


يبدو ان “القوات اللبنانية” قد أثبتت للرأي العام ولبعض الفاسدين انها جدّية في مشروع الدولة لا الدويلة، وفي المحاسبة لا المحسوبية، فلم يتحمل بعضهم مشهد تنظيف السلطة من بؤر الفساد المستشري في نفوسهم قبل المؤسسات، ومرّة حديدة امتدت أيادي الغدر على شعارات المحاسبة والكف النظيف، ولكن هذه المرة في صيدا، حيث عمد مجهولون الى تمزيق يافطات “القوات اللبنانية”.
في حين اعتبر القيادي في “القوات اللبنانية” مارون مارون أن التعرض للوحات الحملة الإنتخابية “للقوات” سواء في صيدا أم في البقاع أم في أي منطقة لبنانية، هو اعتداء على ديمقراطية العملية الإنتخابية برمتها ومحاولة للتأثير على حرية الناخبين الذين بسوادهم الأعظم باتوا يدعمون مشروع قيام الدولة الفعلية التي تسعى إليه وتجسّده “القوات اللبنانية”.
وطالب القوى الأمنية ببذل الجهود اللازمة لكشف الفاعلين وإحالتهم أمام القضاء المختص لإسدال الستار على هذه الظاهرة التي باتت تشكّل مظهراً من مظاهر التخلف ومعاداة للديمقراطية التي نحرص على صونها.