#adsense

بو عاصي رعى إفتتاح مجمع رياضي في الشويفات بتمويل الماني

حجم الخط

أفتتح المجمع الرياضيّ الجديد في العمروسية، الشويفات، برعاية وزير الشؤون الاجتماعيّة بيار بوعاصي ممثلًا بزاهي الهيبة، الذي القى كلمة شدد فيها ان مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة أثبت نجاحًا كبيرًا منذ اطلاقه عام 2013 بهدف الاستجابة الشاملة والمستدامة لتداعيات أزمة النزوح السوريّ وتأثيرها على المجتمعات الأكثر ضعفًا في البلد.

وأضاف الهيبة، ان نجاح هذا الحفل إذا هو نتيجة تظافر جهود الشركاء وإيمانهم ألا بديل عن التنمية المستدامة الفعلية، التنمية التي تهدف إلى تأمين العدالة الاجتماعية، تقليل عدم المساواة، وتعزيز النمو الاقتصادي الفعليّ. هذا ما تؤمن به وزارة الشؤون الاجتماعية مع شركائها وهذا ما سنعمل لأجله وصولًا إلى الأهداف الإنمائيّة المستدامة 2030.

وكان الإفتتاح بحضور نائب رئيس البرلمان الإتحادي الألماني توماس ابرمن، وسفير ألمانيا في لبنان مارتن هوث، ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان سيلين مويرو، وشديد حنّا ممثلًا رئيس بلدية الشويفات زياد حيدر، وأعضاء المجلس البلديّ، وشباب من المنطقة.

ويأتي المشروع ضمن المشاريع الكثيرة التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة ووزارة الشؤون الاجتماعية في إطار مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة. ويؤمن المجمع الرياضي مساحة للتفاعل الاجتماعي الصحي لأكثر من 6000 شاب لبنانيّ وسوريّ.

وتعتبر الشويفات واحدة من أكثر من 36 بلدة من المجتمعات المضيفة التي تدعمها ألمانيا في لبنان في إطار مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة، وتشكل بلديتها واحدة من سبع بلديات تدعمها في جبل لبنان.

وقالت مويرو من جهتها: “أعتقد أن علينا جميعًا تقدير هذا المجتمع المضياف الذي استقبل اللاجئين السوريين منذ بداية الأزمة. من المهم أن أشكركم، لكنني لا أعتقد أن الشكر يكفي، ولذلك، بدعم من ألمانيا، وغيرها من شركائنا، نعمل على تخفيف تأثير الأزمة على المجتمعات المضيفة”.

وأضافت: “أنا سعيدة جدًا أن اهالي الشويفات أعطوا الأولويّة لإنشاء قاعة رياضية. والاستثمار في البنية التحتية الاجتماعية مهم جدًا وخاصة في لبنان. اتفاجأ دائمًا بقلة عدد المساحات المتوافرة لدينا للتفاعل الاجتماعيّ، سواء في المناطق الريفية أو في المدن، لذلك أنا سعيدة جدًا بأن هذا هو اختيار مجتمعكم، وأننا تمكنا من تحويل فكرة هذا المشروع إلى واقع”.

وألقى عضو المجلس البلديّ هشام ريشا كلمة بلدية الشويفات وأكد أن هذا المشروع جاء نتيجة دراسات عن احتياجات المدينة والمجتمع المحليّ، والذي كان ضمن عدّة مشاريع وتم اختياره كأولوية نظرًا إلى قيمته المعنويّة والاستيعابيّة، بحيث يوجه جيل الشباب والأطفال نحو الرياضة، ويبعدهم عن آفات المجتمع، كما ويوجد متنفسًا لأطفال النازحين السوريين وشبانهم، الذين يعانون من نقص حتى في احتياجاتهم الاساسيّة من طبابة وتعليم ومسكن وغيره.

وختم: “من هذا المنطلق نؤيد كل خطوة مشتركة تقوم بها الجهات الرسميّة المحليّة والمنظمات الدوليّة والدول المانحة لما فيه مصلحة المجتمع العامة ولا نخفي عليكم إن سرّ نجاح هذا المشروع هو التعاون البناء والصادق بين كل الأطراف التي شاركت، حيث كان الجميع يسعى إلى تقديم الأفضل. في الختام نجدد الشكر لكل الذين خططوا ونفذوا ومولوا وبخاصة الدولة الألمانية”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل