
أشار الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر إلى أن الشركة ستخسر كثيرًا العام الآتي بسبب الأزمة السياسية حول قطر، الأمر الذي دفع الشركة إلى تغيير وإلغاء عدد من رحلاتها الجوية.
وقال: “سنعلن عن خسائرنا الكبيرة للغاية العام المالي الجاري الذي ينتهي هذا الشهر”.
ومن المتوقع أن تدلي شركة “Qatar Airways” ببيان رسمي بهذا الصدد في نيسان المقبل.
كما أضاف الباكر: “الشركة ستضطر للبحث عن تمويل إضافي حال استمرار الأزمة”.
وكانت السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر، قطعت في حزيران الماضي علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة، وتوقفت عن أي تواصل معها بعد أن اتهمتها بدعم الإرهاب والتدخل في شؤونها الداخلية. وفيما بعد انضم عدد من الدول الأخرى إلى هذا القرار أيضًا. وحظرت هذه الدول للطائرات التابعة للخطوط الجوية القطرية عبور أجوائها والقيام برحلات جوية إليها.
وأدى ذلك إلى إلغاء 18 خطًا جويًا قصيرًا للشركة إلى بلدان المنطقة. أما الخطوط طويلة الأمد فأدت هذه الإجراءات إلى رفع تكلفة الوقود ومدة التحليق.