افتتاحيات الصحف ليوم الإثنين 12 آذار 2018

افتتاحية صحيفة النهار
الموازنة تبصر النور في “أسبوع الحسم”

“وبدأ اعلان اللوائح في اسبوع الحسم. بعض المرشحين جدد كما يبدو، والاخر متجدد، ومنهم من صدق فيهم قول الشاعر كجلمود صخر حطه السيل من علِ”، هكذا غرّد النائب وليد جنبلاط أمس واصفاً الاسبوع الطالع باسبوع الحسم الانتخابي في ضوء حركة اتصالات واسعة لبناء تحالفات ظرفية ومناطقية ترسم خريطة المجلس الجديد في استحقاقه المقرر في 6 ايار المقبل. واذا كانت أسماء مرشحي الاحزاب بدأت تتضح مع توالي الاعلانات الحزبية، فان اياً من الاحزاب والتيارات لم يعلن بعد تحالفاته النهائية التي ستخط طريق اللوائح التي ستظهر بعد 15 يوماً مع حلول موعد تسجيلها في وزارة الداخلية. المفاوضات مستمرة، والمشاريع تتوالى، في ظل سجال “التيار الوطني الحر- حركة أمل” الذي تتطاير عباراته عبر القارات بفضل وسائل التواصل الاجتماعي. أمس كانت مهرجانات متعددة أولها لـ “تيار المستقبل” الذي اعلن خلاله الرئيس سعد الحريري مرشحي التيار من دون المقربين والحلفاء الذين سيعلن عنهم لاحقا. ومثله فعل حزب الكتائب بمهرجان سياسي لعرض البرنامج وليس الاسماء. والثالث “حزب سبعة” الذي اعلن مرشحيه في كل المناطق. وقابل المهرجانات لقاء لحركة “المبادرة الوطنية” اطلقت فيه إعلانها السياسي، داعية الى “حوار وطني جامع، وتطوير عمل وطني لمكافحة الاستيلاء الإيراني واستعادة التسوية الوطنية والعربية والدولية للبنان”.

على صعيد آخر، يقر مجلس الوزراء الذي ينعقد اليوم في السرايا مشروع موازنة 2018، لاحالته على مجلس النواب. وحتى الساعة التاسعة والنصف من ليل أمس عقدت اللجنة الوزارية المكلفة درس الموازنة اجتماعها الاخير، وخصصته لقراءة نهائية لمشروعها الذي شهد خفوضات كبيرة في الارقام لامست في بعض الوزارات حدود الـ 20 في المئة كما تمنى رئيس الوزراء سابقاً. وقال وزير المال علي حسن خليل قبيل الجلسة: راض عن الخفوضات التي لا يعرفها حتى الآن الرئيس الحريري وسيفاجأون بحجمها. وبعد الاجتماع أعلن وزير المال عن مؤتمر صحافي يعقده اليوم والرئيس الحريري لعرض الاجراءات الإصلاحية والتحفيزية.

وأكد رئيس مجلس النواب نبيه بري انه تلقى وعداً بأن يتسلّم المجلس الموازنة غدا الثلثاء على أبعد تقدير، موضحا أنه سيحيل مشروعها على اللجنة النيابية للمال والموازنة فور وروده، وأن التوجّه هو الى عقد جلسات نهارية ومسائية للجنة بما يمكّنها من إنجاز مهمتِها خلال أسبوعين أو ثلاثة على الاكثر، الامر الذي يعني إمكان عقد جلسة لإقرار الموازنة أواخر آذار الجاري، أو مطلع نيسان المقبل.

وبعد ان يطمئنّ الى سلوك الموازنة طريقها الصحيح، بما يُثبت جديّة لبنان الرسمي في ملاقاة متطلبات الدول المانحة التي ستشارك في مؤتمرات الدعم الدولي، يُتوقع ان يغادر الرئيس الحريري بيروت الاربعاء المقبل الى مؤتمر روما 2، يرافقه وفد أمني كبير يضم وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ووزير الدفاع يعقوب الصراف ووفد عسكري من كبار ضباط الجيش وقوى الامن. وقد وضعت الاجهزة العسكرية والامنية دراسة وافية عن حاجاتها، عرضت صيغتها النهائية في اجتماع المجلس الاعلى للدفاع الجمعة في بعبدا، وستناقش في المؤتمر الذي من المنتظر ان يخرج منه الجيش والقوى الامنية بسلّة مساعدات وفيرة.

واليوم يصل الى بيروت رئيس حكومة أرمينيا كارين كارابيتيان تلبية لدعوة رسمية وجهها اليه الرئيس الحريري للقاء كبار المسؤولين واجراء محادثات تتناول سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وتشجيع الاستثمارات والتعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية.

وأفادت “المركزية” انه متابعة لمسار توطيد العلاقات اللبنانية – السعودية، يُتوقع ان يصل الى لبنان في الأسبوع الطالع وفدان سعوديان. الاول، يتردد ان وزير خارجية المملكة عادل الجبير سيرأسه، لتسليم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ونقل دعوة الى وزير الخارجية جبران باسيل لزيارة الرياض. أما الثاني، فوزاري – تقني، كما قالت الوكالة سيجول على المسؤولين اللبنانيين ويجري محادثات تندرج في سياق التحضير لمؤتمرات الدعم الدولية للبنان، وأولها مؤتمر روما 2.

 

************************************

افتتاحية صحيفة الحياة

الحريري يقدم مرشحيه ويطلب تفويضاً لتنفيذ مشروع حماية لبنان والاستقرار

 

أكد رئيس الحكومة اللبنانية زعيم «تيار المستقبل» سعد الحريري في تقديمه أسماء مرشحي التيار، وعددهم 37 مرشحاً، للانتخابات النيابية التي ستجرى في 6 أيار (مايو) المقبل، أن التصويت للوائح التيار «يعني تجديد التفويض الشعبي لمتابعة تنفيذ مشروع كبير يقوم على حماية البلد واستقراره وتحقيق الأمان فيه وحماية الدستور والحرية والديموقراطية والسيادة والأمن الاجتماعي والعملة الوطنية، والنهوض بالاقتصاد لإيجاد فرص عمل للشباب والشابات في بلدنا».

موقف الحريري جاء في كلمة ألقاها خلال الاحتفال الذي نظمه مساء أمس «تيار المستقبل» في قلب بيروت لإعلان أسماء مرشحي «التيار» في كل لبنان، ومن كل الطوائف، باعتباره عابراً لها «ومن أجل لبنان أفضل ومشروعه الشرعية والاعتدال والعيش المشترك، مشروع الدولة بدستورها ومؤسساتها وجيشها وقواها الأمنية وحدها تحمي لبنان».

 

ولفت الحريري، في حضور الرئيسين فؤاد السنيورة (عزف عن الترشح) وتمام سلام ونائب رئيس البرلمان فريد مكاري والمرشحين ونواب حاليين، إلى أن رؤية «المستقبل» للبنان أفضل هي رؤية الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

 

ودعا الآلاف من محازبي «المستقبل» وأنصاره الذين شاركوا في الاحتفال إلى ألا يضيعوا البوصلة، لأن صوتهم في الانتخابات سيكون جواباً عن سؤال هل تريدون لهذا المشروع أن يستمر، وقال لهم: «إذا أعطيتم أصواتكم لمرشحي المستقبل تكونون أيدتم مواصلة المشروع، وإن بقيتم في بيوتكم أو انتخبتم لوائح أخرى، تكونون بكل بساطة صوتم لوقف هذا المشروع».

وسمى الحريري مرشحي التيار وعددهم 37 مرشحاً بينهم 4 نساء، ثلاث منهن جدد والرابعة هي النائب الحالي بهية الحريري، وهذه هي المرة الأولى التي تضم فيها لائحة «المستقبل» هذا العدد من المرشحات.

كما حرص الحريري على إيلاء عنصر الشباب في لائحة مرشحي التيار أهمية خاصة، وسمى 22 مرشحاً جديداً إضافة إلى 15 مرشحاً هم حالياً أعضاء في البرلمان.

وأوضح الحريري أن إعلان أسماء مرشحي «المستقبل» ليس إعلاناً للوائح لافتاً إلى أن اللوائح ستعلن لاحقاً. وحيا «الأصدقاء الذين سيكونون معنا على اللوائح والموجودين معنا هنا في القاعة»، في إشارة إلى حضور المرشحين عن بيروت الثانية فيصل الصايغ (اللقاء الديموقراطي) والعميد المتقاعد في قوى الأمن الداخلي علي الشاعر والأخير ترشح كمستقل، إضافة إلى ممثل حزب «الهنشاك» الأرمني النائب سيبوه قلبكيان عن بيروت الأولى- الأشرفية.

والجديد في مرشحي «المستقبل» ترشيح الوزير غطاس خوري عن المقعد الماروني في الشوف- عاليه ولم يسبق للتيار أن رشح مسيحياً عن هذه الدائرة، كما أنه قرر أن يخوض الانتخابات بمرشحين عن السنّة في بعلبك- الهرمل هما بكر الحجيري وحسين صلح.

وتجنب الحريري أيضاً تسمية أي مرشح مسيحي عن دائرتي زحلة والبقاع الغربي- راشيا، إضافة إلى المرشح الأرثوذكسي الثاني عن عكار، وأيضاً في دائرة الشمال الثالثة (زغرتا، بشري، الكورة، البترون) ما يعني أن تسمية أي مرشح مؤجلة إلى حين الانتهاء من المشاورات الجارية حول التحالفات في الانتخابات.

ومرشحو «المستقبل» هم: عن بيروت الثانية: سعد الحريري، تمام سلام، نهاد المشنوق، رولا الطبش بارودي، زاهر وليد عيدو، ربيع حسونة، باسم الشاب، نزيه نجم، غازي يوسف. وعن زحلة: عاصم عراجي، نزار محسن دلول، وعن صيدا- جزين: بهية الحريري، حسن شمس الدين، وعن البقاع الغربي – راشيا، زياد القادري، أمين وهبة، محمد القرعاوي. وعن بعلبك الهرمل: حسين صلح، بكر الحجيري. وعن طرابلس- المنية: محمد كبارة، سمير الجسر، ديما جمالي، نعمة محفوض، الصحافي جورج بكاسيني، ليلى شحود، شادية نشابة، وليد صوالحي، قاسم عبدالعزيز، سامي أحمد فتفت، عثمان علم الدين. وعن الشوف- عاليه: محمد الحجار، غطاس خوري. وعن عكار: طارق المرعبي، محمد سليمان، وليد وجيه البعريني، هادي حبيش، جان موسى، خضر حبيب الذي غاب عن الاحتفال لأسباب صحية.

يذكر أن «المستقبل» وحلفاءه سيخوضون الانتخابات في بيروت الثانية، وطرابلس- المنية- الضنية، بلائحتين مكتملتين.

************************************

افتتاحية صحيفة الجمهورية

مانشيت:تغييرٌ لافت في لائحة «المستقبل».. والمــوازنة تقرّ اليوم

كرّت سُبحة إعلان الترشيحات للانتخابات النيابية أمس، فبَعد حركة «أمل» و»حزب الله» اللذين سبَقا الجميع إلى إعلان مرشّحيهما، أعلن تيار «المستقبل» أسماءَ مرشّحيه، ويُنتظر أن تبلغ عملية إعلان لوائح المرشّحين نهايتَها في 24 الجاري مع إعلان «التيار الوطني الحر» لوائحَه، علماً أنّ جميع الأفرقاء كانوا قد سجّلوا ترشيحاتهم وأقفِل بابُ الترشيح في 6 من الجاري، وفُتح في اليوم التالي بابُ العودة عن الترشيح لمن يرغب في مهلةٍ تنتهي في 21 من الجاري. ويُنتظر أن يصوغ جميع الأفرقاء لوائحهم مشفوعةً بالتحالفات الانتخابية التي سييعقدونها، ويسجّلون هذه اللوائح رسمياً في وزارة الداخلية قبل 26 الجاري حيث موعد انتهاء التسجيل وبدء الوزارةِ في طبعِ هذه اللوائح في أوراق رسمية خاصة ستُسلّم للمقترعين داخل أقلام الاقتراع يوم الانتخاب، ولن توزَّع خارج هذه الأقلام كما جرت العادة في الانتخابات السابقة.

يمكن القول إنّ الأسبوع الطالع هو أسبوع الاستحقاقات الكبرى على تنوّعها تزامناً مع اقترابها دفعةً واحدة وفي محطات متلاحقة. من هذه الاستحقاقات ما هو ماليّ وانتخابي وسياسي وعسكري وأمني وديبلوماسي. ويتمثل أوّل الاستحقاقات المالية بالدعوة الى جلسة استثنائية لمجلس الوزراء الثانية بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي لبتّ مشروع موازنة 2018 بعدما انجَزته اللجنة الوزارية بصيغته النهائية في اجتماعها العاشر والاخير مساء أمس.

وأوضح وزير المال علي حسن خليل مساءً انّه ورئيسَ الحكومة سعد الحريري سيقدّمان في مؤتمر صحافي بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء «ملخّصاً عن كل ما حصل من عمل في اللجنة». وأكد أنّ «الأرقام تحدَّد نهائياً بعد أن يحيلها مجلس الوزراء إلى مجلس النواب، لكنّ الأكيد أنّنا أمام مجموعة من الإجراءات الإصلاحية والتحفيزية، وأنا شخصياً مرتاح الى التخفيض الذي أجريناه على أرقام الموازنة».

وعليه، وإذا اكتملت خطوة بتِّ مشروع الموازنة في جلسة حكومية واحدة اليوم، تكون الحكومة قد وفَت بالوعد الذي قطعته لرئيس مجلس النواب نبيه بري بإحالة المشروع الى مجلس النواب غداً الثلاثاء تمهيداً لبدء درسِه في لجنة المال والموازنة النيابية لتبتَّ به سريعاً فيكون جاهزاً نهاية الشهر الجاري أو مطلع نيسان المقبل على أبعد تقدير، كما توقّعت مصادر وزارية ونيابية تتابع ورشة التعديلات التي اجريَت عليها وتسعى الى إنجازه قبل مؤتمر «سيدر 1» المزمع عقدُه في باريس منتصف نيسان المقبل.

«روما 2»

وفي هذه الأجواء، تحزم القيادات العسكرية والأمنية حقائبَها للتوجّه بعد غدٍ الأربعاء الى روما ضِمن وفدٍ كبير يَرأسه الحريري ومعه وزراء الدفاع والمال والداخلية والخارجية، للمشاركة الخميس في اعمال مؤتمر «روما 2» المخصّص لدعم الجيش وبقيةِ المؤسسات العسكرية والامنية اللبنانية.

وسيَطرح الوفد اللبناني مشروعاً متكاملاً للسنوات الخمس المقبلة «2018 – 2022» تحدّد بالتفصيل حاجات الجيش اللبناني والقوى الأمنية والعسكرية المختلفة.

رئيس الوزراء الأرميني

وفي خضمّ هذه الاستحقاقات يبدأ رئيس الوزراء الأرميني السيّد كارين كارابيتيان زيارةً رسمية للبنان اليوم تلبيةً لدعوة الحريري، فيزور مباشرةً بعد وصوله الى المطار بعد الظهر، قصرَ بعبدا لاستكمال البحث في مشاريع التعاون التي بدأ البحث فيها خلال زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لأرمينيا الشهر الماضي والتي تتناول سبلَ تعزيز العلاقات بين البلدين وتشجيعَ الاستثمارات والتعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية.

الانتخابات

إنتخابياً، وعلى بُعد أسبوعين من إقفال مهلة تسجيل اللوائح الانتخابية، تسارعت التطورات على الجبهة الانتخابية ونشَطت الاتصالات على كلّ الجبهات لصوغِ التحالفات وتشكيلِ اللوائح.

وقد حفلَ أمس بمهرجانات إعلان أسماء المرشحين. فحلَّ الضجيج الانتخابي مكان الهدوء السياسي الذي خَرقه خلال عطلة نهاية الاسبوع ارتفاعُ حدّةِ التوتر والاتهامات المتبادلة بين حركة «أمل» و«التيار الوطني الحر»، ويتوقع ان يرتفع منسوب الحماوة الانتخابية في قابِل الايام والاسابيع الفاصلة عن موعد الانتخابات في 6 أيار المقبل.

«المستقبل»

وفي احتفالٍ نظّمه تيار «المستقبل» أمس في مجمع «بيال» وسط بيروت، اعلنَ الحريري مرشّحي «المستقبل» الـ 38 في كلّ الدوائر الانتخابية، مشيراً الى انّ اللوائح ستُعلَن لاحقاً في كلّ دائرة، معتبراً أنّ التصويت لها في الانتخابات «يعني تجديدَ التفويض الشعبي لمتابعة تنفيذ مشروع كبير نعمل عليه كلّ يوم، يقوم على حماية البلد واستقراره وتحقيقِ الأمان فيه، وعلى حماية الدستور والحرّية والديموقراطية والسيادة والأمن الاجتماعي والعملة الوطنية والنهوض بالاقتصاد». وقال: «إنّنا ذاهبون بهذا المشروع الى مؤتمرات دولية للنهوض بالاقتصاد، وإنّ صوتكم في هذه الانتخابات سيكون جواباً على سؤالٍ بسيط: هل تريدون أن يستمرّ هذا المشروع؟ في حال أعطيتم أصواتكم لمرشّحي «المستقبل» تكونون قد أعطيتموني أنا سعد رفيق الحريري التكليفَ بمواصلة المسيرة، أمّا في حال صوّتُّم للّوائح الأخرى فتكونون قد اخترتُم وقفَ المشروع، والقرار قرارُكم». واعتبَر أنّ تيار «المستقبل» هو «خرزةٌ زرقاء، ستضعونها أنتم في صندوق الاقتراع، لحماية البلد».

وقد أكّد برنامج «التيار» الانتخابي «أنّ اتفاق الطائف أساسُ العيش المشترك، والحوارَ هو السبيل الوحيد لمقاربة الخلافات السياسية، والاستقواءَ بالفوضى والسلاح والاصطفاف الطائفي لبَتِّ الخلافات عنوانٌ لفشل الدولة». ورَفض «التدخّلَ في الشؤون الداخلية للبلدان العربية»، مشدّداً على «ضرورة التأكيد على حصريةِ السلاح بيَد الدولة وعلى موجبات التضامن الوطني لمواجهة الأطماع الإسرائيلية». وأعلنَ مواكبة أعمالِ المحكمة الخاصة بلبنان «واعتبارَ الأحكام التي ستصدر عنها ملزِمةً للسلطات اللبنانية بملاحقة المتّهمين وتوقيفهم».

واللافت أنّ مِن بين مرشّحي «المستقبل» وجوهاً وأسماءَ جديدة، مِن بينها 3 وجوه نسائية (ديما جمالي وليلى شحود ورلى الطبش جارودي، إضافةً الى النائب السيّدة بهية الحريري)، كذلك لفتَ إلى أنّ من بين المرشحين النقابي نعمة محفوظ (نقيب المعلمين السابق) والزميل جورج بكاسيني (عضو مجلس نقابة المحررين وعضو المكتب السياسي في تيار «المستقبل»).

كذلك يغيبُ عن كتلة الحريري النيابية المقبلة كلٌّ مِن النواب: جمال الجرّاح، معين المرعبي، جان أوغاسابيان، نبيل دي فريج، أحمد فتفت، محمد قبّاني، سيرج طورسركيسيان، عقاب صقر، عاطف مجدلاني، عمّار الحوري، رياض رحّال، خالد زهرمان، خالد الضاهر، كاظم الخير ونضال طعمة.

وكتبَ رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط عبر «تويتر»:‏ «وبدأ إعلانُ اللوائح في أسبوع الحسم. بعض المرشّحين جُدد، يبدو، والآخر متجدّد، ومنهم من صَدق فيهم قولُ الشاعر «كجلمود صخرٍ حطّه السيلُ مِن علِ».

«القوات»

وإلى ذلك، سيعلن حزب «القوات اللبنانية» بعد غدٍ الأربعاء أسماءَ مرشّحيه وبرنامجَه الانتخابي، وقالت مصادرُه لـ«الجمهورية»: «إنّ المفاوضات مع تيار «المستقبل» ما زالت متعثّرة، ولكنّها مستمرّة في ظلّ تضاؤلِ فرصِ نجاحِها في تحقيق الخرقِ المطلوب في الدوائر التي تَجمع «القوات» و»المستقبل» معاً. وكشَفت «أنّ رئيس الحزب سمير جعجع سلّمَ الى الرئيس سعد الحريري مساءَ الجمعة الطرح القوّاتي الانتخابي، أي بَعد ساعاتٍ على تسلُّمِه طرحَ

«المستقبل» بواسطة الوزير غطاس خوري، فيما اكتفى «التيار» بتحديد موقفِه من دائرة عكّار واستمهَل في الدوائر الأخرى، وبدورها استمهَلت «القوات» الردَّ في موضوع عكّار».

في سياقٍ آخر، أشارت المصادر إلى «تمدّدِ التحالف بين «القوات» و«الكتائب» من الأشرفية إلى زحلة مع النائب إيلي ماروني، في خطوةٍ تُثبت أنّ التحالف بينهما في بعض الدوائر التي لها رمزيتُها التاريخية والنضالية يتحوّل بديهياً وطبيعياً، خصوصاً في الأشرفية وزحلة حيث لهما شهداءُ ودماء وتضحيات ونضالات وذكريات وتاريخ مشترَك». واعتبَرت «أنّ ما حصَل في هاتين الدائرتين أكثرُ من طبيعي، في اعتبار أنّ ما يَجمع بين «القوات» و«الكتائب» أكبرُ بكثير ممّا يفرّقهما».

وكان حزب الكتائب قد أعلنَ قبل ظهر أمس برنامجه الانتخابي لعام 2018، كذلك أعلنَ «حزب سبعة» أسماءَ مرشّحيه. وسيعلن «التيار الوطني الحر» السبت في 24 الجاري أسماء مرشّحيه ولوائحه.

الراعي
في غضون ذلك، انتقَد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي تباريَ المسؤولين السياسيين «في تراشقِ التهمِ وانتهاك كراماتهم بشكل متبادل، غير آبِهين لما تترك من أثرٍ سلبي في أجيالنا». وطالبَهم بـ»إجراء نهوضٍ اقتصادي في كلّ قطاعاته، والحدِّ من الفساد المستشري، وإيقافِ الهدر في مشاريع يمكن إنجازُها بكلفةٍ أقلّ ومردودٍ أكبر مع تجنّبِ عمولاتِ الأرباح الخاصة، وإجراء الإصلاحات المطلوبة دولياً وداخلياً مِثل حلِّ أزمةِ الكهرباء، في ضوء مشاريع توفّر على الخزينة وتستحقّ الاعتبار».

************************************

افتتاحية صحيفة اللواء

«الخرزة الزرقاء»: 38 مرشحاً للمستقبل.. وتعثر التحالف مع «القوات»

خروقات لـ8 آذار في «الغربي» وعكار واعتراضات شمالية.. والبخاري في بيروت

على وقع «نقزة» لا يمكن اخفاؤها تسجلها أحزاب وتيارات 14 آذار على تيّار المستقبل وربما التيار الوطني الحر، أعلن الرئيس سعد الحريري أسماء مرشحي المستقبل في بيروت الثانية وكل الدوائر، وبلغ المجموع 38 مرشحاً في مقدمهم رئيس التيار، ولم يتضمن العدد أي مرشّح ارمني واقتصر على 25 مرشحاً عن السنة الـ27 وفقاً لقانون الانتخاب.

في خطوة فتحت باب التحالف على مصراعيه مع «القوات اللبنانية»، مع الاحتفاظ بالتحالف مع الحزب التقدمي الاشتراكي والوقوف على خاطر الرئيس نبيه بري في دائرة الجنوب الثانية امتداداً إلى مناطق أخرى.

وراعت عملية الترشيح اعتبارات تتعلق بشعبية المرشح، وإبقاء مرشحين عن ان يكونوا خصوماً في الانتخابات بضمهم إلى مرشحي التيار، فضلاً عن الأخذ في عين الاعتبار الحسابات العائلية، والمزاج الانتخابي..

وغاب أكثر من 15 نائباً عن أسماء المرشحين في مقدمهم الرئيس فؤاد السنيورة، ونواب سنة عمار حوري ومحمّد قباني وعماد الحوت وكاظم الخير وخالد زهرمان وجمال الجراح ومن المسيحيين عاطف مجدلاني ورياض رحال ونضال طعمة ونبيل دي فريج..

وضمت الأسماء أربعة مرشحين شيعة في بيروت الثانية وزحلة والبقاع الغربي، وعلويين اثنين عن طرابلس وعكار و25 مرشحاً سنياً عن كل الدوائر..

الأبرز ما قاله الرئيس الحريري من دعوة من يحب سعد الحريري لينتخب لوائح المستقبل والتصويت يوم الانتخاب «يلي تحتا الخرزة الزرقا التي تحمي لبنان».

وتوقفت الأوساط السياسية عند خروقات سجلها الرئيس الحريري بسحب المرشح محمّد قرعاوي عن اللائحة التي يزمع النائب السابق عبد الرحيم مراد تشكيلها وضمه إلى مرشحي المستقبل، وكذلك الأمر بالنسبة إلى عكار، حيث ضم المرشح وليد وجيه البعريني إلى مرشحيه عن هذه الدائرة الشمالية.

وأدى خلط الأوراق هذه إلى خروج النائب جمال الجراح (وهو وزير الاتصالات حالياً) واعتراضات شمالية، لا سيما في المنية، بعد استبدال النائب كاظم صالح الخير بالمرشح عثمان علم الدين، واعتبر الخير: ما حصل غدر به (تلفزيون الجديد) فيما اندلع سجال بين النائب السابق مصباح الأحدب والمرشح جورج بكاسيني على خلفية استبدال الخير.

وفي تطوّر انتخابي آخر، تعثرت المفاوضات بين المستقبل والقوات اللبنانية، من دون ان تتوقف الاتصالات، وفقاً لما كشفه رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب «القوات اللبنانية» شارل جبور، الذي أوضح انه في بعض الدوائر هناك تعارض في المرشحين وفي دوائر أخرى هناك تعارض بالتحالفات، كاشفاً عن لا توافق في دوائر طرابلس وعكار وبيروت وصيدا وجزين، مستبعداً لقاء الرئيس الحريري والدكتور سمير جعجع ما لم يكن هناك توافق.

وكشفت بعض المصادر ان سبب الخلاف المستحكم هو في زحلة على خلفية قبول جعجع التحالف مع مريام سكاف رئيسة الكتلة الشعبية، والتي يُبدي الرئيس الحريري حماساً للتحالف معها.

وأتى الرد القواتي السلبي قبيل مهرجان البيال الذي أعلنت خلاله الأسماء والإعلان الانتخابي.

وعلى صعيد المفاوضات بين حزب الله والتيار الوطني الحر، وفي خضم الحملات المتبادلة بين «أمل» و«التيار الوطني الحر»، بعد تصريحات رئيسه جبران باسيل من سيدني – استراليا حيث يعقد مؤتمر الطاقة الاغترابية، ترددت معلومات ان حزب الله خرج من احتمال ضم القيادي في «التيار الوطني الحر» بسّام الهاشم إلى لائحته في جبيل – كسروان، بعدما كان التحالف قائماً بقوة.

وبعيداً عن هذا الصخب الانتخابي، وصل إلى بيروت قبيل منتصف الليلة الماضية، القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في بيروت السفير وليد بخاري آتياً من الرياض بعدما عين رئيساً للبعثة الدبلوماسية السعودية في بيروت.

مرشحو «المستقبل»

انتخابياً، لوحظ ان الحريري اقفل لائحتين في دائرة بيروت الثانية، والشمال الثانية والتي تضم إلى طرابلس المنية والضنية، بحيث باتت اللائحتان كاملتين، كالآتي:

{ دائرة بيروت الثانية (11 مقعداً:

عن السنة (6 مقاعد): سعد الحريري، تمام سلام، نهاد المشنوق، رولا الطبش جارودي، ربيع حسونة وزاهر وليد عيدو.

عن الشيعة (مقعدان): غازي يوسف وعلي الشاعر.

عن الارثوذكس (مقعد واحد): نزيه نجم.

عن الاقليات (مقعد واحد): باسم الشاب.

علماً انه سبق للحريري ان أعلن تحالفه مع النائب وليد جنبلاط في بيروت بشخص المرشح عن المقعد الدرزي فيصل الصايغ.

{ دائرة الشمال الثانية (11 مقعدا):

طرابلس (5 سنة): محمّد كبارة، سمير الجسر، ديما جمالي، شادي نشابة، وليد صوالحي.

عن الارثوذكس (مقعد واحد): نعمة محفوظ.

عن الموارنة (مقعد واحد): جورج بكاسيني.

عن العلويين (مقعد واحد): ليلى شحود.

الضنية والمنية (3 سنة): قاسم عبد العزيز، سامي أحمد فتفت وعثمان علم الدين.

اما في باقي الدوائر فكان له مرشحون، من مختلف الطوائف، باستثناء الطائفة الدرزية، وغطى مرشحوه جميع المقاعد السنية في لبنان، باستثناء المقعد السني في دائرة مرجعيون – حاصبيا، أي ان مرشحيه السنة بلغ عددهم 26 من أصل 27 مقعدا للسنة في البرلمان.

وأوضح الحريري قبل إعلان الأسماء، ان هذا الإعلان ليس اعلانا للوائح، لأن اللوائح ستعلن لاحقا في كل دائرة ولهذا اقتصر الإعلان على أسماء المرشحين السنة في دائرة صيدا- جزين: بهية الحريري وحسن شمس الدين، ومحمّد الحجار (عن الشوف) وأضاف إليها اسم المرشح عن المقعد الماروني في هذه الدائرة وهو الوزير غطاس خوري، وعن دائرة عكار: طارق ابن النائب السابق طلال المرعبي، وليد البعريني ابن النائب السابق وجيه البعريني، ومحمد سليمان، وأضاف إليهم اسم النائب هادي حبيش عن المقد الماروني، وجان موسى عن المقعد الارثوذكسي محل النائب رياض رحال، وابقى خضر حبيب على المقعد العلوي، رغم انه لم يتمكن من الحضور لأسباب مرضية، كما ابقى على ترشيح النائب عاصم عراجي عن دائرة زحلة، ورشح نزار دلول ابن النائب السابق محسن دلول عن المقعد الشيعي في نفس الدائرة، ولم يحدث تغييرا كبيرا في دائرة البقاع الغربي، إذ ابقى على النائبين أمين وهبي وزياد القادري، واستبدل النائب جمال الجراح باسم الدكتور محمّد القرعاوي.

وعليه يكون مجموع مرشحي تيّار المستقبل 38 مرشحاً، بمن فيهم الرئيس الحريري، من بينهم 22 مرشحا جديداً، أي ان 15 نائبا في كتلة «المستقبل» النيابية باتوا خارجها، وبين المرشحين الجدد 4 نساء هن: السيدة بهية الحريري، ديما جمالي ابنة رئيس بلدية طرابلس الراحل رشيد جمالي، ليلى شحود (عن المقعد العلوي في طرابلس) والمحامية رولا الطبش جارودي.

مرشحو الكتائب

وتزامن إعلان لائحة مرشحي «المستقبل؛ مع إعلان حزب الكتائب أسماء مرشحيه، في احتفال أقامه في نهر الكلب، في حضور الرئيس أمين الجميل ونواب الحزب وشخصيات، من بينهم الرئيس السابق «للقوات اللبنانية» فؤاد أبو ناضر، الذي كانت له كلمة، بصفته مستشار رئيس الحزب، بالإضافة إلى كلمة للوزير السابق سليم الصايغ الذي تولى الإعلان عن الأسماء وهم: شادي معربس عن الموارنة في عكار، ميشال خوري عن موارنة طرابلس، ميشال كبي عن المقعد الارثوذكسي في طرابلس، روى كيروز عن موارنة بشري، ميشال الدويهي عن المقعد الماروني في زغرتا، البير اندراوس عن المقعد الارثوذكسي في الكورة، سامر سعادة عن المقعد الماروني في البترون، شاكر سلامة عن المقعد الماروني في كسروان- سامي الجميل عن المقعد الماروني في المتن، الياس حنكش ورمزي أبو خالد عن المقعد الماروني في بعبدا، جوزف عيد عن المقعد الماروني في الشوف، تيودور بجاني عن المقعد الماروني في عاليه، نديم الجميل عن المقعد الماروني في بيروت الأولى، سعد الله عمرو عن مقعد الكاثوليك في بعلبك- الهرمل، ايلي ماروني عن المقعد الماروني في زحلة، شارل سابا عن المقعد الارثوذكسي زحلة، وجوزف نهرا عن المقعد الماروني جزّين، وريمون نمور عن المقعد الكاثوليكي جزّين وميرا واكيم عن المقعد الكاثوليكي في صور- الزهراني.

ولفت الجميل في كلمة إلى ان الكتائب تخوض المواجهة الانتخابية بمفردها، معدداً أسباب ذلك، واصفاً الانتخابات بأنها انتفاضة الرأي العام على الخطأ والتبعية، مؤكدا انه ذاهب بهذه المعركة حتى النهاية ولا تراجع فيها إلى جانب القوى التغييرية والاصلاحية في البلد، وإلى جانب كل من يشبهنا، لكنه لم يُحدّد طبيعة هذه القوى ولا هويتها السياسية.

 المستقبل – القوات: تعثر التفاوض

إلى ذلك، قال مصدر مسؤول في «القوات اللبنانية لـ«اللواء»: ان المفاوضات حتى الآن بين «تيار المستقبل» و«القوات» لم تؤدِ  الى اي نتيجة عملية، وهي متعثرة في بعض الدوائر لكن لم تفشل ولازالت مستمرة.

واوضح المصدر،ان المفاوضات متعثرة في عكار وفي البقاع الغربي وفي زحلة وجزين وطرابلس، وقال: هذه هي المساحات التي يجري التفاوض حولها، اي خارج اطار التفاهمات الاخرى التي جرت مثل عاليه- الشوف وبعبدا المتفق عليها مع المستقبل والاشتراكي، عدا بعلبك- الهرمل المتفق عليها ايضا مع المستقبل.

بعبدا: مزيد من التفاوض

اما في بعبدا فلم تُحسم بعد بصورة نهائية نتيجة التفاوض على تشكيل اللائحة في بعبدا التي ستضم مبدئياً الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر، إذ بقي الكلام على المرشح الدرزي غامضاَ، فتارة يتردد انه سيكون مرشح الحزب الديموقراطي اللبناني الدكتور سهيل الاعور اسوة بالتحالف في الشوف عاليه، وطورا انه سيكون مرشح التيار الحر النائب الحالي فادي الاعور.

كذلك لم تحسم  اللائحة التي ستضم «القوات اللبنانية» وبعض المرشحين الاخرين المستقلين، بحيث لم يحسم نهائيا انضمام الدكتور ايلي غاريوس اليها، ولا زال غاريوس يتفاوض مع «القوات» ومع «حزب الكتائب» وممكن ان يذهب الى خيار التحالف مع المجتمع المدني اذا لم يتوصل الى اتفاق مع «الكتائب» و«القوات».

وتشير بعض المعلومات الى ان غاريوس سيبدأ هذا الاسبوع التفاوض مع رئيس «حزب الوعد» جو ايلي حبيقة. علما انه يقوم بعملية حسابية دقيقة للتحالفات اسوة بغيره من القوى لاحتمالات جمع الحاصل الانتخابي المؤهل للنجاح وخرق اللوائح الاخرى. وثمة حديث عن تفاوض غير مباشر بين «القوات» و«الكتائب» وحزب «الوطنيين الاحرار» ايضا الذي يملك قاعدة لا بأس بها في بعبدا.

لكن يبدو ان الخلاف حول انضمام «الكتائب» الى لائحة غاريوس- المجتمع المدني لازال يعيق التفاوض ويمنع التفاهم بسبب رفض بعض مرشحي المجتمع المدني التحالف مع الكتائب وتأمين حاصل انتخابي لمرشحه على حسابهم.. علما ان الناشط البيئي بول ابي راشد اعلن امس انسحابه من الانتخابات «لمصلحة وحدة المعارضة»، وقد رحب بذلك زميله المرشح جوزيف وانيس معتبرا انه بذلك يسهل الامور حول التحالفات. حيث عُلم ان ابي راشد كان من محبذي التحالف مع «الكتائب».

يُذكر أن لائحة المجتمع المدني اصبحت شبه جاهزة، وتضم: المحامي واصف الحركة والدكتورة الفت السبع أو الناشط البيئي علي درويش (عن المقعدين الشيعيين مع ترجيح السبع)، واجود عياش (عن المقعد الدرزي)، وزياد عقل وماري كلود سعادة عن مقعدي الموارنة.

بالمقابل، لا زال البحث قائما لتشكل لائحة اخرى تضم تحالف الحزب القومي و«الوعد» و«المردة»، فإذا تعثر ذلك تذهب اصوات القوى الثلاث الى اللوائح الاخرى، لا سيما لائحة الثنائي الشيعي- التيار الحر.

المتن: لائحة المر

وفي دائرة المتن الشمالي، يتجه النائب الياس المر الى تشكيل لائحة مستقلة عن القوى السياسية الاخرى اذا لم ينجح التفاوض معها، وتردد ان نواة لائحته ستضم حتى الان الى المر:سركيس سركيس ونجوى عازار رعد عن المقعدين المارونيين، وانه قد يترك المقعد الارمني شاغرا لمرشح حزب الطاشناق.

الموازنة

وفي خلال اجتماعها العاشر، والذي استمر ساعتين في السراي، انجزت اللجنة الوزارية المكلفة درس موازنة العام 2018 عملها بدرس المشروع واعداد صياغة جديدة له بموجب التخفيضات التي طرأت على موازنات الوزارات، والتي يرجح ان تكون قد لامست نسبة الـ20 في المائة، بحسب ما التزم به الوزراء.

وأبدى وزير المال علي حسن خليل، بعد اجتماع اللجنة مساء أمس، ارتياحه للتخفيض الذي أجرى على أرقام الموازنة، مؤكدا ان مجلس الوزراء سيعقد عند الثانية من بعد ظهر اليوم جلسة في السراي الحكومي لإقرار المشروع قبل احالته إلى مجلس النواب، لافتا إلى ان الرئيس الحريري وهو شخصيا سيعقدان بعد انتهاء جلسة الحكومة مؤتمرا صحفيا لتقديم ملخص عن كل ما حصل من عمل في اللجنة، وان الأرقام ستحدد بشكلها النهائي بعدان يحيل مجلس الوزراء الموازنة إلى مجلس النواب، مؤكدا انه تمّ ايضا انجاز مجموعة من الإجراءات الإصلاحية والتحفيزية.

وعلمت «اللواء» أن اللجنة الوزارية وصلت بعد مناقشات إلى تخفيضات لا بأس بها في حين أن رقم نسبة العجز لهذا العام قريب من نسبة العجز للعام الفائت.

وأوضح وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري لـ«اللواء» أن جلسات لجنة الموازنة كانت فعالة وأنه لم يكن بالإمكان الوصول إلى نتيجة أفضل من تلك التي تم التوصل إليها بالأمس. ورأى أن النقاش كان أسهل في اللجنة وذلك ساهم بإنجاز الموازنة.

************************************

افتتاحية صحيفة الديار

طهران ــ بغداد ــ دمشق ــ الفلسطينيّون سيُقاومون فماذا عن حلفاء أميركا والسعوديّة في لبنان؟

شارل أيوب

لبنان مرشح لحوادث خطرة جدا مع مطلع الصيف نظرا للوصول الى استحقاقات تاريخية قوية مصيرية نادراً ما مر بها لبنان بهذا الشكل.

منذ فترة يتحدثون عن صفقة القرن واشاروا الى اشارات غامضة عنها، لكن بدأت تظهر معالمها تدريجيا، وجاءت الخطوة الاولى عبر قيام الرئيس الاميركي دونالد ترامب باعلان ان مدينة القدس المحتلة هي عاصمة اسرائيل ضاربا بعرض الحائط 13 قرارا من مجلس الامن وألغى دور الولايات المتحدة كوسيط مقبول لحل الازمة الفلسطينية، بل اعطى الاشارة للانحياز الكامل الى اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني رعدم اهتمامه بالمفاوضات، وحتى انه قال سيقطع الاموال عن السلطة، وقام بقطع الاموال عن الاونروا المهتمة بهم. وقال عن الرئيس عباس لن ادفع اموالا اميركية لشخصيات ورئيس سلطة لا تحترم قراري وقرار الولايات المتحدة فيما ندفع لهم مئات الملايين.

منذ حوالى اسبوع، قام رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو بزيارة واشنطن. واجتمع مع الرئيس الاميركي ترامب، وادلى بتصريح قال فيه ان الرئيس الاميركي على الارجح سيحضر نقل سفارة اميركا من تل ابيب الى القدس في ايار المقبل او عندما يتم نقل السفارة خلال الاشهر المقبلة. واعلن ان حلفاً استراتيجياً يربط اميركا باسرائيل بشكل كامل. وطالب رئيس وزراء العدو نتنياهو الرئيس الاميركي بالاسراع في الاعلان عن صفقة القرن، وهذه الصفقة، في اشاراتها الظاهرة والغامضة منها، هي:

1 ـ اعطاء الفلسطينيين شبه حكم ذاتي في الضفة الغربية وتكون عاصمتها مدينة ابو ديس مع ابقاء 650 الف مستوطن اسرائيلي في الضفة الغربية، وابقاء حدود الضفة مع الاردن تحت سيطرة الجيش الاسرائيلي بالتنسيق مع الجيش الاردني ولا يستطيع اي فلسطيني العبور باذن من السلطة الفلسطينية بل يحتاج الى اذن من الجيش الاسرائيلي.

2 ـ انهاء حق العودة للفلسطينيين والطلب الى الدول العربية ان تعقد قمة عربية تقوم فيها بتوزيع اللاجئين الفلسطينيين في الدول المجاورة والشتات على الدول العربية الـ 21، على ان تقوم في الوقت نفسه دول الخليج بتمويل التوطين في الدول العربية المجاورة للكيان الصهيوني، اي اسرائيل، للانتهاء من قضية اللاجئين الفلسطينيين كلياً.

3 لا تنشئ السلطة الفلسطينية جيشا بل شرطة معززة ببعض الاسلحة، ويتم انشاء اوتوستراد مستقيم من الضفة الى غزة دون مداخل ومخارج منه.

4 ـ اعتراف السلطة الفلسطينية والعالم خاصة اميركا بيهودية الدولة الاسرائيلية، وان اسرائيل هي دولة اليهود في العالم.

5 ـ تقوم الولايات المتحدة بفرض عقوبات اقتصادية ومالية شاملة على اي دولة عربية تعارض صفقة القرن. مع العلم ان دول الخليج موافقة على صفقة القرن ودول المغرب ومصر والسودان.

 

 محور طهران ـ بغداد ـ دمشق  ـ الفلسطينيين ـ بيروت

1ـ مقابل صفقة القرن، هنالك خط مقاومة لها، ويتألف من ايران كقوة استراتيجية وعسكرية ودولة كبرى بحجمها الجغرافي وعدد شعبها. لكن الولايات المتحدة التي فرضت عقوبات على ايران اقتصاديا وماليا، فقامت الشركات الاوروبية بالذهاب الى ايران والبدء باستثمارات فيها، عندئذ اعلن الرئيس ترامب عقوبات على اي شركة اوروبية تقوم بالاستثمار في ايران، مما ادى الى خسارة ايران استثمارات بقيمة 3 الاف مليار دولار. والوضع الايراني الاقتصادي ليس جيدا بسبب العقوبات الاميركية القاسية التي تحضر لمشاكل ضمن ايران ومظاهرات وفوضى، نتيجة الوضع الاقتصادي الذي وضعت اميركا كل ثقلها لمحاصرة ايران اقتصاديا وماليا وتجاريا وجعل المقاطعة شبه عالمية عليها. وبالنتيجة الوضع الاقتصادي الايراني والمالي سيىء، لكن مقابل الوضع الاقتصادي والمالي الصعب في ايران، فانها تدعم بكل طاقاتها دول المقاومة وحلفائها بالسلاح والمال، ولديها مشروع لزيادة تصدير النفط بنسبة 4 ملايين برميل خلال سنتين، اذا نجح سيؤدي الى انقاذ الاقتصاد الايراني.

2 ـ العراق: اعلن نائب مرشد الثورة الايرانية السيد علي اكبر ولايتي انه يهنئ الحكومة العراقية على ضمها الحشد الشعبي الذي هو شيعي الى الجيش العراقي، واعتبرها خطوة ممتازة للعراق. وعمليا الحشد الشعبي هو اكثر من 60 الف جندي ومقاتل، ويصل عديده الى 140 او 150 الف مقاتل بكل المستويات. ولديه اسلحة حصل عليها اثر حرب الموصل والانبار ونينوى تساوي قوة الجيش العراقي، باستثناء عدم حصوله على طيران حربي. لكن الحشد الشعبي، الذي نشأ بدعوة من المرجعية العليا الشيعية السيد علي السيستاني، ما زال مستمرا في عمله. والان العراق على ابواب انتخابات نيابية، ورئيس وزراء العراق وعد السعودية بمحاولة التوازن معها ومع ايران، وعلى هذا الاساس تم عقد مؤتمر دعم للعراق في الكويت حيث منحت دول الخليج 30 مليار دولار دعماً لاقتصاد العراق. لكن الرئيس حيدر العبادي باجباره على الحاق الحشد الشعبي للجيش العراقي، كما ان هنالك ثلاثة ملايين عراقي من الطائفة السنية لديهم مليونان ومئتا الف بطاقة للانتخابات لن يستطيعوا الحصول عليها لاسباب ادارية وتقنية، اضافة الى ان الحشد الشعبي يقوم بعرقلة وعدم عودة النازحين العراقيين من الطائفة السنية الى بلداتهم، ويصادر منهم اموالهم ويعتقل منهم شباباً ويتعرضون للاضطهاد. واعلن رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري ان الانتخابات شبه باطلة، وهي انتصار مذهبي على مذهب اخر بدل ان تكون الانتخابات محطة للوحدة الوطنية العراقية. وهكذا حسم محور المقاومة وضعه في العراق بالتحالف الكامل مع ايران والتنسيق وخطوة الحشد الشعبي ومنع القسم الاكبر من سكان صلاح الدين ونينوى والانبار والموصل الذين هم من الطائفة السنية، من الاشتراك في الانتخابات النيابية العراقية.

وهكذا يكون العراق جاهزاً لمخطط صفقة القرن بالتنسيق مع ايران. واصبح عديد جيشه حوالى 500 الف، منهم 130 الى 140 الفاً من الحشد الشعبي الشيعي التابع للحرس الثوري الايراني، والذي عمليا مسؤول عنهم اللواء قاسم سليمان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني.  ورغم وجود قوات اميركية في العراق والقواعد العسكرية، فان وضع الجيش الاميركي ليس سليما وعدده قليل والهجومات قد تتعرض لها من قوى معادية للجيش الاميركي، وستكون معارضة لصفقة القرن. كما ان عصائب اهل الحق التي تنادي بتحرير فلسطين مباشرة، اضافة الى تحالفها مع خط المقاومة، اعلنت انه مثلما تم ضم جيش الحشد الشعبي الشيعي التابع للحرس الثوري الايراني الى الجيش، فانها تطالب عصائب اهل الحق بالانضمام الى الجيش، والا فانها ستتحرك ميدانيا في بغداد ومناطق اخرى لاجبار الحكومة على ضم العصائب الى الجيش العراقي.

 

 اتفاق الامر الواقع بين اميركا وروسيا

3 ـ حصل اتفاق في اللحظة الاخيرة او كان محضرا له، لكن على الارجح هو اتفاق الامر الواقع بين اميركا وروسيا حيث اميركا انهت المشكلة الكردية لتركيا في سوريا واعطت الضوء الاخضر للجيش التركي، وان الجيش الاميركي سينسحب من ريف حلب ومنبج ويعود الى شمال سوريا. لكن في هذا الوقت، اعلن الرئيس التركي رجب اردوغان انه سيلاحق الاكراد حتى محافظة الحسكة وعاصمتها القامشلي، ولن يقبل، بأي شكل من الاشكال، بقاء حزب بي كا كا او تجمع لشبه دولة كردية في سوريا على حدود تركيا، اذ اعتبر ان الامن القومي التركي هو فوق علاقة تركيا مع اميركا او اي دولة اخرى. ويستند الرئيس التركي الى دعم روسي – ايراني في مجال ضرب الاكراد واحتلال اراض سورية. كما ان الوضع في الغوطة الشرقية وكل بؤر الارهاب في دمشق يقوم الجيش السوري بتنظيفها، والمعر كة الكبرى في الغوطة الشرقية. لكن قصف الطيران الروسي بعنف للغوطة الشرقية وعدم حصول ردود فعل روسية – اميركية – بريطانية على هذا الامر، يدل على اتفاق اميركي – روسي كبير وسيطرة الرئيس الاسد على كل دمشق والطريق الى الساحل السوري عبر حمص وطرطوس وبانياس واللاذقية، اضافة الى ريف حلب ومدينة حلب العاصمة الثانية لسوريا. كذلك ضرب الغوطة الشرقية نهائيا والغاؤها من اي وجود عسكري او ارهابي او اسلامي متشدد، اعطى الرئيس الاسد قوة كبيرة، بخاصة مع اشتراك الطيران الروسي بقصف عنيف على الغوطة ودوما، مما جعل الجيش العربي السوري وحزب الله والايرانيين وبخاصة الجيش العربي السوري وحزب الله يتقدمون بالغوطة ويقومون بتقسيمها الى عدة مناطق بات اسهل السيطرة عليها من السابق. اما بريطانيا وفرنسا ودول اوروبا، فسكتت عما يجري في الغوطة وعما يجري في عفرين. واصبح واضحا ان الاتفاق الاميركي – الروسي هو تبادل عفرين بالغوطة، فالجيش الروسي يسيطر على الغوطة عسكريا عبر قصف الطائرات ولاحقاً عبر نفوذ روسي في قلب دمشق على حدودها مقابل سيطرة تركية على عفرين والاكراد وبقاء الجيش الاميركي في شمال سوريا في الحسكة والقامشلي وقسم من الرقة. وهكذا اصبح الرئيس الاسد المحور الثالث في منظومة المقاومة من ايران الى العراق الى سوريا. كما ان روسيا التي ستقوم بتزويد الجيش السوري بأسلحة وتدريبه وتسليحه مجددا مع الانتشار الايراني في سوريا وحزب الله واقامة قواعد صواريخ ارض – ارض في سوريا موجهة نحو اسرائيل، جعل من سوريا الدولة الثالثة القوية في محور الممانعة والمقاومة ضد صفقة القرن وضد السياسة الاميركية في المنطقة.

 

 مقاومة فلسطينية ستظهر

4 ـ اذا تم اقرار صفقة القرن، فان انتفاضة فلسطينية ستنشأ ومقاومة فلسطينية ستظهر، ولا احد يضمن حدود الاردن مع اسرائيل ولا حدود لبنان ولا حدود سوريا مع اسرائيل ازاء استعادة الشعب الفلسطيني سلاحه والانطلاق بالكفاح المسلح الفلسطيني.

 

 قوة حزب الله

5 ـ ان حزب الله بعد انتصاره في سوريا على التنظيمات التكفيرية الاسلامية واسقاط المؤامرة الخليجية الاميركية التركية على سوريا وقتال مستمر وعبر تبديل الوحدات في حوالى 50 الف مقاتل من حزب الله في سوريا، جعل قوة الحزب البرية بعد 7 سنوات من الحرب ذات خبرة عالية جدا، اضافة الى ان فتح خط ايران – العراق – سوريا سمح بايصال الاف الصواريخ الايرانية الى حزب الله، اضافة الى حصوله على صواريخ كورنيت اس المضادة للدبابات والفعالة للتدمير اضافة الى خطة وضعتها المقاومة او الحزب مع ظهور بعض الاسلحة النوعية في اي حرب مقبلة مع اسرائيل، والمقاومة لن تقبل صفقة القرن. وهنا سيحصل انقسام في لبنان، فالمقاومة ستطالب الدولة اللبنانية بالاعلان عن رفض صفقة القرن. اما القوى والاحزاب التي هي حليفة لاميركا والخليج فلن تعلن رفضها لصفقة القرن. وهنا ستقوم الولايات المتحدة بفرض عقوبات اقتصادية ومالية قاسية جدا على لبنان لاخضاعه من اجل القبول بصفقة القرن. ولذلك لا نريد الدخول في سيناريو الا ان خطوات عملية على الارض سيتم اتخاذها لجعل لبنان في خط المقاومة من بيروت الى دمشق الى بغداد الى طهران، وستحصل حوادث خطرة في لبنان ما لم يتم تداركها. وهذا صعب جدا، فصفقة القرن آتية ويبدو ان قسماً من سيناء تم التحضير لتوطين الفلسطينيين فيه، ومدينة القدس قال الرئيس الاميركي انها اصبحت خارج المفاوضات. وبالنسبة للوساطة الاميركية بين الفلسطينيين والاسرائيليين، فقد انسحبت واشنطن من الموضوع. ولذلك فان اقتراب اعلان صفقة القرن سيجعل لبنان يشهد حوادث خطرة لا نريد لا التكهن ولا الكشف عن معلومات تتحدث عنها مصادر دولية امنية عما سيحصل في لبنان.

 

 لبنان رأس حربة ضد «صفقة  القرن»

لكن الاكيد هو انه سيحصل حسم فعلي لانهاء اي قبول او سكوت عن صفقة القرن، بل يكون لبنان رأس الحربة في الوقوف ضد الصفقة التي سيقوم بتنفيذها الرئيس ترامب مع الصهيونية العالمية والرئيس نتنياهو ودول الخليج العربي وعدة دول عربية. وهنا، يظهر سؤال واضح : ماذا سيكون موقف روسيا؟ والموقف الروسي سيكون ان روسيا بعد انسحاب الجيش الاميركي الاكيد من العراق ستحصل على تنقيب وتصدير النفط العراقي، وهو ثاني دولة في العالم من حيث احتياط النفط وقادر على انتاج 12 مليون برميل نفطي يوميا. كما ان روسيا ستعمل رغم العقوبات الاميركية على زيادة سحب وتصدير النفط الايراني بكمية 4 ملايين برميل في اليوم بعد سنتين كحد اقصى. وهكذا تكون روسيا عبر دعمها لمحور طهران – بغداد – دمشق – الفلسطينيين وبيروت قد حصلت على 41 بالمئة من احتياط العالم الموجود في العراق وايران. كما انها ستقيم حلفاً عسكرياً مع ايران تسيطر عبره على اسيا. كما ان علاقاتها مع تركيا تطورت واصبح الحلف الروسي – الايراني – التركي حلفا عسكريا اقتصاديا استراتيجيا. كما انها سيكون لها النفوذ الاكبر في العراق عبر شركات استثمار واعادة الاعمار بالكهرباء والمياه والطرق واعمار المدن.

اما بالنسبة لسوريا، فروسيا مسيطرة تماما على الوضع فيها وستقوم بأول عقد اقتصادي للتنقيب عن الغاز قبالة مرفأ اللاذقية حيث توجد ابار ضخمة من الغاز تكفي لتصدير اكبر كميات من الغاز تنافس قطر في تصدير الغاز المسيل الى دول اسيا واوروبا وافريقيا، اضافة الى امتلاك قاعدتين بحرية وجوية تاريخيتين في سوريا مع عقود لاعادة بناء الجيش السوري وتسليحه واقامة قاعدة جوية روسية حربية ثالثة قرب دمشق، فيكون لها 3 قواعد جوية في سوريا تجعلها احدى اهم الدول المسيطرة على البحر الابيض المتوسط، وحتى اكثر من اميركا التي تملك الاسطول السادس في البحر المتوسط. لكن لا تملك قواعد بحرية في تركيا او سوريا او اسرائيل او حتى في مصر، بينما روسيا تمتلك قاعدة بحرية ضخمة في طرطوس هي الكبرى في المنطقة، وقاعدتين جويتين في سوريا ستكونان من اهم القواعد العسكرية الحديثة لاهم الطائرات من الجيل الخامس، والتي ستنقل قسما منها روسيا الى سوريا. وتكون روسيا قد اقامت توازناً مع الجيش الاميركي في منطقة المشرق العربي والبحر الابيض المتوسط وصولا الى اسيا على حدود ايران وتركيا وصولا الى حدودها مع روسيا.

اخيرا نختم بالقول، نتمنى ان تبقى المظلة الدولية الروسية – الاميركية – الفرنسية – البريطانية فوق لبنان، وان لا تحصل حوادث خطرة على الارض اللبنانية. لكن كما حصل عشية عقد اتفاقية كامب ديفيد بين السادات وبيغن رئيس وزراء العدو الاسرائيلي، فان احداثا خطرة قد تقع في لبنان عشية التحضير لصفقة القرن. وهذه المرة سيحسم فريق المقاومة الامر بسرعة، والحسم سيكون سياسيا بالدرجة الاولى، وربما بخطوات تصعيدية تكون بمظاهرة مليونية في بيروت، ثم السيطرة على كل العاصمة. ولا احد يدري ما سيحصل على الحدود السورية مع عكار ولا في مناطق اخرى، بل ان الحوادث الخطرة تؤشر الى غيوم سوداء اتية الى لبنان.

لذلك ليس على لبنان الا رفض صفقة القرن، وسيكلفه ذلك عقوبات اميركية قاسية، رغم ان اوروبا ستبقى تتعاون مع لبنان. كذلك هنالك سؤال هل ستقرر اميركا ضرب الاستقرار وضرب التسوية ويغرق لبنان في الفوضى؟.

هنا نشير الى انه لاول مرة منذ انشاء الكيان الصهيوني اي اسرائيل وحتى الان، تجري حاليا منذ اول من امس مناورات عسكرية اميركية – اسرائيلية هي من اقوى المناورات تكنولوجيا والكترونيا وصاروخيا وتقدم اسرائيل فيها صواريخ مقلاع داود والقبة الصاروخية اللذين لم ينفعا في ردع صواريخ حزب الله، فيما تقدم اميركا صواريخ باتريوت من طراز باك 3 وباك 9 مع اجهزة رادار تلتقط لمسافات بعيدة على اساس ان اسرائيل قد تتعرض ل3 هجومات صاروخية بكثافة كبرى، وهي صواريخ تنطلق من الاراضي السورية ومن لبنان ومن غزة. ولذلك جاءت اميركا بأحدث الاسلحة الالكترونية والصاروخية وستبقيها في اسرائيل مع 500 جندي اميركي. واذا حصلت الحرب وبدأ القصف، فان الفي جندي اميركي سينضمون الى الـ 500 جندي كي تكون القوة من الفي جندي وضابط اسرائيل و2500 جندي وضابط اميركي لمقاومة القصف الصاروخي بكثافة على اسرائيل.

 

 روسيا لن تتدخل

اما بالنسبة الى روسيا، فرغم مصالحها مع محور المقاومة، فانها لن تتدخل. ولا يبدو ان صفقة القرن تعنيها بالاولوية الاولى بل يعني الرئيس بوتين سباق التسلح عنيف جدا حتى انه اعلن عن اختراع الصاروخ الذي لا تستطيع اميركا اللحاق به او اصابته، وهو صاروخ جديد دشنه بوتين منذ اسبوع. كما ان روسيا تبحث عن وضع اقتصادي جيد، وترى في تعاون ايران والعراق وسوريا ولبنان، اضافة الى العلاقة الاقتصادية مع تركيا التي هي بحجم 300 مليار دولار في السنة، سيجعل من روسيا تجتاز الازمة الاقتصادية وتسيطر من شط العرب الى البحر الابيض المتوسط على حدود الناقورة على ثروات الغاز والنفط، طبعا مع الدول صاحبة الملكية. لكن ستأخذ النفوذ الاميركي في العراق وكل النفوذ الروسي في سوريا، وهذا لم يحصل حتى في زمن الرئيس الراحل حافظ الاسد. كما انها ستحصل على النفوذ الاكبر في لبنان عبر سوريا وحزب الله كما انها ستحصل على استخراج النفط من العراق، وبخاصة من ايران في اكبر تصدير للنفط ينافس منظمة اوبك لتصدير النفط. ولذلك الاولوية لدى روسيا ليست صفقة القرن، ولن تتدخل مباشرة بل ستترك الرئيس ترامب يغرق في قضية صفقة القرن لانها لا ترى ان صفقة القرن تحل ازمة الشرق الاوسط بل ستزيدها تعقيدا وازمة اكبر. وان انظمة عربية ستسقط نتيجة صفقة القرن، وروسيا ستكون جاهزة عندما تسقط انظمة اميركية نتيجة الصفقة كي تضمها الى التحالف، وبالتحديد حيث ما يخطط له الرئيس بوتين من مد النفوذ الروسي الى كل البحر الابيض المتوسط، اضافة الى اعادة قوة روسيا الى ما كانت عليه في زمن الحرب الباردة مع اميركا. والان اطلق الرئيس بوتين سباق تسلح جديداً وكانت اميركا وروسيا اعلنتا وقف سباق التسلح. لكن الرئيس بوتين الغى الاتفاقية، وقرر خرقها واعتبرها غير موجودة، وبدأ بصنع الصارويخ النووية العابرة للقارات تفوق كل السرعات لدى الصواريخ الاميركية. كما ان بوتين يتحرك بقوة، وهو الذي قلب موازين القوى في سوريا ضد اميركا والخليج وتركيا. كما انه قلب الموازين مع تركيا بعدما اسقطت تركيا طائرة روسية، فأجبرها على الخضوع الى روسيا. كما ان المخابرات الروسية منتشرة في العراق مع المخابرات الايرانية وتسيطر على الوضع، ولو ان الجيش الاميركي موجود في قواعد عسكرية داخل العراق بحجم 14 الف جندي.

لبنان مقبل على حوادث خطرة جدا اذا مضت الولايات المتحدة في تنفيذ صفقة القرن والغاء حقوق الشعب الفلسطيني وفرض عقوبات على دول المقاومة، لانه عندئذ قد تحصل ثورة عربية اسلامية في الدول العربية ضد المصالح الاميركية في المنطقة. واذا قامت انظمة بالتصدي لشعوبها، فقد تسقط كما سقطت اثر انتصار اسرائيل سنة 1948 على العرب وقيام الدولة الصهيونية، والتاريخ يكرر نفسه هذه المرة، لكن اسرائيل لن تربح وصفقة القرن لن تمر.

 

****************************************

افتتاحية صحيفة الأنوار

الحريري يعلن مرشحي تيار المستقبل من كل الطوائف وكل المناطق

امس كان يوم انتخابي طويل، مهّد الطريق لاطلاق التحالفات واللوائح قبل اقفال مهلة تسجيل اللوائح في ٢٧ الجاري. وقد اعلنت فيه اسماء مرشحي تيار المستقبل، كما اعلنت برامج حزب الكتائب، وحزب سبعة، والمبادرة الوطنية.

وقد أقام تيار المستقبل احتفالا في البيال عصر امس اعلن فيه الرئيس الحريري اسماء مرشحي المستقبل في جميع الدوائر. ولوحظ ان ٦٠ بالمئة من مرشحي تيار المستقبل ال ٣٨ هم وجوه جديدة، من مختلف الطوائف والمذاهب والمناطق، وبينهم اربع سيدات هن: بهية الحريري، ديما جمالي، ليلى شحود ورلى الطبش جارودي.

مشروع الشرعية والاعتدال

وقال الرئيس الحريري في كلمة ألقاها في الحفل: المرشحون القادمون من النشاط المدني، والاجتماعي، والنقابي، ومن وجع الناس، سوف يكونون يدا واحدة في الحملة الانتخابية، وسيكونون يدا واحدة بعد الحملة، عندما يدخلون الى البرلمان بأعداد مشرفة بإذن الله، ليمثلوا تيار المستقبل، وقواعد المستقبل، ومشروع المستقبل، للبنان أفضل. مشروع الشرعية والاعتدال والعيش المشترك، مشروع الدولة التي دستورها ومؤسساتها وجيشها، وقواها الأمنية، وحدها تحمي لبنان.

وقال: كما سبق وقلت لكم، نحن لدينا مشروع للبنان، مشروع نعمل عليه كل يوم، من كل المواقع، من الناشط العادي في تيار المستقبل، الى كوادر تيار المستقبل، الى نواب تيار المستقبل، الى وزراء تيار المستقبل، وصولا الى رئيس الحكومة. جميعنا نعمل لخدمتكم، ولمشروع كبير، قائم على حماية البلد، واستقرار البلد، وأمان البلد، وعلى حماية الدستور، والحرية، والديمقراطية والسيادة. مشروع قائم على حماية الأمن الاجتماعي، والعملة الوطنية، والنهوض بالاقتصاد، لإيجاد فرص العمل للشباب والشابات في بلدنا. مشروع سنأخذه معنا، بدءا من هذا الأسبوع، على ثلاثة مؤتمرات دولية، جمعنا العالم فيها، من اجل حماية لبنان وأمانه واستقراره، وللنهوض باقتصاده وتخفيف الأعباء عنه.

ومن بعد رب العالمين، حماية البلد، وأمان البلد، وأمل البلد، ومستقبل البلد، يأتي من القرارات والمواقف والثوابت، التي يمثلها تيار المستقبل، ومشروع المستقبل. بهذا المعنى، فان تيار المستقبل، هو خرزة زرقاء، ستضعونها انتم في صندوق الاقتراع، لحماية البلد. ولهذا السبب، شعارنا حماية لبنان ورمزه الخرزة الزرقاء، وفي النهاية فان الله هو الحامي. الخرزة الزرقاء، انتم ترسمونها بنشاطكم، بنضالكم، بمساهماتكم اليومية، الصغيرة والكبيرة، في الماكينة الانتخابية، في الحوار مع الناس، في العمل لكل مرشح ومرشحة على لوائح المستقبل.

برنامج الكتائب

وفي احتفال الكتائب باطلاق برنامجه الانتخابي، قال النائب سامي الجميل: بمشروعنا لم نخف ان نختار خيارات جدلية، لا نخاف من الجدال، لا يمكن ان نقبل بيوم من الايام ان نتراجع عن سيادة لبنان المطلقة وحياده. بالنسبة لنا حياد لبنان هو الممر للاستقرار وليس الاستسلام للسلاح وللتجاوزات على حساب وطننا واستقراره. لم نخف ان نتحدث عن حق في القانون، الزواج المدني الاختياري وحق المرأة باعطاء الجنسية لاولادها، هذا المشروع فيه ابداع ولكن كل شيء يبقى شعارات اذا لم يكن هناك رجال يحملون هذا المشروع. ولقد برهنا على مدى سنوات اننا قادرون ان نلتزم بما نعد به. الشخص الواحد احيانا يعمل الفرق، هناك اشخاص يأخذون الامور بصدرهم ويخاطرون بحياتهم ولا نتحدث عنهم، اريد ان اتحدث عن جان العلية الذي اوقف صفقة العصر، ومثلما حافظ على الدولة بمكانه نريد من كل نائب ان يكون جان العلية لانه الحد الفاصل بين دولة المزرعة ودولة القانون.

مشروع الموازنة

هذا ويعقد مجلس الوزراء جلسة بعد ظهر اليوم في السراي برئاسة الرئيس سعد الحريري للبدء بمناقشة مشروع الموازنة الذي وضعت اللجنة الوزارية المختصة آخر اللمسات عليه مساء أمس.

وقد ترأس الرئيس سعد الحريري، عند السابعة والنصف من مساء امس في السراي الحكومي، اجتماعا للجنة الوزارية المكلفة دراسة مشروع موازنة العام 2018 حضره الوزراء: جمال الجراح، رائد خوري، أيمن شقير، بيار بو عاصي، ميشال فرعون، علي حسن خليل، محمد فنيش ويوسف فنيانوس والأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل.

بعد الاجتماع الذي انتهى عند التاسعة والربع، قال وزير المالية علي حسن خليل: غدا، اليوم وبعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء المقرر عقدها عند الثانية من بعد الظهر في السراي الحكومي، سنعقد، الرئيس الحريري وأنا، مؤتمرا صحافيا نقدم خلاله ملخصا عن كل ما حصل من عمل في اللجنة. الأرقام تحدد بشكلها النهائي بعد أن يحيلها مجلس الوزراء إلى مجلس النواب، لكن الأكيد أننا أمام مجموعة من الإجراءات الإصلاحية والتحفيزية، وأنا شخصيا مرتاح للتخفيض الذي أجريناه على أرقام الموازنة.

وقد أكد الرئيس نبيه بري انه تلقى وعدا بأن يتسلّم المجلس الموازنة اليوم الاثنين أو غدا الثلاثاء على أبعد تقدير، موضحا أنه سيحيل مشروعها إلى اللجنة النيابية للمال والموازنة فور وروده، وأن التوجّه هو لعقد جلسات نهارية ومسائية للجنة بما يمكّنها من إنجاز مهمتِها خلال أسبوعين أو ثلاثة على الاكثر، بما يعني إمكان عقد جلسة لإقرار الموازنة أواخر آذار الجاري، أو مطلع نيسان المقبل.

************************************

افتتاحية صحيفة الشرق

الحريري اعلنهم خلال احتفال حاشد والباب مفتوح على التحالفات: 38 مرشحا للمستقبل في كل لبنان بينهم اربع سيدات

أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري «ان التصويت للوائح تيار المستقبل في الانتخابات النيابية المقبلة يعني تجديد التفويض الشعبي لمتابعة تنفيذ مشروع كبير  نعمل عليه كل يوم، يقوم على حماية البلد واستقراره وتحقيق الأمان فيه وعلى حماية الدستور والحرية والديموقراطية والسيادة والأمن الاجتماعي والعملة الوطنية والنهوض بالاقتصاد لإيجاد فرص عمل للشباب والشابات في بلدنا، ونحن سنأخذه معنا الى ثلاثة مؤتمرات دولية جمعنا العالم فيها للمضي فيه.»

كلام الرئيس الحريري جاء في كلمة ألقاها خلال الاحتفال الذي نظمه تيار المستقبل عند الساعة الخامسة من عصر امس  في السي سايد بافيون – البيال سابقا للاعلان عن أسماء مرشحي تيار المستقبل في كل لبنان.

وفي ما يلي نص الكلمة: نحن نجتمع اليوم لنعلن أسماء المرشحين للانتخابات النيابية من تيار المستقبل في كل المناطق اللبنانية.

أولا، أود ان اشكر باسمكم جميعا جميع النواب أعضاء كتلة المستقبل الذين لم يترشحوا هذه المرة، وذلك على عملهم ومسيرتهم المشرفة في البرلمان، وفي الكتلة النيابية وفي المجال السياسي معنا.

وأود ان اشكر بشكل خاص، رئيس الكتلة، دولة الرئيس فؤاد السنيورة، الذي اختار ان لا يتقدم بترشيحه، والذي أعطى لسنوات طويلة نموذجا باهرا، عن المشترع، والوزير، ورئيس الحكومة، ورجل الدولة.

دولة الرئيس السنيورة، وكل الزملاء النواب، سيبقون معنا، في صلب مسيرتنا السياسية، ونحن سنبقى معهم، في أي مناصب يختارونها، باقون معا، بإذن الله، في هذه المدرسة الكبيرة، التي ساهمتم جميعا في تأسيسها وبنائها، مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، تيار رفيق الحريري، تيار المستقبل.

المرشحون الذين نعلن عنهم اليوم، هم من كل الطوائف، من كل المناطق، من كل الجذور الاجتماعية والثقافية والعملية، بينهم الصبايا والشباب،  صغار العمر والأكبر قليلا، و وجوه جديدة، ونواب حاليون يجددون طلب ثقتكم.

وجميعهم سيكونون يدا واحدة، في خدمة أهلنا في كل لبنان، في خدمة لبنان، وخدمة مشروع لبنان المستقبل، لبنان الذي نطمح اليه جميعا والذي يليق بكم وبنا.

طاقة الشباب، وخبرة المخضرمين، ستكون يدا واحدة.

المرشحون القادمون من النضال الحزبي، من تطلعات الناس، من قواعد التيار، والمرشحين المتمرسين في العمل السياسي، في التشريع، في الحكومة، في الادارة، سيكونون يدا واحدة.

المرشحون القادمون من النشاط المدني، والاجتماعي، والنقابي، ومن وجع الناس، والمرشحون القادمون من عالم الاعمال، من حقيقة المبادرة الخاصة، والمشاريع الانتاجية، سيكونون يدا واحدة.

سوف يكونون يدا واحدة في الحملة الانتخابية، وسيكونون يدا واحدة بعد الحملة،

عندما يدخلون الى البرلمان بأعداد مشرفة بإذن الله، ليمثلوا تيار المستقبل، وقواعد المستقبل، ومشروع المستقبل، للبنان أفضل. مشروع الشرعية والاعتدال والعيش المشترك،مشروع الدولة التي دستورها ومؤسساتها وجيشها،وقواها الأمنية،وحدها تحمي لبنان.

كل واحد وكل واحدة من المرشحين، ملتزم بإعلان انتخابي، مطبوع وموزع عليكم

وعلى كل اللبنانيين. ومنذ قليل سمعتم أهم النقاط الواردة فيه، في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدماتية.

هذا هو الاعلان الانتخابي الوطني، ولكن كل منطقة، وكل دائرة، سيكون لها فريقها من المرشحين، وبرنامجها الخاص، لخدمة المنطقة وخدمتكم.

لكن الأهم ان كل واحد وواحدة منا، نحن المرشحين، الذين نتقدم بطلب ثقتكم، أو بطلب تجديد ثقتكم، جميعنا ملتزمون، برؤية تيار المستقبل، وبرؤية الرئيس الشهيد رفيق الحريري للبنان، ولدورنا في لبنان.

وكما سبق وقلت لكم، نحن لدينا مشروع للبنان، مشروع نعمل عليه كل يوم، من كل المواقع، من الناشط العادي في تيار المستقبل، الى كوادر تيار المستقبل، الى نواب تيار المستقبل، الى وزراء  تيار المستقبل، وصولا الى رئيس الحكومة.

جميعنا نعمل لخدمتكم، ولمشروع كبير، قائم على حماية البلد، واستقرار البلد،

وأمان البلد، وعلى حماية الدستور، والحرية، والديمقراطية والسيادة.

مشروع قائم على حماية الأمن الاجتماعي، والعملة الوطنية، والنهوض بالاقتصاد،

لإيجاد فرص العمل للشباب والشابات في بلدنا.

مشروع سنأخذه معنا، بدءا من هذا الأسبوع، على ثلاثة مؤتمرات دولية، جمعنا العالم فيها،من اجل حماية لبنان وأمانه واستقراره، وللنهوض باقتصاده و تخفيف الأعباء عنه.

ولكي لا تضيع البوصلة، فان صوتكم في هذه الانتخابات، سيكون جوابا، على سؤال بسيط: هل تريدون لهذا المشروع ان يستمر؟ لانه إذا أعطيتم أصواتكم لمرشحي المستقبل، الذين أتوا ليطلبوا ثقتكم اليوم، بكل فخر، وبكل تواضع، تكونون بذلك قد أعطيتم أصواتكم لي انا، سعد رفيق الحريري، وأعطيتم بذلك  تيار المستقبل ايضا، تكليفا بمواصلة المسيرة، والقدرة على مواصلة المشروع. وإذا بقيتم في بيوتكم، ولم تنتخبوا، أو انتخبتم للوائح أخرى، تكونون، بكل بساطة تكونون قد صوتم لايقاف هذا المشروع.

القرار قراركم، والجواب جوابكم، والتيار تياركم، والمرشحون مرشحوكم، والصوت صوتكم. هذا البلد، يحميه رب العالمين. وامان أهلنا، وسط الحروب والحرائق من حولنا، اتٍ بفضل الله سبحانه وتعالى.

ومن بعد رب العالمين، حماية البلد، وأمان البلد، وأمل البلد، ومستقبل البلد، ياتي من القرارات

والمواقف والثوابت، التي يمثلها تيار المستقبل، ومشروع المستقبل.

بهذا المعنى، فان تيار المستقبل، هو خرزة زرقاء، ستضعونها انتم في صندوق الاقتراع، لحماية البلد.

ولهذا السبب، شعارنا حماية لبنان ورمزه الخرزة الزرقاء، وفي النهاية فان الله هو الحامي. الخرزة الزرقاء، انتم ترسمونها بنشاطكم، بنضالكم، بمساهماتكم اليومية، الصغيرة والكبيرة، في الماكينة الانتخابية، في الحوار مع الناس، في العمل لكل مرشح ومرشحة على لوائح المستقبل.

لقد حمى رفيق الحريري البلد بدمه، فليس كثيرا علينا ان نحميه نحن بأصواتنا، وكل صوت تعطوه في هذه الانتخابات، للمرشحين على لوائح المستقبل، هو صوت، لرفيق الحريري  أولا، ولاستمرار مشروع رفيق الحريري، وهو صوت لسعد الحريري.وصوت  للبنان،لاستقرار لبنان، لاقتصاد لبنان، لسيادة لبنان،ولعروبة لبنان.

اعرف ان كثيرين منكم، يقولون: انا احب سعد. ويا ليت سعد مرشح في دائرتي لكي اصوت له! واعرف ايضا، ان هذا الشعور، في السياسة، شعور طبيعي.  وان هذا الكلام، هو في الدرجة الاولى مسؤولية عليّ شخصيا، ووساما اضعه على صدري، لاتذكر كل يوم، انني هنا لخدمتكم، لخدمة أهلي في كل لبنان.

ولكني جئت لاقول لكم: من يحب سعد، عليه ان ينتخب لوائح المستقبل اينما كانت، وفي كل الدوائر!

من يريد ان يصوت لسعد، عليه ان يصوت لمرشحي المستقبل، للوائح المستقبل، ويجعل من صوته، يوم الانتخاب، الخرزة الزرقاء التي تحمي لبنان.

وقبل ان نعلن الأسماء، اود ان أوضح ان هذا الإعلان ليس اعلانا للوائح. فاللوائح ستُعلَن لاحقا في كل دائرة.

المرشحون

قدم الرئيس سعد الحريري الى المنصة المرشحين، وهم:

عن دائرة صيدا جزين: بهية الحريري، حسن شمس الدين

عن الشوف عاليه: محمد الحجار، غطاس خوري

عن دائرة البقاع الغربي – راشيا: أمين وهبي ومحمد القرعاوي وزياد القادري

عن دائرة زحلة: عاصم عراجي ونزار دلول

عن دائرة بعلبك الهرمل: حسين صلح، بكر الحجيري

عن دائرة طرابلس المنية الضنية: محمد كبارة، سمير الجسر، ديما جمالي، نعمة محفوظ، ليلى شحود، شادي نشابة، وليد صوالحي، جورج بكاسيني، قاسم عبد العزيز، سامي فتفت، عثمان علم الدين

عن دائرة عكار: طارق المرعبي، محمد سليمان، وليد البعريني، هادي حبيش، خضر حبيب وجان موسى

عن دائرة بيروت الثانية: تمام سلام، نهاد المشنوق، رولا الطبش جارودي، غازي اليوسف، ربيع حسونة، باسم الشاب، نزيه نجم، زاهر عيدو، علي الشاعر، سعد رفيق الحريري.

************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

«المستقبل» يخوض الانتخابات بـ38 مرشحاً بينهم 22 وجهاً جديداً

اهتزاز في تحالفه مع «القوات»… والحريري: برنامجنا لـ«حماية البلد»

بيروت: نذير رضا

ضم «تيار المستقبل» 22 اسماً جديداً إلى قائمة مرشحيه للانتخابات النيابية التي تضم 38 مرشحاً، بينهم 4 نساء، في وقت اختلطت أوراق التحالفات من جديد، وتحديداً مع حزب «القوات اللبنانية»، خلال الساعات الأخيرة قبل إعلان رئيس الحكومة سعد الحريري أسماء مرشحيه، وتأكيده أن التصويت للوائح «تيار المستقبل» يعني «تجديد التفويض الشعبي لمتابعة تنفيذ مشروع كبير نعمل عليه كل يوم، يقوم على حماية البلد واستقراره وتحقيق الأمان فيه».

وأعلن الحريري، أمس، أسماء مرشحي «تيار المستقبل» في كل لبنان، على أن تُعلَن اللوائح لاحقاً في كل دائرة، بعد أن تستوي التحالفات الانتخابية في كل دائرة على حدة. وفي هذا الوقت، تحدثت معلومات عن أن تحالف «المستقبل» و«القوات اللبنانية» تعرّض لاهتزاز، بعد يومين على شيوع جو يؤكد ثباته. وعوضاً عن أن يكون التحالف استراتيجياً ويشمل جميع الدوائر، ظهر الشرخ في معلومات تحدثت أمس عن تحالف بين «القوات» و«الكتائب» في دائرتين على الأقل.

ونفت مصادر قيادية في «المستقبل» علمها بمعطيات حول تعرض التحالف لانتكاسة، مكتفية بالقول في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إنه «علينا الانتظار. إذ لن يعلن أحد تحالفاته قبل أن نقترب من إقفال مهلة إعلان اللوائح»، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن «الاتصالات لا تزال قائمة».

وتحدثت مصادر مطلعة على أجواء الاتصالات بين «المستقبل» و«القوات» عن «عدم رضا قواتي على عروض المستقبل» في التحالف المزمع بلورته، وقالت لـ«الشرق الأوسط»: إن «التحالف اصطدم بشروط متقابلة». وأشارت إلى أن الدائرة الوحيدة حتى الآن التي يخوض الطرفان فيها الانتخابات بشكل ثابت، هي دائرة الشوف – عاليه إلى جانب «الحزب التقدمي الاشتراكي».

وضمت قائمة ترشيحات «المستقبل» أمس، 38 مرشحاً بينهم أربع نساء. فإلى جانب النائبة بهية الحريري، رشح المستقبل ثلاثة أسماء جديدة، هي ديما جمالي، وليلى شحود عن دائرة طرابلس – المنية – الضنية، ورولا الطبش جارودي عن دائرة بيروت الثانية. وينقسم المرشحون إلى 22 مرشحاً جديداً، و16 نائباً موجودين في «كتلة المستقبل» حالياً.

اللافت في الترشحيات، أن «المستقبل» أعلن ترشيح أربعة أسماء شيعية، اثنان منهم يخوضون السباق على مقعدي الشيعة في دائرة بيروت الثانية، وهما غازي ويوسف، والعميد المتقاعد علي الشاعر، في حين لم يرشح أي مرشح عن دائرة الجنوب الثالثة وتحديداً حاصبيا ومرجعيون، رغم وجود ترشيحات لأشخاص مقربين جداً من تيار المستقبل.

وكان لافتاً أيضاً ترشيح مرشحين سنة عن دائرة بعلبك الهرمل، ينافسان مرشحَي «حزب الله» في الدائرة، وإعلان مرشح ماروني في دائرة الشوف – عاليه، هو وزير الثقافة غطاس خوري. كما لفت الباحث في «الدولية للمعلومات» محمد شمس الدين، إلى تمسك «المستقبل» بترشيح النائب محمد الحجار في دائرة الشوف – عاليه، واستبعاد كاظم الخير وجمال الجراح. وفي حين زاد عدد مرشحين في طرابلس، ليخوض الانتخابات وحده من دون التحالفات القديمة، يتوقع شمس الدين أن تكون «أم المعارك في الانتخابات في دائرة الشمال الثالثة، تليها المعركة في طرابلس».

واستهل الحريري، أمس، إعلان المرشحين بتوجيه شكر إلى جميع النواب أعضاء كتلة المستقبل الذين لم يترشحوا هذه المرة، و«ذلك على عملهم ومسيرتهم المشرفة في البرلمان، وفي الكتلة النيابية وفي المجال السياسي معنا».

وقال الحريري: إن المرشحين «هم من كل الطوائف، من كل المناطق، من كل الجذور الاجتماعية والثقافية والعملية، بينهم الصبايا والشباب، صغار العمر والأكبر قليلاً، ووجوه جديدة، ونواب حاليون»، مؤكداً أن «طاقة الشباب، وخبرة المخضرمين، ستكون يداً واحدة». وقال: «المرشحون القادمون من النضال الحزبي، من تطلعات الناس، من قواعد التيار، والمرشحين المتمرسين في العمل السياسي، في التشريع، في الحكومة، في الإدارة، سيكونون يداً واحدة»، كما لفت إلى أن المرشحين «قادمون أيضاً من النشاط المدني، والاجتماعي، والنقابي، ومن وجع الناس، ومن عالم الأعمال، ومن حقيقة المبادرة الخاصة، والمشروعات الإنتاجية». وقال: إن «المستقبل» هو «مشروع الشرعية والاعتدال والعيش المشترك، مشروع الدولة التي دستورها ومؤسساتها وجيشها، وقواها الأمنية، وحدها تحمي لبنان».

وأكد الحريري أن «لدينا مشروعاً للبنان، مشروع نعمل عليه كل يوم، من كل المواقع، من الناشط العادي في تيار المستقبل، إلى كوادر تيار المستقبل، إلى نواب تيار المستقبل، إلى وزراء تيار المستقبل، وصولاً إلى رئيس الحكومة»، مشدداً على أن «جميعنا نعمل لخدمتكم، ولمشروع كبير، قائم على حماية البلد، واستقرار البلد، وأمان البلد، وعلى حماية الدستور، والحرية، والديمقراطية والسيادة»، مضيفاً أنه «مشروع قائم على حماية الأمن الاجتماعي، والعملة الوطنية، والنهوض بالاقتصاد، لإيجاد فرص العمل للشباب والشابات في بلدنا»، وهو مشروع «سنأخذه معنا، بدءاً من هذا الأسبوع، على ثلاثة مؤتمرات دولية، جمعنا العالم فيها، من أجل حماية لبنان وأمانه واستقراره، وللنهوض باقتصاده وتخفيف الأعباء عنه».

معركة باسيل ـ فرنجية ـ جعجع في دائرة «الشمال الثالثة» تُحرج الحريري

«المستقبل» يتجه لتوزيع أصواته على اللوائح الثلاث

يُجمع الخبراء الانتخابيون على أن المعركة الانتخابية المرتقبة في دائرة «الشمال الثالثة»، التي تضم أقضية بشري والبترون والكورة وزغرتا، ستكون أبرز المعارك التي سيشهدها لبنان في السادس من مايو (أيار) المقبل، موعد الاستحقاق النيابي، تبعاً لشكل التحالفات فيها، وللأبعاد التي تتخذها، إذ يخوض «التيار الوطني الحر»، بشخص رئيسه وزير الخارجية جبران باسيل، المواجهة بلائحة تتنافس مع لائحة أخرى يشكلها حزب «القوات اللبنانية»، كما مع لائحة ثالثة يشكلها تيار «المردة»، ما يعطيها طابع المنافسة على رئاسة الجمهورية، خصوصاً أن رؤساء هذه الأحزاب يطمحون لخلافة الرئيس الحالي العماد ميشال عون، بعد انتهاء ولايته في عام 2022.

ويشكل الناخبون المسيحيون الكتلة الناخبة الأكبر في هذه المنطقة، إذ يبلغ عددهم نحو 221 ألف ناخب، من أصل 246 ألفاً، هو عدد الناخبين في هذه الدائرة. وتشكل أصوات الناخبين السنة، التي تبلغ تقريباً 22 ألفاً، يُرجح أن يصوت نصفهم، رافعة لأي من اللوائح الـ3 تساعدها على كسب مقعد نيابي إضافي. وتكمن المفارقة في أن رئيس الحكومة رئيس تيار «المستقبل» سعد الحريري على علاقة جيدة بكل من باسيل وسمير جعجع والنائب سليمان فرنجية، ما يضعه في موقع محرج، ويرجح فرضية توزيع الأصوات السنية على اللوائح الثلاث، خصوصاً أنه ليس هناك مقعد سني في الدائرة المذكورة التي تضم 10 مقاعد موزعة بين مقعدين مارونيين في بشري، ومقعدين مارونيين في البترون، و3 مقاعد للروم الأرثوذكس في الكورة، و3 مقاعد للموارنة في زغرتا.

وبحسب آخر المعلومات، فإن التوجه هو لترك «المستقبل» للناخبين السنة حرية الاختيار بين اللوائح الـ3، مع التمني أن يُعطى الصوت التفضيلي لباسيل في البترون، وللنائب فادي كرم عن «القوات» في الكورة، ولنجل النائب سليمان فرنجية، طوني فرنجية، في زغرتا.

ولا تزال قيادة «المستقبل» على تواصل مع الفرقاء كافة، وهي لم تحسم حتى الساعة قرارها، كما تؤكد مصادر قيادية في التيار الذي يرأسه الحريري، لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن المشهد يصبح أوضح مع انتهاء الأحزاب في المنطقة من تشكيل لوائحها وإعلان أسماء مرشحيها، خصوصاً أن الأمر ليس مرتبطاً بدائرة الشمال الثالثة حصراً، بل بالمفاوضات الحاصلة في دوائر أخرى، لعل أبرزها دائرة عكار المتاخمة. وقد تم التداول في وقت سابق بتفاهم بين «المستقبل» و«الوطني الحر» على سير الأخير بترشيح النائب هادي حبيش في عكار، على أن يحصل على مقعد أرثوذكسي واحد في الدائرة مقابل حصوله على أصوات الناخبين السنة كاملة في البترون، إلا أنه يبدو أن هذا التفاهم يخضع لإعادة نظر، في ظل سعي الحريري لضم «القوات» إلى التحالف في عكار، وتبني ترشيح مرشحها العميد المتقاعد وهبة قاطيشا، ما قد ينعكس على المشهد في البترون.

وترجح مصادر قيادية في «القوات» و«المردة» على حد سواء أن يوزع «المستقبل» أصواته في «الشمال الثالثة» على اللوائح الـ3، وتقول مصادر «المردة» لـ«الشرق الأوسط» إنّها لا تتوقع أن يخوض الرئيس الحريري معركة كسر عظم في المنطقة، فيدعم أحد الفرقاء بوجه الآخرين، خصوصاً أنه لا مقعد سنياً في الدائرة المذكورة.

وتضيف المصادر: «نحن على تواصل مع قيادة المستقبل، وهي حتى الساعة لم تتخذ قرارها النهائي. أما نحن، فقد حسمنا تقريباً تحالفاتنا، وسنكون إلى جانب النائب بطرس حرب والحزب السوري القومي الاجتماعي. وتشير الإحصاءات إلى أننا سنحصد 4 مقاعد من أصل 10 بشكل مؤكد، ونخوض المعركة على مقعد خامس».

أما القيادي في «القوات»، فرجح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن يُبقي الرئيس الحريري المساحة مفتوحة في «الشمال الثالثة»، ليختار الناخبون السنة الأقرب إليهم، لافتاً إلى أن إعطاء أصواتهم لـ«القوات» في الكورة أمر شبه محسوم نظراً لحلف الحريري – مكاري وحلف مكاري – القوات.

ويبلغ عدد الناخبين السنة في قضاء الكورة نحو 13 ألفاً، وفق رئيس مركز بيروت للأبحاث والمعلومات، عبدو سعد، فيما يتوزع ما بين 5 و6 آلاف صوت على باقي الأقضية. ويشير سعد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الصوت السني قادر على تأمين حاصل انتخابي، وبالتالي ضمان فوز أحد الفرقاء بمقعد نيابي إضافي، لافتاً إلى أنه إذا صبت كامل الأصوات السنية لمصلحة لائحة «الوطني الحر»، فستكون قادرة على تحصيل مقعدين نيابيين، باعتبار أن مقعد الوزير باسيل محسوم في البترون، أما «المردة» فمن المرجح أن يحصل على 4 مقاعد، ومقعد للقومي و3 مقاعد لـ«القوات».

كان مرشح «القوات اللبنانية» في البترون فادي سعد قد تحدث قبل يومين عن رغبة وترحيب حزبه بالتحالف مع «الكتائب اللبنانية» في دائرة الشمال الثالثة، وتحديداً مع النائب سامر سعادة في البترون، لافتاً إلى أن قواعد الحزبين تضغط في هذا الاتجاه. لكن مصادر قيادية كتائبية استبعدت في تصريح لـ«الشرق الأوسط» التوصل لتفاهم انتخابي مع «القوات» في «الشمال الثالثة»، ورجحت التحالف مع مجموعة من المستقلين، ما سيرفع عندها عدد اللوائح في الدائرة المذكورة إلى 4.

وحتى الساعة، لا يبدو أن رئيس «حركة الاستقلال»، ميشال معوض، قد حسم أمره لجهة الانضمام إلى لائحة «الوطني الحر» أو «القوات»، إذ لا يزال – بحسب المعلومات – يفتح خطوطاً مع الفريقين.

************************************

 

Le Futur annonce ses candidats : 37 noms dont 21 nouveaux

Suzanne BAAKLINI

C’est devant une salle comble au BIEL, et en présence des cadres du courant du Futur, anciens et actuels députés et ministres, ceux qui sont candidats et ceux qui ne le sont pas, que le Premier ministre Saad Hariri a annoncé les candidats de son parti pour les législatives de mai 2018. La présence de personnalités telles que l’ancien Premier ministre Fouad Siniora, qui a renoncé à se porter candidat pour ces législatives (et à qui Saad Hariri a donné une longue accolade), ou encore les députés Farid Makari et Okab Sakr, qui ne se représentent pas, n’est pas passée inaperçue, dans une volonté évidente d’afficher l’unité des rangs.

Saad Hariri a donc annoncé les 37 candidats du Futur dont 21 visages nouveaux (dont une majorité de jeunes) et quatre femmes, dont on observe en premier lieu l’absence des faucons du Futur, ce qui signifie que M. Hariri a consolidé sa position au sein de la formation, et, plus largement, sur la scène sunnite. Plusieurs remarques découlent naturellement de cette annonce : en premier lieu, les circonscriptions où le parti a choisi de ne pas présenter de candidats, notamment à Beyrouth I et à la première circonscription du Nord, Koura-Batroun-Zghorta-Bécharré, où une bataille très rude est attendue entre les partis chrétiens. Deuxièmement, les circonscriptions où, au contraire, des ouvertures ont été pratiquées comme au Akkar, dont les sept députés sortants sont du Futur, mais où Saad Hariri choisit de ne présenter que six, avec un candidat grec-orthodoxe en moins. Une alliance avec les Forces libanaises en perspective ? À Beyrouth II, on constate que tous les sièges chrétiens sont pourvus, mais que la liste manque d’un candidat chiite et d’un autre druze : serait-ce le signe d’une future entente avec Amal, sachant que l’alliance avec le Parti socialiste progressiste est déjà conclue ?

À l’inverse, le Futur présente onze candidats pour Tripoli-Minié-Denniyé, donc pratiquement une liste complète et fermée, signe qu’il ne cherche apparemment pas d’alliances dans cette circonscription. À Chouf-Aley, le courant, qui n’a actuellement qu’un député sunnite, cherche de toute évidence à gagner un siège chrétien maronite, avec la candidature de Ghattas Khoury, en alliance avec les FL et le PSP.

Sur un autre plan, on constate que les faucons « du Futur sont hors jeu dans ce scrutin, avec le remplacement de figures comme Okab Sakr à Zahlé, Fouad Siniora ou Ahmad Fatfat, dont le fils Sami se présente toutefois pour Tripoli-Minié-Denniyé. Il y a beaucoup de « fils de. » sur les listes du Futur cette année, dont certains relevant de familles qui n’étaient pas dans la ligne de ce parti précédemment comme Walid Baarini, fils de l’ancien député Wajih Baarini. Notons aussi la candidature de Zaher Eido, fils du député Walid Eido, assassiné avec son fils aîné en 2007.

Enfin, une surprise de taille : l’annonce de la candidature du très belliqueux syndicaliste Nehmé Mahfoud au siège grec-orthodoxe de Tripoli.

À Tripoli, « une confrontation totale »

Interrogé par L’Orient-Le Jour sur l’absence de candidats dans certaines circonscriptions comme Beyrouth I et la première circonscription du Nord, l’ancien député Moustapha Allouche souligne que « la bataille est laissée aux alliés dans ces circonscriptions », ajoutant que « ceux-ci n’ont toujours pas annoncé leurs listes, donc le soutien apporté par le Futur n’est pas tranché ». Pour ce qui est du Akkar, il confirme qu’il y a un candidat grec-orthodoxe en moins, mais non pas qu’il s’agit du signe d’une alliance quelconque. « Il faut se souvenir que c’est une annonce de candidats pas de listes, et qu’il est possible que des candidats se retirent ou soient ajoutés en cas de besoin », poursuit-il.

Pour Beyrouth II, Moustapha Allouche confirme que le candidat druze sera nommé par le leader du PSP Walid Joumblatt. Pour ce qui est du candidat chiite, il ne se prononce pas sur d’éventuelles alliances mais fait remarquer qu’« avec la proportionnelle, il y aurait intérêt à concentrer les voix sur un candidat de cette communauté ».

La liste de Tripoli est complète, constate l’ancien député, estimant que, dans cette circonscription, « la confrontation sera totale », vu l’animosité de certaines personnalités à l’encontre du Futur. Pour ce qui est de la candidature, pour le moins surprenante, de Nehmé Mahfoud, il souligne que « celle-ci est justifiée par le fait qu’il s’agit d’une personnalité populaire auprès des Libanais en général, et au Nord en particulier, mais elle a soulevé des points d’interrogation simplement parce que le candidat est originaire du Akkar et non de Tripoli ».

Moins de faucons sur les listes du Futur, est-ce en harmonie avec les nouvelles politiques de son chef ? « Il est vrai que des faucons sont absents des listes, dont moi, dit-il, non sans humour. Mais ce n’est pas un signe qu’il faut interpréter d’une manière particulière, sachant qu’Ahmad Fatfat sera remplacé par son fils, qui n’est pas moins faucon que lui. »

Voici donc la liste complète des candidats annoncés hier par Saad Hariri :

– Saïda-Jezzine : Bahia Hariri, Hassan Chamseddine.

– Chouf-Aley : Mohammad Hajjar, Ghattas Khoury.

– Békaa-Ouest-Rachaya : Mohammad Qaraaoui, Amine Wehbé, Ziad Kadri.

– Zahlé : Assem Araji, Nizar Dalloul.

– Baalbeck-Hermel : Hussein el-Solh, Bakr Hojeiri.

– Tripoli-Minié-Denniyé : Mohammad Kabbara, Samir el-Jisr, Dima Jamali, Nehmé Mahfoud, Leila Jhour, Chadi Nassabé, Walid Sawalhi, Georges Bkassini, Assem Abdel Aziz, Sami Fatfat, Osmane Alameddine.

– Akkar : Tarek Merhebi, Mohammad Sleiman, Walid Baarini, Hadi Hobeiche, Khodr Habib, Jean Moussa.

– Beyrouth II : Tammam Salam, Nouhad Machnouk, Roula Tabch Jaroudi, Ghazi Youssef, Rabih Hassouna, Bassem Chab, Nazih Najm, Zaher Walid Eido, Saad Hariri.

Un talisman pour « protéger le Liban »

Dans son discours, un Saad Hariri apparemment détendu a mentionné à maintes reprises le souvenir de son père, le Premier ministre Rafic Hariri, assassiné en 2005, liant les votes en faveur des listes du Futur au « projet de modération et de coexistence, d’État dont la Constitution, les institutions, l’armée et les forces de sécurité peuvent seuls protéger le Liban », a-t-il dit, dans une nette allusion au Hezbollah sans le nommer. « Donner votre voix aux candidats du Futur équivaut à la donner à Saad Hariri et au projet de Rafic Hariri », a-t-il martelé, répétant l’argument à plusieurs reprises, notamment pour décider les électeurs contre l’abstention. C’est « munis de ce projet que nous nous dirigerons vers trois grandes conférences pour protéger le Liban », a-t-il dit.

Le Premier ministre a introduit au public la campagne centrée sur une image populaire et associée autant à la couleur bleue, celle du parti, qu’à la « protection du Liban », selon ses propres termes : un talisman bleu contre le mauvais œil, très commun en Orient. « Notre slogan est la protection du Liban, et son symbole en est ce talisman », a-t-il dit.

Dans son programme, le courant du Futur a prôné « la coexistence et le dialogue », « une plus grande participation des jeunes et des femmes dans la vie politique libanaise », « la bonne gestion du domaine public », et l’appui aux décisions du TSL, entre autres.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل