إعتبر وزير العمل محمد كبارة أن قانون الانتخابات أعوج والذين تحمسوا له بالأمس إنقلبوا عليه اليوم، وهناك فريق واحد يناسبه هذا القانون، وأضاف: “قانون الإنتخاب يريد إضعاف الآخرين وشرذمتهم ولأنه يعتمد سياسة فرق تسد. الرد على هذا القانون يكون بالاقتراع الكثيف لمشروع الدولة، خصوصًا أن الإنتخاب هو على أساس مشروعين: مشروع الدولة الموحدة ومشروع الدويلات”.
وقال: “نحن في زمن الإنتخابات، وهناك كلام كثير في القانون الإنتخابي وفي التحالفات والحسابات الإنتخابية، وبكل أسف هذا القانون أعوج، والذين تحمسوا له بالأمس إنقلبوا عليه اليوم، لأنهم إكتشفوا عيوبه الكبيرة. فقط هناك فريق واحد في لبنان يناسبه هذا القانون لأنه يريد إضعاف الآخرين وشرذمتهم كي يستطيع الإمساك بالبلد وبقراره السياسي، هذا الفريق يتحدث عن التنوع والتعددية عند كل القوى إلا عنده. هذا الفريق يعتمد سياسة فرق تسد، ولذلك أراد من هذا القانون أن تخسر كل القوى السياسية إلا هو”.
وأضاف: “أنظروا الى الأمور كما هي، هذا القانون يعطي لفريق محدد الفرصة للتسلل الى كل المناطق، كي يحصل على مقاعد فيها بينما يمارس كل أنواع الترهيب والترغيب كي لا يحصل عنده خرق واحد، ولذلك فإن الرد العملي على هذا القانون وعلى محاولات إضعاف فريقنا السياسي بما يمثل يكون بالإقتراع الكثيف لمشروع الدولة، الذي نحمله وليس لمشروع الإختراقات المشبوهة، التي تريد إضعافنا لإسقاط مشروع الدولة”.
وتابع: “صحيح أننا في هذه الإنتخابات نعتمد الصوت التفضيلي، هدف هذا الصوت التفضيلي هو تحويل المعركة الإنتخابية الى معارك شخصية، لكننا نؤكد أن جوهر هذه المعركة الإنتخابية هو سياسي، فالإنتخاب هو على أساس مشروعين: مشروع الدولة الموحدة الذي نحمله وينتصر بالإقتراع له ومشروع الدويلات داخل الدولة الذي ينتصر بتفريق صفوفنا”.