
التقى مرشح حزب “القوات اللبنانية” عن منطقة البترون الدكتور فادي سعد أهالي بلدة سلعاتا في قاعة الكنيسة في حضور رئيس البلدية جورج سلوم ومختار البلدة جوزيف سلوم، منسق “القوات” في منطقة البترون عصام الخوري وعدد من الأهالي والقواتيين.
واستهل سعد كلامه معبرًا عن محبته لبلدة سلعاتا وقال: “هذه البلدة لها مكانة مميزة في قلبي وهذا يعود لاهمية تاريخها ونضال اهلها وللشهداء الذين سقطوا من ابنائها في سبيل لبنان والقضية كما في كل المدن والبلدات اللبنانية”.
وأضاف: “لقائي اليوم بكم ليس ظرفيًا ولن يكون يتيمًا لأننا سنعود ونلتقي بعد 6 أيار ولأن الانتخابات هي محطة من محطات التواصل الذي سيبقى قائمًا مهما كانت النتيجة وسأعود لألتقيكم في محطات أخرى”.
وتابع: “أحببت أن أزوركم اليوم لنتشارك افكار وبرامج تشكل عناوين للمرحلة المقبلة، حيث سنواصل العمل الذي بدأناه عبر محطات تاريخية بعيدًا عن الضجيج. ناضلنا وضحينا وقدمنا شهداء في سبيل القضية وفي سبيل لبنان، هناك من سقط شهيدا وهناك من أصيب باعاقة وهناك من خسر مستقبله ولم نيأس ولم نتعب لأن اليأس هو مفهوم خاطىء للمواطنة”.
وتوجه الى الحضور بالقول: “أنتم مسؤولون عن الطاقم السياسي الذي يتحكم بمقدرات البلد، مسؤولون عن فسادهم وعن ادائهم. وها هم ضربوا عرض الحائط بكل شيء لأنهم لم يتعودوا على المحاسبة فراحوا يعيدون الكرة ويكرروا الخطأ تلو الخطأ”، متسائلا: “أما آن الأوان لقيام ثورة ونهضة ووعي للحد من هذا النمط الذي يضاعف الفقر والفساد والهدر والسرقات والصفقات على حسابنا وحساب اولادنا ومستقبلهم”.
وقال:” السياسة ليست بالاستخفاف بعقول الناس وابرام الصفقات بل هي وضوح وصدق وشفافية ونظافة، من هنا عليكم أن تختاروا من يتعاطى معكم بوضوح وشفافية وصدق لأن كل صفقة تبرم ستكون على حسابكم، وليس امامكم الا ان تحاسبوا في 6 أيار وتصوتوا كما يجب، تصوتوا لمدرسة أولادكم وللمستشفى وللبنى التحتية، للكهرباء، للمياه، للطرق والمواصلات وحل أزمة السير وكل هذه هي حق لكم والدولة هي لشعبها، كل شعبها.”
وعن السلاح غير الشرعي، قال سعد: “قد يكون السلاح غير الشرعي المرض الاول الذي يجب استئصاله، وطالما هناك دويلة تمص دم الدولة، طالما هناك حذر لدى السياح والمستثمرين واللبنانيين المغتربين واصحاب رؤوس الاموال من الاستثمار في بلدهم. طالما هناك سلاح غير شرعي وعلى رأسه سلاح “حزب الله” وكل سلاح آخر، سلاح المخيمات والعصابات والمربعات الامنية طالما أننا غير قادرون على التحكم بقرار الحرب والسلم وندفع ثمن حروب خارجة عن ارادتنا. السلاح غير الشرعي ينتج عدم ثقة بالدولة من هنا علينا ان نؤمن وصول كتل نيابية وازنة تعمل على حصرية السلاح بالدولة. هذا بالاضافة الى الفساد الذي ينهش مؤسسات الدولة من خلال الرشوة وهدر المال العام. من أجل كل هذا سعينا ونسعى لتنفيذ مشروع الحكومة الالكترونية التي تقضي على نصف الفساد والرشوة وهدر مال الدولة”.
وأعرب عن أسفه لأن ثقافة الصفقات تعم الدولة، واستعباد المواطنين وافقارهم أصبح من صلب الحياة السياسية في لبنان.
وتابع: “أدعوكم للتخلص من النكد السياسي الذي يمارس داخل الحكومة ولتكن المعارضة بناءة وحيث يجب ضد كل ملف يخالف الأصول القانونية كالمعارضة التي يعتمدها وزراؤنا ضد الفساد والصفقات والتي أنتجت عدوى امتدت الى الاطراف التي نختلف معها في السياسة”.
وختم: “هذا القانون الانتخابي الجديد يحمل صوتكم الى صناديق الاقتراع، وصوتكم اليوم اصبح قيمة لا تفرطوا بها والمطلوب وقفة ضمير وهذا ليس صعبًا. اختاروا من يمثل السيادة والثورة والنظافة لكي نتمكن من بناء دولة حقيقية. ونحن سنكون صوتكم من خلال نمط غير تقليدي وأداء مثالي وقد حان الوقت لأن نحقق التغيير. 6 أيار هو موعد قراركم الحر لبناء دولة مثالية من خلال ثورة من نوع آخر، ثورة من دون مجهود ولنتحمل مسؤولية أي قرار أو خيار سيسقط في صناديق 6 أيار على أمل لقاءات جديدة ابتداء من 7 أيار مع نمط جديد ونبض جديد على مستوى العمل السياسي في لبنان”.