اكتملت لوائحنا هذه وجوهنا…

اكتملت لوائح حزب “القوات اللبنانية” في المناطق كافة، هي وجوه من عرق نضال المقاومة، قد يبدو من بينها من لا نعرفهم، لكنهم كانوا موجودين دائمًا، قد يكون من بينهم من كنا نفضّل ان يكون آخرين، لكنهم في البداية والنهاية رفاق، رفاق يحملون قلب “القوات” ومشروعها وقضيتها، وقلب “القوات” يا رفاق يعني لبنان، وصوت لبنان، وحرية لبنان وتلك الكرامة التي جرجرتنا على مدى مئات مئات السنين لتبقى هي مكانها فيما نحن نتبدل بالوجوه والأسماء وليس بالقلوب…

 

هذه لوائحنا التي سنعلنها في احتفالية 14 آذار، وهذه اسماء مرشحينا من البقاع الى الشمال والجنوب والجبل وبيروت، هؤلاء سيحملون مشروعنا الى عقر دار البرلمان اللبناني، دار الديمقراطية العريقة، المكان الوحيد الذي حافظ على ديمقراطيتنا وبحدها الادنى طوال فترة الاحتلال السوري، رغم كل المصائب التي حلّت بنا ولا تزال. لم ننته بعد من الاحتلالات، تغيرت الاسماء وبقيت وجوه سود مقنعة باسم لبنان وقالبها غرباء دخلاء محتلون، لاجل هؤلاء علينا ان نكون كثرا، بسبب هؤلاء علينا ان نكمل في النضال الى آخر الانفاس. مرشحونا سيفعلون، ليس النضال دائمًا بالبندقية، فعلناها كثيرا واستشهدنا بغزارة، لكن ورغم كل شيء بقي لبنان لاننا حملنا البنادق لاجل بقائه، الان عندنا من يحملها، الجيش اللبناني، ولكن ليبقى للجيش بندقيته وحده وارض النار والكرامة، علينا ان نكون كثرا في البرلمان، يجي ومن الضروري والملح ان نكون كثرًا، وعلى اسامينا ان تدخل بقوة هناك ليبقى لنا هناك وهنالك وهنا ارض الاحرار.

 

هذه اسماؤنا، وتلك سماتنا التي ستلعلع في امسية 14 آذار، يوم له ما له من رمزية لبنانية فائقة الكرامة، الثورة، يا ويلي شو حلوة الكلمة. الثورة، يا ويلي شو كنا مبسوطين بهيداك النهار. الثورة يا ويلي ما أشرفك ما أروعك ما أنبلك يا ثورة الارز، يا عنفوان التاريخ، يا لحظة الشمس والريح وملعب الحرية وروح الشغف، الشغف بلبنان يا عالم يا الله…
هناك سنعلن اللوائح المكتملة والاسماء بكل ما تحمله من رمزية، اكرر، لا تقفوا عند الاسماء كأسماء، واعرف ان منها من قد لا يكون على خاطرنا الشخصي، هذه “القوات” وهذه ديمقراطيتها وتنوعها، لكن ما خلف الاسماء لا يعود هنا مكان للديمقراطية، لان الهدف واحد لا يحتمل جدلا، الهدف ان نكون كتلة واحدة متراصة داخل البرلمان لمواجهة الدويلة وللتشريع الصحيح لاجل الوطن والناس ومصالحهم ومستقبلهم، وهذا يكفي.
احتفالية 14 آذار لن تكون هيك مجرّد ذكرى عابرة، أساسا هي ليست ذكرى، هي حال نعيشها في النضال اليومي المتواصل المرهق المضني المستحيل احيانا، لكن حسبنا ان نكمل المشوار، قدرنا ان نفعل، قدرنا يا مقاومة يا مقاومين ان تبقى هكذا، على اعصابنا مستنفرين وكأن اجراس الحرب تقرع، هي تفعل، اجراس الحرب لم تتوقف يوما عن الطنطنة في ضميرنا، على الباب دائما وهي حروب اخطر من النار، حروب متسللة خفية خطيرة كأفعى تحت الفراش، لكن، نحن هنا، نضع لها السمّ حيث يجب ولذلك تُشن علينا الحروب في كل الايام وعلى كل الجبهات، ونحن الان في معركة ضروس كي لا نصل الى حيث يجب ويليق بنا وببلادنا، البرلمان، لكن سنصل، مهما كان الثمن سنصل، مجرّحين، مدممين، منهكين، لا يهم لا يهم، المهم ان تبقى فينا روح المقاومة ويبقى العلم يرفرف في حنايانا ولو على آخر الروح، وروحنا 14 آذار ولن يخطفها حتى الجحيم قبل ان نخطف روحه الى نهايته البائسة ليبقى لبنان…
هذه اسماؤنا نعلنها لكم وبكل فخر، وهذا نحن، وهكذا سيكون في 14 آذار يا حرية..

دائرة عكار
وهبه قاطيشا عن مقعد الروم أرثوذكس

دائرة طرابلس – المنيه – الضنية
طرابلس
ايلي خوري عن المقعد الماروني

دائرة بشري – الكورة – زغرتا – البترون
قضاء بشري
ستريدا جعجع عن المقعد الماروني

قضاء بشري
جوزيف إسحق عن المقعد الماروني

قضاء الكورة
فادي كرم عن مقعد الروم أرثوذكس

قضاء زغرتا
ماريوس بعيني عن المقعد الماروني

قضاء البترون
فادي سعد عن المقعد الماروني

دائرة جبيل – كسروان
قضاء جبيل
زياد حواط عن المقعد الماروني

قضاء كسروان
شوقي الدكاش عن المقعد الماروني

دائرة المتن
ادي ابي اللمع عن المقعد الماروني

دائرة بعبدا
بيار بو عاصي عن المقعد الماروني

دائرة الشوف – عاليه
قضاء الشوف
جورج عدوان عن المقعد الماروني

قضاء عاليه
أنيس نصار عن مقعد الروم أرثوذكس

دائرة بيروت الأولى
عماد واكيم عن مقعد الروم أرثوذكس

دائرة بيروت الأولى
رياض عاقل عن مقعد الأقليات

دائرة البقاع الغربي – راشيا
قضاء البقاع الغربي
ايلي لحود عن المقعد الماروني

دائرة بعلبك – الهرمل
قضاء بعلبك
انطوان حبشي عن المقعد الماروني

دائرة صيدا – جزين
قضاء جزين
عجاج حداد عن المقعد الكاثوليكي

دائرة زحله
جورج عقيص عن المقعد الكاثوليكي

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل