#adsense

المشنوق: السعودية ستشارك في مؤتمرات دعم لبنان وزياد عيتاني سيخرج معزّزاً مكرّماً بأمر من القضاء

حجم الخط

 

أكّد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنّ المملكة العربية السعودية قرّرت المشاركة في كلّ المؤتمرات التي ستدعم لبنان، وأنّ رئيس الوزراء سعد الحريري لم يبتعد يومًا بكلامه عن علاقته المميّزة بالمملكة، والعلاقات بين البلدين ستعود أحسن مما كانت.

شدّد على أنّ التحالف بين مصر والسعودية هو الوحيد الذي سيعيد التوازن إلى المنطقة، مؤكدًا أنّ السعودية لن تتدخل في أيّ شأن انتخابي.

وأشار المشنوق إلى أن العنوان الوحيد للمعركة الانتخابية هو مشروع الدولة، أما شعاره، فهو إعادة بناء الدولة، والاتفاق على أن الحلّ الوحيد لحماية لبنان هو باستراتيجية دفاعية وطنية تحتكر الدولة من خلالها قرار استعمال السلاح في الحرب والسلم.

وسأل: “هناك مشروع إيراني بدأ في العام 1983، فماذا فعلنا كعرب؟”، وتابع: “إما أن نتخذ قراراً بالمواجهة أو نتخذ قراراً بالحوار، لكن لا يمكن أن نستمرّ بهذه الطريقة”.

وتمنّى أن يقود رئيس الجمهورية ميشال عون الإصلاحات بعد الانتخابات لوقف سياسة “لحس المبرد”، مشيرًا إلى أن القرارات الكبيرة لا تكون شعبية، لكنها ضرورية لأنّ الوضع ما عاد يحتمل، مؤكّدًا أنّه يجب أن يخرج على اللبنانيين من يصارحهم بأنّه لا كهرباء خلال سنة، ولا كهرباء 24 ساعة قبل سنتين، لنبدأ في بناء المعامل التي توقف هدراً كلّفنا نصف الدين العام، أي 37 مليار دولار.

وكشف المشنوق أنّ ثلاثة أشخاص اتصلوا به لدفعه إلى إصدار بيان يدين به نفسه، وكان محضّرًا في الوكالة الوطنية للإعلام، والشاهد مدير الوكالة حينها رفيق شلالا، وطُلب منّي القول إنّ رئيس جهاز الأمن والاستطلاع حينها غازي كنعان استقبلني وقوفاً لخمس دقائق وغيرها”.

وعن ملف الممثل المسرحي زياد عيتاني شرح المشنوق أنّه عندما علم أنّ ملف زياد عيتاني مفبرك تعاطف معه انطلاقًا من الوجع المشابه الذي عاشه حين نُفي لخمس سنوات خارج لبنان بتهمة العمالة لإسرائية.

وتابع: “سيخرج زياد عيتاني بأمر من القضاء وسيعود إلى أهله معزّزًا مكرّماً”.

واعتبر أنّ أكبر الأجهزة الأمنية، منها CIA و FBI قد تخطىء، ويجب ألا يتحوّل الموضوع إلى هجوم على الجهاز كلّه، والأجهزة الأمنية في لبنان حمت الاستقرار، بإنجازات مشهود لها، ولا يجوز التعميم.

وإذ أبدى فخره بارتفاع عدد المرشحات إلى 11.

وكشف أنّ تحضيرات وزارة الداخلية اكتملت خلال 45 يومًا من رصد الاعتمادات، وهناك فريق كبير لا يتوقف عن العمل.

وعن تعيين بديل لقائمقام جبيل نجوى سويدان قال المشنوق: “أمامي تقرير من التفتيش المركزي فيه مخالفات عدّة اتّهمت بها سويدان، وتجميد منصبها وتكليف بديل عنها هو مؤقت إلى حين صدور الحكم النهائي”.

وردّا على سؤال اعتبر أنّ الرئيس فؤاد السنيورة أكبر من أن يُقال إنّه خرج من الحياة السياسية، معلنًا أنّه وقع قرارًا جاء من مجلس شورى الدولة يقرّ بحقّ موظفي البلديات في أن تسري عليهم سلسلة الرتب والرواتب الجديدة.

واعتبر المشنوق أن تشكيل الحكومة الجديدة سيأخذ وقتًا لأنّه في المبدأ لا يجوز أن تكون إحدى الوزارات حكرًا على طائفة أو على تيار سياسي، وهذه المسألة ستكون خاضعة للنقاش بعد الانتخابات النيابية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل