثير بانتظارنا. وانا اريد ان تحاسبوني، مشروعنا كامل متكامل بموجهة الدويلة وبمواجهة تهجير الشباب وتهجير المزارعين ومزارعي التفاح . يريدون قتل الحلم فينا كي لا نواجه. المواجهة تبدأ كلٌ في بيته، لنبني الدولة يجب ان يتحرّر المواطن. هذا هو فكري وارتباطي في القوات اللبنانية و في سمير جعجع .
انا لا أريد ان اكون لا نائب ولا وزير في حال سأهين كرامتي وأحيد عن قناعاتي، كما فعل غيري .
وانهى الحواط : مثلي مثلكم، هذا ليس دوري وحدي انما دورنا جميعاً، كل شاب وصبية، في بيته وعمله وبيئته هو شريك في المواجهة، كل واحد فينا هو مكنة انتخابية بحد ذاته. في 6 أيار نحن سنكون في انتفاضة سلمية حضارية لتحقيق اهدافنا .
جبور: التحالف الإنتخابي بين “القوات” و”المستقبل” لم تكتمل عناصره بعد