

أكدت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية عناية عز الدين، ان بقاء الدولة اللبنانية على وضعها الحالي يعني أن الهوة بينها وبين المواطن ما يتجه إليه العالم ستتسع يوما بعد آخر، معتبرة انه بعد سنوات قليلة سيبدو الأمر في موقع الإنعزالية.
وأعلنت عز الدين في افتتاح مؤتمر التحول الرقمي 2018، بعنوان “الاستراتيجيات الوطنية نحو مستقبل أفضل” ان لبنان يحتاج إلى ثورة تقنية وإدارية لمواكبة العصر ولبناء أحد مداميك الاقتصاد الحديث.
واشارت إلى ان لبنان حقق كدولة 4.7% من طاقاته الرقمية، بينما اللبنانيون كأفراد، حققوا مستويات أعلى بكثير وتفوقوا على دولتهم.
واعتبرت أن لبنان دولة نظامها يعاني من قلة ثقة المواطنين بها وبالنظام الاقتصادي المتبع مطالبة ببنية تحتية تواكب العصر الرقمي.
واكدت سعيها من خلال هذه الاستراتيجية إلى تحويل الدولة بإداراتها ومؤسساتها المختلفة إلى مؤسسة رقمية.
وقالت: “المعلومات تعتبر أكبر ثروات للحكومة وهي المادة الأولية للمعلومات الرقمية، وإلا ستعتبر هدرا لهذه الثروة والأدوات غير المنظمة ستؤدي إلى خرق لأمن الدولة”.
وأكدت عز الدين “ان الأمن المعلوماتي أصبح جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي والسيادة الوطنية، مبدية حرصها على مجموعة ضوابط ومعايير عالمية تراعي هذه الجوانب.