.jpg)
صدر عن منسقية صيدا – الزهراني في “القوات اللبنانية” البيان الآتي:
دأبت بعض القوى المتضررة، والتي باتت معروفة، إلى الإعتداء على لوحات الحملة الإنتخابية لـ”القوات اللبنانية” في صيدا ، وترافقت هذه الممارسات مع حملة تحريض واسعة عبر وسائل التواصل الإجتماعي ومن خلال نشر بيانات مسمومة تدعو إلى الفتنة وتهدد السلم الأهلي.
لذا، فإن “القوات اللبنانية” تعتبر أن مدينة صيدا ومحيطها، هي واحة تلاقٍ بين كل اللبنانيين، مشهود لها بالعراقة والديمقرطية والإنفتاح على كافة التيارات والأحزاب، وفي مقدمتها “القوات اللبنانية”، التي ترفض تحويل هذا النموذج إلى ساحة أحقاد يعيث فيها المتضررون من جو التقارب القائم بين “القوات” و”المستقبل” على عتبة الإنتخابات النيابية .
وكما أن المتضررين أنفسهم، لم يحتملوا أيضاً رفع “القوات” لواء الدولة الفعلية ومحاربة الفساد وتحسين الإقتصاد، وغيرها من العناوين التي يطمح إليها كل مواطن لبناني ويحلم بتحقيقها.
أخيراً، تدعو “القوات اللبنانية” في منطقة صيدا – الزهراني القوى الأمنية إلى الضرب بيد من حديد، وتوقيف الفاعلين لإحالتهم إلى القضاء المختص، صوناً للديمقراطية ومنعاً للتمادي في خرق القوانين المرعية.